Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #670

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا الحكم ابن ظهيرٍ، عن زيد بن رفيعٍ، قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، وميكائيل، وهو يستاك، فناول رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل السواك، فقال جبريل لمحمد عليه السلام: كبر -أي: ناول ميكائيل-؛ فإنه أكبر.

زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ ← الحكم ابن ظهيرٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 670

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #671

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، قال: حدثنا ابن الهاد، عن عبد الله بن كعبٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استن، أعطى السواك الأكبر، وإذا شرب، أعطى الذي عن يمينه.قال أبو عبد الله:فالسواك من حق الأسنان؛ لأنه يشد اللثة، ويذهب الحفر، فأكبرهم سناً، أقدمهم خروج أسنان، ومن كان أقدم، فهو أحق، فإنما ينظر إلى الأكبر في السن، فيقدم، فكذلك في الجوارح يبدأ بالأقدم.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الحاجبين ما يحقق هذا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ← ابْنِ الْھَادِ ← يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 671

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #672

حدثنا بذلك عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي توبة النميري، قال: حدثني خليد بن دعلجٍ الموصلي، عن قتادة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ادهن أحدكم، فليبدأ بحاجبيه؛ فإنه يذهب بالصداع))، أو قال: ((ينفع من الصداع)).وإنما ينفع عندنا من الصداع والله أعلم: أن العقل مسكنة الدماغ، وتدبيره على القلب، فهذه كلمة جارية على ألسنة العامة، يقال: فلان ليس في رأسه دماغ، وفلان حار الرأس، فإنما يراد به: العقل، فحرارة الرأس وذكاوة الدماغ من العقل، والعقل يسكن في الدماغ، ويدبر على القلب، ويذكي الفؤاد؛ أي: يوقده بحره.فإذا اتبع الحق في كل شيءٍ من أمره، فقلبه مستريحٌ، وإذا اتبع الجهل، أتعبه، فإذا بدأ في الحاجبين بالمشط والدهن، فقد أدى حقه؛ لأنهبدأ به في الخلقة، فهو أكبر ممن بعده، فالحق له، فإذا ضيع الحق في ذلك، فقدم المؤخر، وأخر المقدم، فغير مستنكرٍ أن يهيج الصداع؛ لأن في فعله إتعاب الحق، والعقل.

قَتَادَةَ ← خليد بن دعلجٍ الموصلي، ← أبي توبة النميري، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← بذلك عيسى بن أحمد العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 672

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #673

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن وهبٍ، عن بقية، عن أبي توبة النميري، عن خليد بن دعلجٍ، عن قتادة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أدهن أحدكم، فليبدأ بحاجبيه، فإنه يذهب بالصداع)).وذلك أول ما نبت على ابن آدم من الشعر، فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توخى بذلك أن يبدأ من أجل نباته في بطن أمه قبل نبات شعر رأسه، فإذا قدم شيء في الخلقة، فهو مقدم في التدبير عند خالقه، وصاحبه مطلوب بحفظ ذلك ورعايته؛ ليقدم ما قدمه الله، ويؤدي حقه كما يؤدي حق الأكابر.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، ← أبي توبة النميري، ← بَقِيَّةُ ← محمد ابن وهبٍ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 673

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #674

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم بن حمادٍ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن ابن المبارك، عن خالدٍ الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقي، قال: ((ابدأ بالأكابر؛ فإن البركة مع أكابركم)).قال نعيم: كان ابن المبارك يحدثنا به، عن خالد، عن عكرمة، ولا يذكر ابن عباس، فهذا إذا سقى، بدأ بالأكابر، فأما إذا كان في إناء كبير يديره عليهم، فالحق للأيمن فالأيمن، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

خَالِدٌ، ← نعيم: كان ابن المبارك يحدثنا به، ← ((ابدأ بالأكابر؛ فإن البركة مع أكابركم)). ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَقَى ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 674

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #675

Sahih

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهل بن سعدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقول ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقي، قال: ((ابدؤوا بالأكابر)): يدل على أن الأكبر يبدأ به في كل شيء؛ لحق السبق الذي مضى فيه، وهو يعبد ربه ويوحده، فهذا في السواك والشراب وكل شيء، وإذا لم يبدأ به، لم يوقروه.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا)).وقوله: (وإذا شرب، أعطى الذي عن يمينه): لأن الإناء كان واحداً،فإذا شرب وقد فضلت فضلةٌ، لم يجد بداً من مناولته غيره، فالحق لليمين، ومن على اليمين.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي حَازِمٍ ← مالک بن أنس ← بذلك قتيبة بن سعيدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 675

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #676

Sahih

حدثنا سليمان بن أبي هلالٍ، وصالح ابن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريبٌ، أو عابر سبيلٍ، وعد نفسك من أهل القبور)).

أخذ رسول الله ببعض جسدي، ← ابْنِ عُمَرَ ← مُجَاهِدٍ ← لَيْثٌ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← سليمان بن أبي هلالٍ، وصالح ابن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 676

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #677

Sahih

حدثنا الحسن بن قزعة البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريبٌ، أو كأنك عابر سبيلٍ)).

أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَنْکِبِي ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← مُجَاهِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ← الحسن بن قزعة البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 677

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #678

Sahih

حدثنا يحيى بن حسان النخعي، قال: حدثنا مالك بن سعيرٍ بن الخمس، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، مثل حديث ابن المبارك بتمامه.قال أبو عبد الله:فالغريب نازع قلبه إلى الوطن، ماد عينه إلى أهله، شاخص أمله إلى وقت الارتحال متى ينادى بالرحيل، فيرتحل، فكلما قطع مرحلة، خف ظهره، وهاج شوقه، ينتظر نفاد المراحل، ونهاية المسافة، فإذا بلغ آخر مرحلة، قلق، وضاق ذرعاً، فإذا وقع بصره على وطنه، رق، ودمعت عيناه، فبكى من طول الغربة، ومقاساة الوحشة والفجعة، ثم بكى فرحاً بوصوله إلى وطنه، ونظره إلى الأحباب والألاف، فعلى هذه الصفة دله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون نازع القلب إلى دار السلام، ماداً عينه إلى عرش الملك الأعلى، شاخص أمله إلى دعوة السيد المنان، ينتظر متى يدعى فيطير، فكلما قطع يوماً من عمره، خف ظهره من أثقال العمر، وهاج شوقه ينتظر نفاد الأيام والليالي التي أجلت له، فإذا بلغ آخر يومه، قلق، وضاق ذرعاً؛ لخوف الخطر الذي ركبه، وأنه لا يدري بم يختم له، فإذا كشف الغطاء عنه، وبشر بالسلام والرحمة من العزيز الرحيم، وأري مكانه من وطنه، رق، وبكى من طول الغربة، ومقاساة جهد النفس، ثم بكى فرحاً بلقائه مولاه، ووصوله إليه، فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريبٌ، أو عابر سبيلٍ))، وهو المسافر وكلاهما قريب المعنى.فالغريب لا يتهنأ بعيش، والغريب وحداني منفرد، منكسر القلب، وإن كان في سعة من العيش ونعمة، والغريب قد فقد عشيرته وأودائه، وعابر سبيل لا يتوجع لما ينوبه في سفره، ولا يجزع لما يقاسي من الشدة؛ لأنه يعلم أن سفره منقطع، وأنه عابره، وإن لم يصب منيته وشهوته، قنع بما يجد، ويعظ نفسه ويعزيها، ويقول: هذه مراحل قحط وشدة، وسنقطعها.وأما قوله: ((وعد نفسك من أهل القبور)): فهذا قطع الأمل أن يقول ساعة بعد ساعة: الآن يحضرني أمر الله عز وجل، فيعد نفسه منهم، لا من الأحياء.ووجه آخر: أن أهل القبور قد انقطعت أطماعهم من الأحياء، وقطعوا الدنيا، ورفعوا بالهم عنها، فإذا كان بهذه الصفة، فقد عد نفسه من أهل القبور، وقد أمنه الخلق كما أمنه أهل القبور، وقد أخمد ذكره، وأمات شهوته، كما خمد أهل القبور، وأماتوا شهواتهم من الدنيا، وراضوا نفوسهم.والوجه الأول أشبه بما جاء عن السلف من فعلهم، فكانوا يبادرون في العلم وتصحيح الأمور؛ مخافة أن يحال بينهم وبين ذلك، فإن الأمربغتة قد غيب عن ابن آدم وقت خروجه من الدنيا.قال الله -تبارك اسمه-: {وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل}، فعقلوا هذا عن الله عز وجل، فبادروا.بلغنا: أن عامر بن عبد قيس ناداه رجل من خلفه بشيء، وهو يمر مسرعاً فيما توجه له، فقال له عامر: أبادر طي صحيفتي.وبلغنا: أن كرز بن وبرة انتهى إلى قنطرة، وعليها زحام، فنزل عن حماره، وقام يصلي، وقال: أكره أن يبطل من عمري ساعة، أو نحوه من الكلام.وبلغنا: أن جعفر بن برقان قيل له: ألا تخضب؟ قال: أكره أن يأتيني رسول ربي وأنا مشتغل.وبلغنا: أن محمد بن النضر سئل عن الصوم في السفر، فقال: المبادرة المبادرة، فاغتنم.وبلغنا: أن داود الطائي سئل عن الرمي وتعليمه؟ فقال: إنما هي أيامك، فاقطعها بما شئت.

ابْنِ عُمَرَ ← مُجَاهِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ، ← يحيى بن حسان النخعي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 678

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #679

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم الجمحي، قال: حدثنا مسلمة بن عليٍّ الخشني، قال: حدثني زيد بن واقدٍ، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتخذ الله إبراهيم خليلاً، وموسى كليماً نجياً، واتخذني حبيباً، ثم قال: وعزتي وجلالي! لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي)).قال أبو عبد الله:فالخليل: من الخلة يقال في اللغة: هذا ثوب خليل: إذا ضمهوألزقه به من العبادة ونحوها، فخله بالخلال حتى جمعه إلى نفسه، فالخليل من الآدمي: هو المقرب المضمون الذي قد كشف الغطاء عنه، حتى لا يعقل سواه.والنجي: من المناجاة، يقال في اللغة: إذا كانوا مئة، ولم يكن فيهم غريب، فتحدثوا، فهو نجوى، وإذا كان فيهم غريب، فتحدثوا، فليس بنجوى، وإن كان عددهم ثلاثة، والنجوى: السر.وذلك قول الله تعالى في تنزيله في شأن إخوة يوسف: {فلما استيئسوا منه خلصوا نجياً}، فكانوا ذوي عدد، فلما خلصوا من الناس، وتحدثوا فيما بينهم بما يريدون من ذلك الأمر، سماه الله نجوى.والحبيب: من حبة القلب، والحياة في حبة القلب، فقد أحياه بحياته.فالأول: مضموم كالملزوق.والثاني: مأنوس كالمعروف عنده قد ذهبت عنه الغربة والأجنبية.والثالث: حيي به في الحجاب، فله الأثر؛ لأن الحياة عليه أظهر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ← مسلمة بن عليٍّ الخشني، ← سعيد بن أبي مريم الجمحي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 679

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #680

حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي رحمه الله، قال:حدثنا عمر بن [أبي] عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم الجمحي، قال: حدثنا أبو غسان محمد بن مطرفٍ، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما عندي شيءٌ، ولكن ابتع علي، فإذا جاء شيءٌ، قضينا)). فقال له عمر رضي الله عنه: هذا أعطيت إذا كان عندك، فما كلفك الله ما لا تقدر، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قول عمر، فقال رجلٌ من الأنصار:يا رسول الله! أنفق، ولا تخف من ذي العرش إقلالاً، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرف السرور في وجهه لقول الأنصاري، ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بذلك أمرت)).قال أبو عبد الله:فخوف الإقلال من سوء الظن بالله؛ لأن الله -تبارك اسمه- خلق الأرض بما فيها لولد آدم، وقال في تنزيله: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}، {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه}.فهذه الأشياء كلها سخرة للآدمي؛ قطعاً لعذره، وحجةً عليه؛ ليكون له عبداً كما خلقه عبداً، فبكونه له عبداً يقدم عليه غداً، فيحرره من العبودة، ويبعثه ملكاً إلى داره؛ فإن الله -تبارك اسمه- خلق آدم عبداً، وعرض عليه الأمانة، فقبلها، وأخرج ذريته من ظهره حتى أقروا له بالعبودة وقبلوها، ثم رفعه إلى الجنة، فأسكنه فيها وزوجته.كأنه قال: لما خلقتك بيدي، لم أستجز بعد هذه الفضيلة والكرامة أن أتركك على ظهر أرض في خرابٍ وتراب، ولكن أسكنك داري في جواري، فتنعم فيها؛ لأنك صنع يدي، ولقد أسجدت لك ملائكتي؛ ليكون فضلك بارزاً، فإني خلقتك بيدي، وقلت لهؤلاء: كونوا، فكانوا.فحملته الملائكة وزوجته على سريرٍ من ذهبٍ، حتى وضعوه في وسط الجنان يعبد ربه، ويسبح حول عرشه مع المسبحين، وقلده الأمانة وهي جوارحه أن لا يعصي الله بجارحة منها، حتى تكون طواهر كما خلقه، ويزداد بهاءً ونوراً وجمالاً بالعبودة، وسريره بحذاء الشجرة التي من أكل منها خلد فيها، وكانت الملائكة التي يعطون الخلد فيها تحنك بتلك الشجرة، فكانت تدعى شجرة الخلد، فمن حنك منها، أمن، فخلد فيها.والخلد: هو الطول، وليس بالأبد، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أوتيت مفاتيح الدنيا، فخيرت بين الخلد فيها، وبين لقاء ربي، فاخترت لقاء ربي)).فقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدنيا زائلة، فذكر الخلد فيها، وهوالمدة، فقيل لآدم وزوجته: {وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة}.فإنما كانت عبودته لربه امتناعه من الشجرة فقط، وسائر ذلك كان عبادة من التسبيح والذكر بلا توقيت ولا أمرٍ مفروض، فضيع الأمانة، وأكل من الشجرة بغير إذن رب الشجرة، طلباً للخلد فيها بما غوي من خدعة العدو، وبالحرص على الخلد أظلم قلبه عليه حتى قدر العدو أن يشبه عليه، فيقول له: إنك إن أكلت منها، بقيت فيها، وإني لك ناصح، وأقسم لك بالخالق أني ناصح، ولو انكشفت عنه ظلمة الحرص؛ لاستنار قلبه بأن يقول: كيف أظفر بالخلد، وإنما أكلي منها بغير إذن ربها، أفيتركني فيها بعد أن أخالف إلى ما نهاني عنه؟فقد أجمل الله شأن الحرص في تنزيله، فقال: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}. وإنما توقى ما يعطى من النور.فإن الشح وهو الحرص في النفس التي هي معدن الشهوة، والنور في القلب، والصدر بيت القلب والنفس، فإذا فار دخان الحرص، فأظلم الصدر، كان القلب أسيره، فإذا فار النور، وأشرق شعاعه في الصدر، ذهبت الظلمة،فأبصر، فانقمع الحرص، وسكن فورانه، ولم يبق للعدو خدعة، ففي ذلك الوقت ذهبت العصمة من آدم -صلوات الله عليه-، ولم يقو النور، وهاجت من النفس شهوة الخلود فيها، فأتت بظلمة ودخان، فشبه عليه العدو عندما وجد فرصة، فخدعه بالنزهات والهنزات، حتى صرعه عن المقام، ثم ولى هارباً، فأخرج من الجنة، وأهبط إلى الأرض.فكأنه قيل له: فكأنه قيل: إنما خلقناك للعبودة، فأسكنتك جواري؛ لتقضي العبودة، وهي حقي عليك وعلى ولدك، فإنك كنت تراباً، فخلقتك بشراً سوياً، فنفخت فيك الروح، وأعطيتك الحياة واللذة والشهوة وقرة العين.أما الروح: فمن أمري، وأما الحياة: فمن حياتي، وأما اللذة والشهوة: فمن قربي، ولما خلقتك بيدي، فلك من القربة ما ليس لأحد.وأما قرة العين: فمن معرفتك إياي، وإشراق نوري في قلبك، حتى قدرت على أن تعرفني بالغيب، وأنت على ظهر الأرض لا ترى عرشي، ولا حجبي، ولا سلطاني، فعظم حقي عليك، فيسرت عليك العبودة في دار السرور والنعمة، فأبيت إلا أن ترجع لعنصرك الذي منه خلقتك، فارجع إليها، فاقض هذه العبودة في دار الفقر والبؤس والتعب والعناء والنصب حتى تنقضي المدة.ثم تاب الله عليه، ووعده أن يرده إلى الجنة رداً يكون ثواباً للعبودة، فيؤبده فيها دائماً، يخلد ويؤبد.فإنك رجوت الخلد، فتمنيته من غير وجهه، فأنا الذي مننت عليك بخلقك ورحمتك، فمننت عليك بالتوبة، فأعطيتك الخلد، وأضعاف الخلد، وهو الدوام على الأبد حياً باقياً في حياتي وديمومتي، ملكاً في ملكي، نافذ المشيئة في داري، ولكن اقض العبودة التي خلقتك لها في دار الضيق، والضنك، والفقر، والبؤس، وقد كنت اخترت لك داري متعبداً، فلم تستقر، ولم تدعك نفسك وعدوك حتى صرعاك وأرحلاك عنها، فالآن فاعبدني حتى تقضي هذه العبودة أنت وولدك، ثم أحضرك موقفي في يومي، فأحررك، ومن جاء بالعبودة من ذريتك، فأجعلكم ملوكاً في داري.فالمستقيم: من رفع باله وهمته عن هذه الشجرة التي له في دنياه، وكان عظيم همته وباله في إقامة العبودة له، والكون له كما خلقه، فإن رزقه الله ملكاً، فهو عبد كما كان، وإن رزقه مالاً، فكذلك، وإن رزقه عزاً، فكذلك، وإن رزقه قضاء المنى والشهوات، فكذلك، خاشعاً له متذللاً، ملقياً بيديه، سلماً مراقباً لأموره في السر والعلانية، منقاداً لحكمه، يعد نفسه عبداً لا يملك شيئاً، وأحواله عواري يقلبها وليها ساعة فساعة كيف شاء، ليست فيها مشيةً، ويتوقى أن يفكر فيها، فتحدث له مشيئة، ناظراً إلى ما يبرز له مشيئته في الغيب، فخوف الإقلال إنما يضمحل عن القلب من وجهين:وجه: من حسن الظن بالله {فإن ربي غنيٌ كريمٌ}. قد استنار في صدره غناه وكرمه، فإذا أنفق، لم يخف الإقلال؛ لأنه يخلف، ولا يعوزه شيء، بمنزلة رجل في دار الدنيا عامل رجلاً معروفاً بالسخاء وحسن الخلق والغنى، فإن أهدى هدية، سمحت نفسه بذلك، رجاء الثواب بأضعاف ذلك؛ لمعرفته بسخاوة نفسه وغناه، وإذا عرفه بالقلة أو بالضيق والبخل، جبن في ذلك، فهذا وجه.والوجه الآخر: أن يكون رجلاً قد ماتت شهواته، فليس الدنيا من شأنه ولا باله، فقد اجتزأ باليسير من القوت المقيم لمهجته، ثم قد انقطعت مشيئته لنفسه ولعباد الله، ينظر إلى تدبير الله ومشيئته فيهم، فهذا يعطي من يسره وعسره، فلا يخاف إقلالاً؛ لأنه قد رفع باله عن جميع ذلك، وانقطعت مشيئته فيهم، وإنما يخاف الإقلال من له مشيئة في الأشياء، فإذا أعطى اليوم، وله غداً مشيئة في شيء؛ خاف أن لا يصيب غداً، فيضيق عليه الأمر في نفقته اليوم؛ لمخافة إقلاله غداً.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #681

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان: قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال الله تعالى: سبقت رحمتي غضبي، يا بن آدم! أنفق أُنفق عليك، يمين الله ملأى سحاء، لا يغيضها شيءٌ بالليل والنهار)).

رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 681

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111213…24
Next chevron_right
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

عمر بن الخطاب أن رجلاً أتى رسول الله فسأله أن يعطيه، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← سعيد بن أبي مريم الجمحي، ← عمر بن عمر ← أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي قال:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 680

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth