Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #563

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، عن الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثني زهير بن محمد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافعٍ: أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم صاغت حلياً بثلاثين ألف درهمٍ، وجعلته حبساً على آل عمر، فلم تكن تؤدي زكاته.فهذا عندنا إنما لم تؤد زكاته؛ لأنها كلها صدقة موقوفة.

إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 563

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #564

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، قال: حدثنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، قال: حدثني أبي وجدي جميعاً، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب الناس، وتلا هذه الآية: {اعملوا آل داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور}، ثم قال: ((ثلاث من أوتيهن، فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود))، فقيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: ((العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية)).قال أبو عبد الله: معناه عندنا: أن هذه الخصال منتظمة للشكر، من أتى بهن، فهو شاكرٌ.وقد أمر الله آل داود أن يعملوا شكراً؛ أي: يعملوا عملاً يكون ذلك العمل شكراً لما آتاهم من النعم، وفضلهم بها، فأجمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة في ثلاث خصال، فقال: من أوتيهن، فقد أوتي الشكر.فهو شاكرٌ كشكر آل داود.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← أبي وجدي جميعاً، ← عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، ← سعيد ابن أبي مريم، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 564

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #565

حدثنا الزبير بن بكارٍ الزبيري، قال: حدثنا سعد بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ: فأما المنجيات، فخشية الله تعالى في السر والعلانية، والحكم بالحق عند الغضب والرضا، والاقتصاد عند الفقر والغنى. وأما المهلكات: فشحٌّ مطاعٌ، وهوًى متبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه)).فهذا وجه واحد مما ذكرنا.ووجه آخر: أن الله -تبارك اسمه- ذكر في تنزيله فقال: {ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير}.فهاتان خصلتان.كان يسبح الله، ويقدسه، ويمجده بألوان الأغاني بذلك الصوت الذي أعطي، فأيد بمساعدة الجبال والطير؛ لئلا يجد فترة، فإذا دخلت الفترة، اهتاج، وقوي لمساعدة الجبال والطير؛ وكان قد أعطي من الصوت ما يتزاحم الوحوش من الجبال على صوته.وبلغنا: أن الماء الجاري كان ينقطع عن الجري وقوفاً لصوته، وبلغناأنه حرك يوماً من صوته، فأعجب به، لا إعجاب غفلة، ولكن تعجباً لما أعطي، فقال: يا رب! ما هذا؟! قال: حسني يا داود.وخصلة ثالثة: أنه تمنى أن تطيب طعمته، وأن لا يكون ذلك من بيت المال، فجعل الله له طعمة من عنده كي يتهنأ بها، فألان له الحديد ليتخذ الدروع فكان يبيع الدرع الواحد فيما روي بستة آلاف درهم وكان الحديد في يده مثل العجين.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لكل نبيٍّ طعمة)).وجعل طعمة نبينا صلى الله عليه وسلم أن سلطه على قريظة والنضير، وجعل غنيمته منهم له خاصة، وسائر الغنائم للأمة حلالاً طيباً، ولذلك ذكره في التنزيل، فقال تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، وهي خصلة ثالثة، قال: {واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليمٌ}؛ أي: عليم بالسر والعلانية.ولسليمان -صلوات الله عليه- ثلاث خصال:فقال: {ولسليمان الرياح غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}. يركبمركبه، فتمضي به الريح، غدوها مسيرة شهر، ورواحها مسيرة شهر.والخصلة الثانية: {وأسلنا له عين القطر}، فاتخذ رجالاً من نحاس، وسأل ربه أنه ينفخ فيهم الروح؛ ليقاتلوا في سبيل الله، ولا يحيك فيهم السلاح، {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه} {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل}.فالتماثيل: هم هؤلاء الرجال من النحاس والمحاريب.ذكر لنا في الخبر: أنه أمر بأن يعمل حول كرسيه ألف محراب، فيها [ألف] رجل عليهم المسوح، يصرخون إلى الله دأباً، وهو على الكرسي في مركبه، والمحاريب حوله، ويقول لجنوده إذا ركب سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: هللوه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: كبروه، إلى ذلك العلم الآخر، فتلج الجنود بالتسبيح، وبالتهليل والتكبير لجة واحدة.ثم قال: {وجفانٍ كالجواب} أي: كالحياض، يقعد على الجفنة الواحدة ألف رجل.{وقدورٍ راسياتٍ} قد نحتت من الجبال الصم مما عملت له الشياطين، أثافيها منها منحوتة هكذا من الجبل.ثم قال: {اعملوا آل داود شكراً}؛ أي: اعملوا لهذا الفضل الذي فضلكم عملاً يكون شكراً.فوجه منها أن يقول: من أوتي هذه الخصال الثلاث التي ذكرها، فقد عمل بالشكر.والوجه الآخر: أي: إن هذه الأشياء التي أعطيت داود وسليمان، فاستعمالها هو عمل بالشكر؛ لأن هذه الأشياء كانت من فضلي عليهم، فاستعملوها من أجلي؛ شكراً لي، ولم ينظروا هذه النعمة، ولم يغفلوا عني، فقبلوها مني، وصيروا استعمالها لي، فصار شكراً، فإذا كان عدلاً في الغضب والرضا، فقد صار القلب ميزاناً للحق، لا يستفزه الغضب، ولا يميل به الرضا، كلامه وعمله للحق، لا للنفس، قد ملكه الحق، ومن لم يكن هكذا، فقد ملكته نفسه.وأما القصد في الغنى والفقر:لا يبرأه الغنى حتى ينفق في غير حق، ولا يعوزه الفقر حتى يمنع من فقره حقاً، فقد ركب سبيل القصد، والقصد والقسط بمعنى واحد، إلا أن القصد في النفقة في طريق الآخرة، والقسط والعدل في الأمور، وذاك العدل في الطريق.وأما خشية الله في السر والعلانية:فالخشية: ولوج القلب باب الملكوت، فحينئذٍ يستوي معه سره وعلانيته، يخشى رباً قد عرفه معرفة من يستحيي منه كأنه يراه.فإذا أوتي العبد هذه الخصال الثلاث، قوي على ما قوي عليه آل داود مما أوتوا من الخصال الثلاث.وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، وهو حسبي.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #566

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثا محمد ابن وهبٍ الواسطي، عن محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه)).قال أبو عبد الله: فحسن الشيء غير الشيء، كما أن برد الماء غير الماء، وطيب المسك غير المسك، وحلاوة العسل غير الغسل، وقبح الشيء غير الشيء.ألا ترى أنه كان فيما تقدم من الشرائع أفعالاً قد أطلق الله فيها، فكان غير قبيح، فلما حرمه، حل به القبح، من ذلك: نكاح الأخوات من لدن آدم إلى زمن نوح عليهما السلام، ومن بعد ذلك الجمع بين الأختين كانا مطلقاً.وكان يعقوب قد جمع بين الأختين، فاستثنى الله في كتابه، فقال: {وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف}.وقال: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشةً ومقتاً وساء سبيلاً}.فاستثنى سالف فعل الأمم التي أطلق لهم ذلك، وفي زمانهم لم يكن فاحشة، ولا مقتاً، ولا ساء سبيلاً، فلما حرمها، صارت فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً.فالإيمان والإسلام معتقد المؤمنين، اعتقدوا بقلوبهم وحدانية الرب لا شريك له، فذاك إيمانهم بقلوبهم، واعتقدوا بأن عرفوا رباً أسلموانفوسهم إليه عبيداً بكل ما يأمر وينهى، ويحكم ويشاء، فذاك إسلامهم، فأمرهم بالحق، وزجرهم عن الباطل، وبين الحق في تنزيله، وبين الباطل، فكل شيءٍ يعترض للمؤمن، فلم يعنه، تركه؛ لأن إنما عناه الحق، فأقبل إليه؛ لقوله: الإيمان والإسلام، وإشراق ذلك النور في صدره، وتولى عنه الباطل وأدبر، ثم من بعد ذلك هذه الشهوة في نفسه تتعدد، والعدو قد قعد بمرصد؛ ليرد الباطل الذي تولى عنه إليه، ويصد عنه وجه الحق الذي أقبل إليه، والمؤمن محارب مجاهد، يستغيث بالله في أحواله.فقوله: ((إن من حسن إسلامه تركه ما لا يعنيه))؛ أي: إن إسلامه أولاً بقلبه: أنه لما عرف ربه، وحلته خشية، ويخشع له قلباً، فألقى بيديه سلماً بين يديه، فمن حسن إسلامه بالقلب أن يترك ما لا يعنيه، وهو الباطل في كل أمر.يقول: هذا علامة حسن إسلامه في الباطن، أن يكون تاركاً ما ليس بحق؛ لأنه ليس من بال المؤمن إلا الحق وإقامته.والجملة في ذلك ترك فضول الأشياء كلها: فضول الطعام، وفضول الكلام، وفضول المال، وفضول الأعمال، وفضول الأمور التي له منها بدٌّ وغنى، فترك هذه الفضولات دليل على أنه قد حسن إسلامه إلى ربهنفسه، وبذله له عبودة، وقد يكون قد أسلم إلى ربه نفساً، ثم ليس هو بتارك لما لا يعنيه لشر نفسه، وغلبة شهواته، فهو إسلام، وليس بحسن إسلام، فإنما ذكر حسن الإسلام أن حسنه في تركه ما لا يعنيه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← قُرَّۃَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← محمد ابن وهبٍ الواسطي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 566

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #567

Sahih

حدثنا عتبة بن عبد الله، قال: حدثنا مالك ابن أنسٍ، قال: حدثني ابن شهابٍ، عن عليٍّ بن الحسين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه)).

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مالك ابن أنسٍ، ← عتبة بن عبد الله

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #568

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا الحسن ابن الصباح البزار، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصمٍ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال: ((أعيذك بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحدٌ من شر ما تجد))، فرددها سبعاً، فلما أراد القيام، قال: ((تعوذ بها، ما تعوذ بخيرٍ منها يا عثمان، (فمن تعوذ بها، فإنما يتعوذ بما يعدل ثلث القرآن)، ومن تعوذ بها فقد تعوذ بنسبة الله التي رضيها لنفسه)).فلها حرمة يسعد بها أهل التخليط والغفلة.فأما أهل اليقين: فإنهم يتعوذون بمن ولهت إليه قلوبهم، وتعلقت بأحديته، وفي جميع نوائبهم إليه يعمدون، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالمعوذتين، و {قل هو الله أحدٌ}، وخليق أن يكون هذا قبل نزول المعوذتين؛ لأن المعوذتين إنما نزلتا في شأن علته، حيث سحره اليهودي، فكان يقول لعقبة بن عامر: ((ما تقرأ بمثلهن)).((فكان إذا أوى إلى فراشه كل ليلةٍ، قرأ بالمعوذتين، و {قل هو الله أحدٌ}، ثم يمسح بهما وجهه، وما أقبل من جسده، وما أدبر)).

دخل علي رسول الله يعودني، ← عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ ← الحسن ابن الصباح البزار، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #569

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن عروة،عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رَسُولِ اللَّهِ ← عروة،عن عائشة ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِیلٍ ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، ← بذلك قتيبة بن سعيدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #570

حدثنا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ بالرقة، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مالك بن أنسٍ بالرقة، ← يحيى بن الأحمر الطائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #571

Sahih

حدثنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهابٍ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد.والسبب في ذلك: أن الله خلق في الأرض أمماً، وخلقهم من الأرض،ثم خلق آدم آخر الأمم، ثم أبرز فضله على سائر البرية؛ بأن سخر له ما في السماوات والأرض.وقال: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}، فأعلمنا أن جميع ما في الأرض إنما خلقه لنا، فبان فضل الآدمي على سائر الأمم.وقال: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله خلق ألف أمةٍ: أربع مئةٍ في البر، وست مئةٍ في البحر)).

«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← محمد بن يحيى بن عبد العزيز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 571

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #572

حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا يحيى بن حمادٍ البصري، قال: حدثنا عبيد بن واقدٍ، عن محمد بن شبيبٍ، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق ألف أمةٍ: ست مئةٍ منها في البحر، وأربع مئةٍ منها في البر، وإن أول هالكٍ من هذه الأمم: الجراد، فإذا هلك الجراد، تتابعت الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع)).وإنما صار الجراد أول الأمم هلاكاً؛ لأنه خلق من الطينة التي فضلت من طينة آدم، وإنما تهلك الأمم لهلاك الآدميين؛ لأنها سخرت لهم.فكان مما أبزر من فضل الآدميين: أن جميع هذه الأمم يعودون تراباً في عرصة القيامة، والآدميون يوقفون للثواب والعقاب، وذلك أن الله -تبارك وتعالى- خلق الآدمي لعبودته، وخلق ما في السماوات والأرض سخرة للآدميين؛ لانقطاع الحجة، ولإتمام العذر، فهذه الأمم جواهرها على اختلاف تربتها التي منها خلقت، وكذلك الآدميون.

رَسُولِ اللَّهِ ← عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ ← عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ← يحيى بن حمادٍ البصري، ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 572

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #573

Sahih

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيٍّ الحارثي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن قسامة بن زهيرٍ، قال: حدثنا الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله تعالى خلق آدم من قبضةٍ قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض، والسهل، والحزن، والخبيث، والطيب)).فكما أنت ترى في ولد آدم جواهرهم، حتى تظهر منهم معالي الأخلاق، ومدانيها، ويظهر من معالي أخلاقهم الخير، ومن مداني أخلاق الآخرين الشر، فكذلك في سائر هذه الأشياء؛ من الدواب والوحوش، والطير.فالحية:أبدت جوهرها حيث خانت آدم، حتى لعنت، وأخرجت من الجنة، وكانت قد وكلت بخدمة آدم عليه السلام في الجنة، وأدخلت الجنة على الخدمة، فتركت الخدمة، وأقبلت على الخيانة، فمكنت لعدو الله في فمها، فسترته حتى أدخلته الجنة، ولو كانت تبرز، ما تركها رضوان تدخل، وقاللها إبليس: أنت في ذمتي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، وقال:((اقتلوها ولو كنتم في الصلاة)).يعني به: الحية والعقرب.والوزغة:أبدت جوهرها، فنفخت على نار إبراهيم عليه السلام، فلعنت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من قتل وزغةً، فكأنما قتل كافراً)).والفأرة:أبدت جوهرها، فعمدت إلى حبال سفينة نوح عليه السلام: فقطعتها.

الْأَشْعَرِيِّ ← قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ← يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 573

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #574

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا الأسود ابن عامرٍ، عن سفيان.

سُفْيَانَ، ← الأسود ابن عامرٍ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 574

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…24
Next chevron_right

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← سعد بن سعيد المقبري، ← الزبير بن بكارٍ الزبيري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 565

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth