Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #399

Sahih

حدثنا بذلك بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: أنه قال: مات رجلٌ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثني عليه خيراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، ثم مات آخر، فأثني عليه شراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، فقيل له: يا رسول الله! قلت لذلك: وجبت، وقلت لهذا: وجبت؟ قال: ((إنكم شهداء الله في الأرض)).

رسول الله ((وجبت))، فقيل له: ← رسول الله ((وجبت))، ثم مات آخر، فأثني عليه شراً، ← مات رجلٌ على عهد رسول الله فأثني عليه خيراً، ← أَنَسِ، أَنَّهُ ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← بذلك بشر بن هلال الصواف

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 399

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #400

حدثنا عمر بن أبي عمر بإسنادٍ له بمثله، وزاد فيه: ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس}.فصاحب الخلق مع تخليط كثير وتضييع وتفريط، فإذا مات، انطلقت ألسنة المؤمنين بالثناء عليه، فيقال: كان سخي النفس، فيقبل الله شهادتهم عليه، ويدخله الجنة بسخاوته، ويموت أحدهم كذلك، فيقال: كان ليناً، ويموت أحدهم، فيقال: كان رحيماً، ويموت أحدهم، فيقال: كان حسن الخلق، ويموت أحدهم، فيقال: كان حليماً، ويموت أحدهم، فيقال: كان رزيناً، ويموت أحدهم، فيقال: كان عطوفاً، ويموت أحدهم، فيقال:كان براً متودداً، ويموت أحدهم، فيقال: كان كريماً، ويموت أحدهم فيقال: كان سهلاً، ويموت أحدهم، فيقال: كان مواتياً منبسطاً، ويموت أحدهم، فيقال: كان عفواً حمولاً، ويموت أحدهم، فيقال: كان ليناً رفيقاً، ويموت أحدهم، فيقال: كان عفيفاً، تعاف نفسه مداني الأخلاق والأمور، ويموت أحدهم، فيقال: كان شكوراً لما يؤتى إليه، ويموت أحدهم فيقال: كان شجاعاً جلداً صارماً.فهذه أخلاق الله -تبارك وتعالى-، أكثرها مما تسمى به، والذي لم يتسم به؛ لأنه لفظة تنسب المخلوقين إليها، وإنما تسمى بالأرفع والأعزب، وتلك داخلةٌ فيما تسمى به؛ لأن اللين والرزانة من الحلم، والرحمة والعفة من النزاهة والطهارة.فمنيحة الله إياه واحدةً من هذه الأخلاق: أن يعطيه نور ذلك الاسم الذي تسمى به ربنا، فيشرق نوره على قلبه وفي صدره، فيصير لنفسه بذلك الخلق بصيرةٌ، فيعتادها، ويتخلق بها، فحقيقٌ عليه إذا أكرمه بذلك أن يهب له مساوئه، ويستره بمغفرته، ويدخله الجنة، فإنه ما أعطاه ذلك حتى أوجب له ذلك في غيبه.وقد جاء في الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا، من ذلك ما روي عنه أنه قال: ((بينما رجلٌ لم يعمل خيراً قط فرفع غصن شوكٍ من الطريق، وقال: لعل ماراً يمر به فيؤذيه، فغفر الله له)).فإنما غفر الله له بالرحمة التي في قلبه، وبالعطف الذي عطف على خلقه.وجاء عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((بينما رجلٌ حوسب فلم يجد له حسنةً، فقال الله سبحانه وتعالى: اذكر شيئاً كنت تعمله في الدنيا، فأذكر العبد، فقال لا أذكر شيئاً يا رب إلا أني كنت أسامح الناس، وآمر غلماني أن يسامحوهم في اقتضاء مالي منهم، فيقول الله: فأنا أحق أن أسامحك اليوم)).ومثل هذا كثير في الأخبار.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله تعالى يحب كل عبدٍ طلقٍ سهلٍ لينٍ هينٍ، وحرمه على النار)).وقال صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء)).وقال: ((الجنة دار الأسخياء، وما جبل الله ولياً له إلا على السخاء، ولجاهلٌ سخيٌّ أحب إلى الله من عابدٍ بخيلٍ)).وقال: ((حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة، ويدرك به درجة الصائم والقائم)).وقال عز وجل: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}.وقال: ((التأني والتؤدة من الله)).فكانت هذه الأخلاق للعرب: ومنائح الله لهم، ثم طهرهم بالتوحيد، ثم طيبهم باليقين، فعبدوا الله على مطلع عظيم، وكأنهم يعبدونه عنرؤية، فشق لهم أسماء من اسمه، وشرع لهم أوسع الشرائع وأسمحها، وستر عليهم ذنوبهم، وجعل خروجهم منها بالندم والاستغفار، وأعطاهم جواهر الكلم.فقال لبني إسرائيل: عاقبوا أبدانكم بذنوبكم، واقطعوا منها كذا، وتجدونه مكتوباً على أبوابكم.وقال لنا في ستر ذنوبنا: {توبوا}؛ أي: ارجعوا بقلوبكم فيما بيني وبينكم.وقال لهم: {وقولوا حطةٌ}؛ أي: حط عنا، وقال لنا: قولوا: {اغفر لنا}.فهذا جوهر غير ذلك، وإنما صار هذا هكذا؛ لأن كلام كل قوم عند ربهم على ما هم عليه، فبنو إسرائيل لم يكن عندهم من اليقين ما عند هذه الأمة، فلما أذنبوا، قيل لهم: {وقولوا حطةٌ}؛ أي: حط عنا.وهذه الأمة بفضل يقينها استحيت من الله للذنب الذي تعمله، وكأنه رأى نفسه خارجاً من ستر الله عرياناً، فأعطي الكلمة التي تكون دواءً لما حل به، ورأى نفسه بتلك الحالة، فقيل له: قل: اغفر لي؛ [أي:]استر وغط، فإن أصل المغفرة: الستر والتغطية، ومنه سمي المغفر؛ لأنه يغطي الرأس.وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في البزاق في المسجد، قال: ((فإنه أغفر للنخامة))؛ أي: أستر، فمن استحيا من ذنبه، ورأى نفسه عارياً بين يدي الله، قيل له: قل: اغفر لي، ومن عجز عن رؤية هذا، قيل له: قل: حطة، وصارت صدقاتهم عوداً بها على فقرائهم، فطابت نفوسهم بما رأوا على فقرائهم، من فضلهم، وسكنت قلوبهم على الصدقات أنها تصير إلى الله، ولم يتنطعوا، ولا تعمقوا، فأنزل الله عليهم: {هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات}.فكان بعضهم يمشي بصدقته إلى السائل لا يكلها إلى غيره، ويقبلها من قبل أن يضعها في يده؛ ليقينهم بمن يأخذها منهم على ما أخبرهم ربهم أنه هو الذي يقبل ويأخذ، وقال: ((إن الصدقة لتقع في يد الله من قبل أن يأخذها السائل)).فرزقهم الله من اليقين ما إذا قيل لهم الشيء، سكنت قلوبهم.وقيل: إن قلوب هذه الأمة تأوي إلى ذكر الله، كما تحن الحمامة إلى وكرها، ولهي أسرع إلى الذكر من ظمأ الإبل في يوم ورودها إلى الماء.وأمرت بنو إسرائيل أن يضعوا في أرديتهم خيوطاً خضراء، كي إذا نظروا إليها ذكروا السماء، فإذا ذكروا السماء، ذكروا العرش، فيذكرون الله، ويوم الوفادة، حيث اختار موسى عليه السلام سبعين رجلاً لميقات الله، فلما صاروا إلى الجبل، أعطاهم الله ثلاث خصال فيما روي في الخبر:فقال: ((أعطيكم الحفظ لتقرؤوها عن قلوبكم))، قالوا: إنا نحب أن نقرأ التوراة نظراً، قال: ((فذلك لأمة أحمد))، قال: ((وأعطيكم السكينة في قلوبكم))، قالوا: نحن لا نقدر على حملها، فاجعلها لنا في تابوت، فكلمنا منها إذا احتجنا، قال: ((فذلك لأمة أحمد))، قال: ((وأعطيكم أن تصلوا من الأرض حيث أدركتكم))، قالوا: لا نحب إلا أن يكون ذلك في كنائسنا. قال: ((فذلك لأمة أحمد)).فكان نوف البكالي إذا حدث بهذا الحديث، قال: احمدوا ربكم الذي شهد غيبتكم، وأخذ بحظكم، وجعل وفادة بني إسرائيل لكم.فجعل الله السكينة في قلوب المؤمنين، وجعل الأرض لهم مسجداً وطهوراً، وقرن الحفظ بالعقول منهم ليقرؤوا عن قلوبهم.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي ثلاثاً لم يعط أحدٌ: صفوف الصلاة، وتحية أهل الجنة، وآمين، إلا ما أعطي موسى وهارون من قوله: آمين)).وكان من قبلهم يتفرقون في الصلاة، وجوه بعضهم إلى بعضٍ، وقبلتهم إلى الصخرة، وإذا لقي أحدهم أخاه، انحنى له بدل السلام، وخضع له، وفيه مؤنة، يريد بذلك أمانه، فأعطينا تحية أهل الجنة أن يقول أحدهم بلسانه فيؤمنه.فمن يقدر أن يحصي ما أعطيت هذه الأمة من اليسر والعلوم والجواهر، والبر واللطف والكرامة والفضل البارز؟ وجعل سيماء عبودتهم له يوم القيامة على وجوههم غر محجلون: غر من السجود، ومحجلون من الوضوء.قد سجدت قبلهم الأمم، فلم يظهر على جباههم يومئذ شيء من هذا النور، ولا على أطرافهم، وتلك شارة أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم في الموقف، وبها يعرفون، وهم أهل الله وخاصته.قيل: يا رسول الله! من أهل الله؟ قال: ((أهل القرآن)).وما زال موسى -صلوات الله عليه- يقول: يا رب! إني أجد في الألواح أمة لهم كذا، ويعملون كذا، فاجعلهم أمتي، يقول الله: هم أمة أحمد.حتى قال فيما روي: يا ليتني كنت منهم؛ غبطةً بهم.روي في الخبر: عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن موسى عليه السلام اشتاق إلى رؤيتهم، فقال الله له بطور سيناء: أتحب أن أسمعك أصواتهم؟ فقال: بلى يا رب، فنادى: يا أمة أحمد! فأجابوه من الأصلاب: لبيك اللهم لبيك، فقال: أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأجبتكم قبل أن تدعوني، ورحمتكم قبل أن تعصوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبدي ورسولي، أدخلته جنتي.فذلك قوله: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمةً من ربك}؛ يمن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ أي: لم تكن يا محمدبجانب الطور إذ نادينا أمتك، ولكن رحمة عليهم من قبل أن أخلقهم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 400

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #401

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا حرملة بن قيس النخعي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جريرٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، بنحو من ذلك.قال أبو عبد الله: فالعرب رأس الأمة، وسابقها إلى هذه المكرمة العظيمة الجليلة، منهم ابتعث الله نبيه المجتبى المصطفى على الرسل، وفيهم انبعث، وإليهم بعث، وعليهم أنزل كتابه، وإياهم خاطب، وبلسانهم أوحى، فقال: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ضلالٍ مبينٍ}.وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً}.وقال: {وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسان قومه}.وقال: {وإنه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تسئلون}.أي: شرف لك ولقومك حيث خاطبتهم بالوحي، وسوف تسألون عن شكر هذا الشرف.وهم الذين أقاموا الدين، وآزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصروا الله ورسوله.قال أبو عبد الله: فإن الذي ذكرت من مناقب هذه الأمة لم ينفرد بها العرب دون العجم، وهم شركاء في جميع هذه المواهب التي أعطيت هذه الأمة.قال: نعم هو كما ذكرت، ولكن السبق لهم في ذلك، والمعني بالعطية إياهم، والأخلاق الكرام لهم، وتلك الأخلاق غير موجودة في العجم وفي غيرهم إلا في الواحد بعد الواحد تخلقاً لا طبعاً، وأما الحكمة، فهي لهم.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لذلك الرجل يوم بدر حين قال: إنما قتلنا عجائز صلعاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه، أولئك الملأ من قريشٍ، لونظرت إلى أفعالهم لاحترقت فعالك عند فعالهم)).فإنما فضلوا الناس بهذه المكارم، وذلك منهم طبع من لدن إسماعيل ابن إبراهيم -صلوات الله عليهما- وراثة فيهم تربية الله بالإسلام.وهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى اختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر كنانة)).فلم يكن هناك دين قيم اختارهم من بين الخلق إلا بمحاسن الأخلاق ومكارم الفعال.وبلغنا: أن كنانة كان إذا لم يجد أحداً يأكل معه، وضع بين يديه حجراً، يأكل لقمةً، وألقى إليه لقمةً؛ أنفةً من أن يأكل وحده، وإنما أخرج الله صفيه محمداً صلى الله عليه وسلم من خيار من خيار، فبان لك بخروجه منهم أن عنصرهم خير العناصر.وكانت مائدة عبد المطلب موضوعة، وكان يرفع فيها الطير والسباع في رؤوس الجبال، وكان سوط أدبه معلقاً حيث يراه السفيه، يؤدبهم بذلك.

أبو عبد الله: فالعرب رأس الأمة، ← أبي هريرة بنحو من ذلك. ← اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ، ← حرملة بن قيس النخعي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 401

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #402

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن مروان الفزاري، عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيسٍ، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني دعوت للعرب، فقلت: اللهم من لقيك منهم مؤمناً موقناً بك، فاغفر له أيام حياته، وهي دعوة أبينا إبراهيم، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة، ومن أقرب الناس إلى لوائي يومئذٍ العرب)).ومما يحقق ما قلنا: قول الله -تبارك وتعالى-: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبينٍ}، ثم قال: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم}، وهم العجم، فصيرنا منهم، ولم يكن ظهور في ذلك الزمان.ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}، فهم الرأس، ونحن منهم، لا هم منا، والمبدوء بالفضل والمنة هم.وقال تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم}، (فهم الممنون عليهم، والمعنيون بالعطية والفضيلة).ومن هاهنا قيل: حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق.فإنما يحب حبهم؛ لإقبال الله عليهم، وإفضاله عليهم برحمته، ولحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ كانوا عشيرته، ومنهم انتخبه الله، فنسبوا إلى لسانهم، فقيل: عرب، ومن سواهم عجم، إلا الروم وما والاها، فليس في اللسان ما يبرزوا به على العالم كل هذا، إنما البروز والفضل لهم مما ذكرنا مما منحهم الله من مكارم الأخلاق، فمن لم يوجد فيه هذه الأخلاق، فهو هجينٌ، والهجنة ضائرةٌ جداً، حتى في الخيل، فكيف في الآدميين؟

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ← ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 402

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #403

حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا عبد الله بن وهبٍ المصري، قال: أخبرني عبد الله بن كليبٍ، قال: بلغني أن سليمان بن داود -صلوات الله عليهما- أرسل الخيل من صنعاء إلى تدمر، فتقدم فرسان من الخيل، فقال المسبوق للسابق: لولا هجنةٌ في أدركتني من ثمانية عشرة جدةً، ما سبقتني.

عبد الله بن كليبٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 403

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)