Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #551

Sahih

قال نصرٌ: وأخبرني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيدٍ، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه، وزاد فيه: ((وهذه الأنهار تشخب من جنة عدنٍ في جوبةٍ، ثم تصدع بعد أنهاراً)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← نَصْرٌ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 551

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #552

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو غسان، عن الحارث بن عبيدٍ، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((جنات الفردوس أربعٌ: جنتان من فضةٍ آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهبٍ آنيتهما وما فيهما))، فذكر بمثله.فهذا تأويل قوله -جل ذكره-: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}، فوصفهما، ثم قال: {ومن دونهما جنتان}، فوصفهما، فوصف الجنتين الأوليين بأنهما: {ذواتا أفنانٍ}؛ أي: ذواتا ألوان؛ أي: فيهما فنون الأشياء، ثم ذكر العيون، فقال: {فيهما عينان تجريان} فوصف العينين بالجري، ثم ذكر فرشهما، فقال: {بطائنها من إستبرق}، فذكر البطائن.قال ابن مسعود رضي الله عنه: فما ظنكم بالظهائر؟ فقالوا: هو من نور، فذكر أنهم متكئين على تلك الفرش، وجنى تلك الثمار دان؛ أي: قريب مجتنى من حيث هو؛ أي: يدنو منه الغصن حتى يتناوله من قرب إن شاء قائماً، أو إن شاء قاعداً، أو إن شاء مضطجعاً كما قال في آية أخرى: {وذللت قطوفها تذليلاً}.سخر الله لهم كل شيء حتى يتمكنوا منه كيف شاؤوا، ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن قاصرات الطرف}؛ أي: قصر طرفهن عن جميع الخلق إلا عن أزواجهن، فلم يعاين ذكراً، وإن عاين، لم يهوين إلا أزواجهن.{عرباً أتراباً}؛ أي: عواتق.والعرابة: التحمس في كلام العرب.أتراباً: أي لدات، وأزواجهن في سن واحد.ثم قال: {لم يطمثهن أنسٌ قبلهم ولا جانٌ}.أي: لم يقربهن ولم يأتهن واحد من الصنفين.ثم وصف أجسادهن، فقال: {كأنهن الياقوت والمرجان}.أي: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، وهو الكبار من اللؤلؤ.ثم قال: {ومن دونهما جنتان}.أي: دونهن إلى العرش؛ أي: أقرب وأدنى إلى العرش، فوصفهما، فقال: {مدهامتان}.أي: خضراوان تضربان إلى السواد، والدهمة من ذي الخضرة.ثم وصف العينين، فقال: {عينان نضاختان}.النضخ أكثر من الجري؛ أي: ترميان بألوان الفاكهة والنعيم، والجوار المزينات، والدواب المسرجات، والثياب الملونات.ثم وصف الثمار، فقال: {فيهما فاكهةٌ}.وإنما سميت فاكهة؛ لأنها تعجب الناظرين، ويتفكه بها، فهذا أكثر؛ لأن الأوليين لم يصفهما إلا بقرب الجنى فقط، وهاهنا ذكر الفاكهة والنخل والرمان.ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن خيراتٌ حسانٌ}.فالخيرة: ما اختارهن الله، فأبدع خلقهن باختياره، فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين.ثم قال: {حسانٌ} وصفهن بالحسن، فإذا وصف خالق الحسن شيئاً بالحسن، فانظر ما هناك، وفي الأوليين ذكرهن بأنهم قاصرات الطرف، وكأنهن الياقوت والمرجان، فانظر كم بين الخيرة، وهي مختارة الله، وبين قاصرات الطرف.ثم قال: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}.فوصفهن بأنهن قاصرات أجسادهن، وأشخاصهن عن الأبصار.فبلغنا في الرواية: أن سحابة مطرت من العرش، فخلقهن من قطرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة منهن خيمة على شاطئ الأنهار سعتها أربعون ميلاً، ليس لها باب، إذا حل ولي الله بالخيمة، انصدعت الخيمة عن باب؛ ليعلم ولي الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم يأخذها، فهي مقصورة، قد قصرت عن أبصار الخلق، وفي الأوليين هن قاصرات، قصر طرفهن عن الأزواج، ولم يذكر أنهن مقصورات، ثم ذكر اتكاءهن، وقال: {متكئين على رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍ حسانٍ}.فالرفرف: أعظم خطراً من الفرش، فذكر في الأوليين {متكئين على فرشٍ بطائنها من إستبرقٍ}، وهاهنا: متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان، فالرفرف هو مستقر الولي على شيء إذا استوى عليه الولي رفرف به؛ أي: طار به هكذا وهكذا حيثما يريد كالمرجاح، وأصله من رفرف بين يدي الله تعالى.وروي لنا في حديث المعراج: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ سدرة المنتهى، جاءه الرفرف، فتناوله من جبريل، فطار به إلى سند العرش، فذكر أنه طار بي، يخفضني ويرفعني، حتى وقف بي على ربي، ثم لما حان الانصراف، تناوله، فطار به خفضاً ورفعاً يهوي به، حتى أداه إلى جبريل -صلى الله عليهما-، وجبريل يبكي، ويرفع صوته بالتمجيد)).فالرفرف: خادم من الخدم بين يدي الله، له خواص الأمور في محل الدنو والقربة، كما أن البراق دابة يركبها الأنبياء مخصوصة بذلك في أرضه، فهذا الرفرف الذي سخره لأهل الجنتين الدانيين هو متكؤهما وفرشهما، يرفرف بالولي على حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء إلى خيام أزواجه الخيرات الحسان.ثم قال: {وعبقريٍ حسانٍ}.فالعبقري: ثياب منقوشة تبسط، فإذا قال خالق النقوش: إنهاحسان، فما ظنك بتلك العباقرة؟والعبقر: قرية بناحية اليمن فيما بلغنا تنسج بها بسط منقوشة، فذكر الله ما خلق في تلك الجنتين من البسط المنقوشة الحسان والرفرف الخضر، وإنما ذكر لهم من الجنان ما يعرفون أسماءها هاهنا، فبان تفاوت هاتين الجنتين.وقد روي عن بعض المفسرين، فإذا هو يشير إلى هاتين الجنتين:{من دونهما}؛ أي: أسفل منهما وأدون، فكيف تكون مع هذه الصفة أدون؟ فحسبته لم يفهم القصة، ثم قال: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} كأنه يريد: الاسم الذي افتتح به السورة، فقال: {الرحمن}، فافتتح بهذا الاسم، فوصف خلق الإنسان والجن والشياطين، وخلق السماوات والأرض وصنعه، وأنه كل يوم هو في شأن، ووصف تدبيره فيهم، ثم وصف يوم القيامة وأهوالها وصفة النار، ثم ختمها بصفة الجنة، قال في آخر الصفة: {تبارك اسم ربك}؛ أي: هذا الاسم الذي افتتح به السورة كأنه يعلمهم أن هذا كله خرج لكم من رحمتي، فمن رحمتي خلقتكم، وخلقت لكم السماء والأرض والخلق والخليقة والجنة والنار، فهذا كله لكم من اسم الرحمن، فمدح اسمه.ثم قال: {ذي الجلال والإكرام} جليل في ذاته، كريم في فعاله.وأما قوله: ((وما بين القوم، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياءفي جنة عدنٍ))، فإنما وصف هذه الجنان الأربع، فقال في الحديث: ((جنان الفردوس)).فالفردوس: جنان الأنبياء والأولياء بقرب جنات عدن، والفردوس سرة الجنة ووسطها، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وجنة عدن: دار الرحمن، ومقصورته، والفردوس جنات عدن، فعدن كالمدينة، والفردوس كالقرى حول المدينة، فإذا تجلى لأهل الفردوس، رفع الحجاب، وهو الذي ذكره في الحديث: رداء الكبرياء، فينظرون إلى جلاله، وجماله، فكأنه أخبر في هذا الحديث أن حجابه في جنة عدنٍ رداء الكبرياء.وأخبرني في حديث آخر رواه أبو موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حجابه النار، لو كشفها، لأحرقت سبحات وجهه كل شيءٍ أدركه بصره)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أبو غسان، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 552

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #553

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فهذا يدل على أنه إنما أخبر بهذا في أيام الدنيا، وذلك في أيام الآخرة في جنة عدن، فأيام الدنيا أيام الملك، والسلطان والربوبية، وأيام الآخرة أيام المجد والكرم والبر والمعاوضة، فقال هاهنا: حجاب، وقال هناك: رداء.وقال هاهنا: النار، وقال هناك: الكبرياء.والحجاب لا فرجة فيه، والرداء فرج وسطه.ولهذا ما روي عن صاحب معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: صنف من أهل الجنة لا يستتر الرب منهم، ولا يحتجب.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 553

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #554

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أبو حمزة، عن أبي العفيف، وكان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أهل الجنة من ينظر إلى الله غدوةً وعشيةً)).وروي في الحديث الآخر: ((أن أهل الجنة يزورون في كل يوم جمعةٍ، فينظرون إلى الله))؛ ليعلم أن للنظر إليه درجات، وللقوم في ذلك منازل متفاوتة.وقوله: ((لأحرقت سبحات وجهه))؛ أي: نزهات وجهه كل شيء أدركه بصره؛ لأن المنزه عن شبه الأشياء لا تقوم له الأشياء، فمتى أدركه بصره، أهلكه، وإنما حجب بالنار، والنار مخلوقة؛ لكي يلاقي المخلوقالمخلوق، فيقوم له، فالقدرة حجبت عن النار حتى تقوم له النار على ما يشاء، وهو دنو الحجاب إليهم دنواً وقرباً كما شاء، لا كما تعقله العقول.وأما الأنهار: فهو ما ذكره الله في التنزيل: {أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى}، فهذه أربعة أصناف تجري في أنهارها لعامة أهل الجنة في غير أخدود.وأما العيون: فهي أربعة: تسنيم، وزنجبيل، وكافور، وسلسبيل.فأما الأبرار: فلهم الكافور خاصة، والأبرار: الصادقون.وأما المقربون: فلهم التسنيم، وهو الصديقون، فذكرهم الله في تنزيله، فقال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان مزاجها كافوراً}، والكأس: الخمر، فيمزج الخمر لهم بالكافور، ثم وصف الكافور، فقال: {عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً}.فهذا لهم خاصة، ويمزج من الكافور لسائر أهل الجنة أشربتهم، فأما الشرب، فهو للأبرار، وهم عباد الله، ثم قال في قصتهم: {ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً. عيناً فيها تسمى سلسبيلاً}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً تمزج أشربتهم من الزنجبيل، ولم يذكر أنها لهم شرب كما ذكر الكافور.ثم قال في سورة أخرى: إن الأبرار {يسقون من رحيقٍ مختومٍ. ختامه مسكٌ}.ثم قال: {ومزاجه من تسنيمٍ}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً يمزج أشربتهم من التسنيم، ثم أخبر عن التسنيم لمن هي لهم مشرب، فقال: {عيناً يشرب بها المقربون}.فأخبر أن هذه العين التي اسمها التسنيم هي للمقربين خاصة شرباً، كما أخبر هناك أن الكافور عيناً للأبرار شرباً.وإنما سمي تسنيماً، لأنه أشرف شراب في الجنة وأعلى، مأخوذ من السنام، فقد تسنم العيون والمياه، وأشرف عليهم، تجري من أعلى العرش.تحقق ذلك مما رواه أبو مقاتل، عن صالح بن سعيد، عن أبي سهل، عن الحسن -رحمة الله عليه-، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع عيونٍ في الجنة: عينان تجريان تحت العرش، إحداهما التي ذكر الله: {يفجرونها تفجيراً}، والأخرى: زنجبيلٌ، وعينان نضاختان من فوق العرش، إحداهما التي ذكر الله عز وجل: {سلسبيلاً}، والأخرى: التسنيم للمقربين.فالتسنيم خاصة شرباً لهم، والكافور للأبرار خاصة شرباً لهم، ويمزج للأبرار من التسنيم بشرابهم، وأما الزنجبيل والسلسبيل، فللأبرار منها مزاج، هكذا ذكره في التنزيل، وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب لهم، ولا نعلم أهل عليين إلا هذين النصفين: المقربون، والأبرار، فالمقربون: الصديقون، والأبرار: الصادقون، فما كان للأبرار مزاجاً، فهو للمقربين صرفاً، وما كان كان للأبرار صرفاً، فهو لسائر أهل الجنة مزاج.والكافور: الشيء المغطى، والكفر: التغطية، ومنه سمي الكفر؛ لأنه غطاء على القلوب، فهذا على تقدير فاعول.والزنجبيل: إنما هو زنجب وإيل بالعبرانية؛ كقولك: عبد الله، وكذلك جبريل وميكائيل، فإيل: هو الله، وإنما هي عبرانية عربت، فقيل: إيل.وأما الزنجب في اللغة: فهو الثوب الذي يلي الحائض إذا حاضت،لبست تحت ثوبها ثوباً، فذلك الزنجب، وهو ما بطن من ثيابها، ويلي جسدها.والسلسبيل: هو الذي يشتد جريه، فإنما هو سلسابٍ، وإيل هو الله؛ كقولك: يا الله سلساب من معين القربة.وفي حديث أبي مقاتل ما يحقق هذه الآية، قال: {عينان نضاختان} من فوق العرش، إحداهما سلسبيل، والأخرى التسنيم، فوصف السلسبيل بالنضخ، وهو من شدة الجري.

ابْنِ عُمَرَ ← كان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي ← أبي العفيف ← أَبُو حَمْزَةَ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← سَيَّارٍ، ← بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 554

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #555

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن نميرٍ، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبادٍ، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: أهدى النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حليةً فيها خاتمٌ من ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودٍ، أو ببعض أصابعه، وإنه لمعرضٌ عنه، ثم دعا ابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 555

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #556

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن عيسى الطباع، عن شريكٍ، عن أبي عقيلٍ، عن الربيع بنت معوذٍ، قالت: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قناعاً من رطبٍ، وأجرٍ زغبٍ، فناولني كفاً من ذهب، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)).

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ← أَبِي عَقِيلٍ ← شَرِيکٍ ← اسحاق ابن عيسى الطباع ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 556

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #557

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا شريكٌ، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن الربيع بنت معوذٍ، قالت: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قناعاً من رطب، وأجرٍ من زغبٍ، فأعطاني ملء كفه ذهباً، أو قال: حلياً.قال أبو عبد الله: فخلق هذا الآدمي خلقاً سوياً بارزاً، فضله، قدمه على سائر خلقه في أرضه.وكل خلق ربي حسن. وقد قال في تنزيله: {أحسن كل شيء خلقه}.وإنما ظهر حسن الأشياء عند أولي الألباب، فهم يرون حسنه، وإنما الحسن عند السفهاء ما يحلو في نفوسهم عند موافقة شهواتهم، وأولو البصائر والعقول ينظرون إلى صنعه في الأمور، وأحكامه ولطفه في الأشياء.

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← شَرِيکٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 557

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #558

حدثنا داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا إشكابٌ البغدادي، عن شريكٍ، عن خصيفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما في قوله: {أحسن كل شيءٍ خلقه}، قال: أما إن است القرد ليست بحسنةٍ، ولكنه أحكم خلقه)).قول ابن عباس رضي الله عنهما: ((ليست بحسنة))؛ أي: عند السفهاء والعامة؛ لأنهم ينظرون بعين الشهوة، وهي سقيمة.والحكماء ينظرون بعين الحكمة، وهي صحيحة، والعارفون المقربون ينظرون بعين المعرفة إلى صنعه، ولطفه، {فتبارك الله أحسن الخالقين}.وقد ذكر الله في تنزيله وصف خلقه، فلا يعلم أنه قال: تبارك الله إلا في وصفه خلق الإنسان، كأنه يؤدي إلى معنى القربة، فجعل هذه الحلية زينة لجوارحه، فإذا لبسها، زانه ذلك.ومعنى قوله: ((زانه))؛ أي: ليق به، وكل شيء استوى بشيء، فهو له زينة، وقدراً به، وكذلك الوزن، إذا استويا في الميزان، فقد وزنه، وإذا زانه، حلاه، فصار ذلك العضو أحلى (في أعين الناظرين، ومن هاهنا سمت حلية؛ لأنها تحلي تلك الجوارح) في أعين الناظرين، وفي قلوبهم.وقد عدد الله الحلية علينا في تنزيله في النعم، فقال: {وتستخرجوا منه}؛ أي: من البحر {حليةً تلبسونها}، وهو اللؤلؤ.فالمعدود في النعم مأذون لنا فيها، ما كان من ذهبٍ، فللإناث، ومحرم على لسان الرسول للذكور، وما كان من فضة أو جوهر، فمطلق للرجال والنساء، وقد لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً اتخذه، وفصه منه.وروي: ((أنه لبس خاتماً من فضةٍ، وفصه حبشيٌّ)).

ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ← عِكْرِمَةَ، ← خُصَيْفٍ ← شَرِيکٍ ← إشكاب البغدادي ← داود بن حماد القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 558

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #559

حدثنا بذلك إسماعيل بن صالحٍ، قال: حدثنا ابن وهبٍ، عن يونس، عن الزهري، عن أنسٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وروي عن موسى -صلوات الله عليه- في ذلك:

موسى -صلوات الله عليه- في ذلك: ← رسول الله صلى الله عليه وسلم.وروي ← أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بذلك إسماعيل بن صالحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 559

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #560

ما حدثنا به أحمد بن مدركٍ الهروي صاحب مظالم العباس بن هاشمٍ، قال: حدثنا عون بن جعفرٍ الكوفي، عن صالح بن مرداسٍ، عن مشرفٍ أبي معاذٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما ارتقى موسى عليه السلام طور سيناء، رأى الجبار في إصبعه خاتماً، فقال: يا موسى! ما هذا؟ وهو أعلم به، قال: شيء من حلي الرجال يا رب، فقال: هل عليه شيء من أسمائي أو كلامي؟ قال:لا، قال: فاكتب عليه: لكل أجلٍ كتابٌ.فالحلية حق، وهي تحلة الله لآدم وولده.وخلق آدم، فتوج، وكلل بإكليل الجنة، وختم بالخاتم الذي ورثه سليمان -صلوات الله عليه-، وكان يقال له: خاتم العز، فيما روي لنا، ووضع على سرير، وحمل من الأرض إلى الجنة، ثم لم يزل يتوارثه ولده.

هل عليه شيء من أسمائي أو كلامي؟ قال:لا، ← شيء من حلي الرجال يا رب، ← يا موسى! ما هذا؟ وهو أعلم به، ← لما ارتقى موسى طور سيناء، رأى الجبار في إصبعه خاتماً، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مشرفٍ أبي معاذٍ، ← صالح بن مرداسٍ، ← عون بن جعفرٍ الكوفي، ← به أحمد بن مدركٍ الهروي صاحب مظالم العباس بن هاشمٍ، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 560

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #561

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن شريكٍ، عن العباس بن ذريحٍ، عن عبد الله عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أميطي عنه الأذى)). فكأنه قذرته، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ويمجه، ويقول:((لو كان أسامة جاريةً، لحليناه، وكسوناه، حتى ننفقه)).فأصل الزينة والحلية حق، وإنما يفسدها الإرادة والقصد، فإذا كانت الإرادة لله، فقد أقام حقاً من حقوق الله بإقامته، وإذا كانت لغير الله، صار وبالاً، كسائر الأشياء.

عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ← عَائِشَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، ← شَرِيکٍ ← يَحْيَی بْنُ آدَمَ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 561

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #562

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا محمد بن مروان -وهو العقيلي-، قال: حدثنا يونس بن عبيدٍ، قال: بلغنا أنه كان رجل يجور على أهل مملكته، ويتعدى عليهم، فائتمروا لقتاله، فقالوا: نبي الله زكريا بين أظهرنا، فلو أتيناه، فأتوا منزله، فإذا فتاةٌ جميلةٌ رائعةٌ، قد أشرق البيت حسناً، قالوا: من أنت؟ قالت: أنا امرأة زكريا، قالوا فيما بينهم:كنا نرى نبي الله لا يريد الدنيا، فإذا هو قد اتخذ امرأةً جميلةً رائعةً، قالوا: فأين هو؟ قالت: في حائط آل فلان، يعمل لهم، فأتوه، فإذا هو يعمل لهم، حتى حضر الغداء قرب رغيفين، فأكل، ولم يدعهم، ثم قام فعمل بقية عمله، ثم علق خفيه على عنقه والمسحاة والكساء، قال: حاجتكم؟ قالوا: جئنا لأمرٍ، ولقد كاد يغلبنا ما رأينا على ما جئنا له، قال: فهاتوا، قالوا: أتينا منزلك، فإذا امرأةٌ جميلةٌ رائعةٌ، وكنا نرى نبي الله لا يريد الدنيا، فقال: إني إنما تزوجت امرأةً جميلةً رائعةً، لأكف بها بصري، وأحفظ بها فرجي، قال: فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم مما قالوا.قالوا: ورأيناك قدمت رغيفين فأكلت، ولم تدعنا، قال: إن القوم استأجروني على عملٍ، فخشيت أن أضعف عن عملهم، ولو أكلتم معي، لم يكفكم، ولم يكفني، فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم مما قالوا.قالوا: ورأيناك وضعت خفيك على عنقك والمسحاة والكساء؟ قال:إن هذه الأرض جديدة، فكرهت أن أتفل تراب هذه في هذه، فخرج نبي الله مما قالوا.قالوا: إن هذا الملك يجور علينا ويظلمنا، وقد ائتمرنا لقتاله، فقال: أي قوم! لا تفعلوا؛ فإن إزالة جبل من أصله أهون من إزالة ملك مؤجل.

بَلَغَنَا ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، وَهُوَ الْعُقَيْلِيُّ، ← سَيَّارٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 562

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…24
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth