Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #966

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمد ابن مصفى الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبي عمران، عن أبي سلامٍ، عن ابن غنمٍ الأشعري، عن أبي موسى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصبر رضاءٌ)).معناه: أي: إن هذا رضي إذا حفظ جوارحه؛ لأنه لا يملك غير ذلك، فقد أدى وسعه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.رجعنا إلى حديث سليمان بن سلمة قال: ((فإذا أخذ ذلك بصبرٍ جميلٍ استحييت منه أن أنصب له ميزاناً، أو أنشر له ديواناً)).وهذا من أجل أن هذا العبد إذا صار في هذه الدرجة أن يتلقى أحكامه بالرضا، وهو جمال الصبر، فهو من خاصته وأوليائه، وأنصار حقه.فالخاصة: لا يحاسبون، ولا يفتشون، ولا يقابلون في الثواب بالأعمال، إنما يرفعون في الجنة إلى معالي الدرجات بالحظوظ التي كانت في قلوبهم؛ لقربهم من ربهم أيام الحياة، فيسامحون بالنوال من الدرجات، كمسامحتهم بنفوسهم، لم يكن لهم شيءٌ أعظم من نفوسهم، فألقوها بين يديه عبيداً كما خلقهم، فثوابهم بغير حسابٍ، ونوالهم بغير مقدارٍ، وقربتهم لا توصف.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← ابْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ ← أَبِي سَلَّامٍ ← أَبِي عِمْرَانَ، ← عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← بَقِيَّةُ ← محمد ابن مصفى الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 966

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #967

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن رجلٍ، عن الشعبي، قال: إني لأرجو أن مؤمني هذه الأمة يدخلون مداخل الأنبياء الجنة.فإنما أراد بقوله: (مؤمني هذه الأمة): المؤمن البالغ في إيمانه، وهم المقربون الذين وصفناهم.ويحقق قول الشعبي:

الشَّعْبِيِّ، ← رَجُلٌ: ← اِسْرَائِیْلُ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 967

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #968

Sahih

ما حدثنا به رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن صفوان بن سليمٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغائر في الأفق من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم))، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء، فلا يبلغها إلا هم؟ قال: ((بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ آمنوا بالله، وصدقوا المرسلين)).فهم الذين وصفهم الله في تنزيله، فقال -عز من قائل-: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} إلى قوله: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا}، فهم المقربون، قربوا من الأنبياء، حتى دخلوا مداخلهم.وذكرهم في آية أخرى، فقال تعالى: {وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله}، ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}، فهي جنة أعلى من التي ذكرها في آية أخرى، فقال: {وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين}.فالتي عرضها السماوات والأرض [أعدت للمتقين].وروي عن وهب: إن السماوات والأرض تطوى، ثم تجذب تلك الجنة في الهوى الذي كان فيه السماوات والأرض، والجنة الأخرى التي عرضها كعرض السماء والأرض توضع في هواء عليين، فهي الدرجات العلا.وإنما ذكر وهب ذلك الحرف الواحد؛ أنها تجذب مكان السماوات؛ لمن يذكر ما أتينا به من الآيات مصداقاً له.فقال في الحديث: ((بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ [آمنوا بالله و] صدقوا المرسلين)): فهذا إيمان المقربين الصديقين وتصديقهم.ولو كان إيمان المخلطين وتصديقهم، ما نالوا الغرف التي تتراءاهم أهل الجنة من دونهم، فإنما تنصب الموازين، وتنشر الدواوين، لمن عامل الله على المتاجرة بعمل العبودة على اقتضاء الثواب، ويقال لهم كما قال الله في تنزيله: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم}.فالحساب والوزن واقع على هؤلاء.فأما من عامل الله على العبودة الصافية، يرى تدبيره بيد الله، يقلبه كيف شاء، ويصرف أحواله كيف أراد، خلقه كما شاء لما شاء، فقلبه مبهوت في جلال الله، ونفسه مبهوتة في عظمة الله، يسعى بين يديه سعي العبد في طاعته، بين يديه طاعته، وبين عينيه مرضاته، وأمامه مشيئته، لا يفكر في غير ذلك من نوال أو غيره.والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← مالک بن أنس ← مَعْن بن عيسی ← به رزق الله بن موسى الناجي، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 968

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #969

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، قال: حدثنا عمرو بن الربيع المصري، قال: حدثنا يحيى ابن أيوب، عن عيسى بن موسى بن إياس بن بكيرٍ: أن صفوان بن سليمٍ حدثه عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اطلبوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحاتٍ من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، واسألوا الله أن يستر عوراتكم،ويؤمن روعاتكم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عيسى بن موسى بن إياس بن بكيرٍ: أن صفوان بن سليمٍ ← يحيى ابن أيوب، ← عمرو بن الربيع المصري، ← إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 969

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #970

حدثنا الفضل بن محمدٍ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيدٍ الأنطاكي، عن يعقوب بن كعبٍ، عن نائل ابن نجيح البصري، عن عائذ بن حبيبٍ، عن محمد بن سعيد الأنصاري، قال: وجد في قائم سيف محمد بن مسلمة كتابٌ فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لربكم في بقية دهركم نفحاتٍ، فتعرضوا لها؛ لعل دعوةً أن توافق رحمةً، فيسعد بهاصاحبها، ثم لا يشقى بعدها أبداً)).فمثال هذا في تدبيره عند ملوك الدنيا كملك يدر الأرزاق على عبيده وجنده شهراً شهراً، ثم له في خلال ذلك عطية من سماحة وجود؛ فيفتح باب الخزانة، ويعطي منها ما يعم، ويستغرق جميع الأرزاق الدارة التي أخذوها في مدة سنين، فمن وافق ذلك من الملك، استغنى آخر الأبد.فقوله: (لله نفحات) والنفحة: الدفعة من العطية، فيعطي في دفعة واحدة ما يأتي على كثير من هذه النعم التي يدرها عليهم، فالنفحات منفتحات باب الخزائن، خزائن المنن، وإن خزائن الثواب بمقدار، وعلى طريق الجزاء، وخزائن المنن الواحدة منها تغرق؛ لأنها منةٌ يمن جوداً، وعطفاً، والذي يعطى على الجزاء بمقدار فوقت الفتحة غير معلوم من الساعات، والأيام، والأزمنة، فإن غيب علمه عنهم؛ ليداوموا على طلبها بالسؤال المتدارك، ويكونوا متعرضين له في كل وقت؛ قائماً، وقاعداً، ومضطجعاً، وفي كل وقت؛ التصرف في أشغال الدنيا، فإنه إذا داوم على ذلك، كان وشيكاً أن توافق دعوته الوقت الذي يفتح، فيكون قد ظفر بالغنى الأكبر، وسعد سعادة الأبد، فإن الذي يتوقع ذلك من الملك لا يدري في أي وقت ينشط الملك، ويسمح ويعطف، فهو يديم الاختلاف في اليوم مراراً؛ رجاء أن يوافق تلك الساعة، فكم من سائل قد حرم فرد، ثم عاد، فوافق المسؤول، قد فتح كيسه؛ وهو يزن دراهم، فإذا هو قد ظفر بمسألته، وقلما يخيب السائل عند حضور الطعام، وعند وزن الدراهم، فإذا كان في غير ذلك الوقت، حرم.

محمد بن سعيد الأنصاري، ← عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ← نائل ابن نجيح البصري، ← يَعْقُوبُ بْنُ کَعْبٍ ← أحمد بن محمد بن سعيدٍ الأنطاكي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 970

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #971

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا المعلى بن راشدٍ، عن معتمرٍ، قال: سمعت أبي يحدث: أن لقمان قال لابنه: يا بني! عود لسانك أن تقول: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعاتٍ لا ترد.

،أن لقمان ← أَبِي ← مُعْتَمِرٌ ← الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 971

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #972

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا المعلى، عن معتمرٍ، قال: سمعت أبا سعيدٍ يقول: سمعت الحسن يقول: أكثروا الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم، فإنكم لا تدرون أي حينٍ تنزل المغفرة.

الْحَسَنِ، ← أَبَا سَعِيدٍ ← مُعْتَمِرٌ ← المعلى ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 972

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #973

حدثنا قتيبة، وسفيان بن وكيعٍ، قالا: حدثنا عبد الله بن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ، ولا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).والحليم: المنشرح صدره، الذي يتسع لمساوئ الخلق، ومدانئ أخلاقهم، وسوء سيرتهم.وروي في الخبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبر الناس على أقذار الخلق.فهذا لانشراح الصدر، يتسع فيه ما تضيق به صدور العامة.وذكر عن الحسن البصري قال: ما سمعت الله نحل عباده شيئاً أقل من الحلم.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْهَيْثَمِ، ← دَرَّاجٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← قتيبة، وسفيان بن وكيعٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 973

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #974

حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، قال: سمعت الحسن يقول: ما سمعت الله نحل عباده شيئاً أقل من الحلم؛ فإنه قال: {إن إبراهيم لحليمٌ}،وقال: {فبشرناه بغلامٍ حليمٍ}.فإنما عظم حلمهم، واستوجبوا الثناء من ذي العرش بما ابتلوا، فاتسعت صدورهم للأمر العظيم الذي حل بهم من الذبح، فاتسع صدر إبراهيم لذبح ولده، واتسع صدر الغلام من تسليم ذلك لله.قال الله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا}.وقال عز وجل: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فالإسلام: هو تسليم النفس لربه عبودة في جميع ما يأتي، وفي جميع ما يحكم عليه في الأحوال، فهذا الحلم.والحلم والملح بمعناه، فكما لا تطيب الأطعمة إلا بالملح، كذلك لا تطيب النفس، ولا يتسع الصدر، ولا يصلح إلا بذلك النور الوارد علىالقلب، فيشرق في الصدر بذلك الحلم، فبه تطيب الأمور في الصدور، فلا تخبث النفس فتخبثها، كما أن الملح لا يترك الأطعمة واللحمان أن تخبث فتنتن.

الله نحل عباده شيئا أقل من الحلم فإنه ← مَا ← الْحَسَنِ، ← يُونُسَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 974

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #975

حدثنا عمر، قال: حدثنا محمد بن الطفيل، عن يعقوب بن الوليد المديني، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن جده، عن حسين بن عليٍّ، قال: قال لي عليٌّ: يا بني! ما العلم: خشية الرب، واعتزال الحب، قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ، وملاك النفس.

كظم الغيظ، وملاك النفس. ← فما الحلم؟ ← لي عليٌّ: يا بني! ما العلم: خشية الرب، واعتزال الحب، ← حُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← يعقوب بن الوليد المديني، ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 975

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #976

حدثنا عمر، قال: حدثنا ابن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن أبزى، قال: قال داود نبي الله:كان أيوب أحلم الناس، وأصبر الناس، وأكظمهم للغيظ.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ)) يدل على أنه لا يتسع الرجل لما يرى من هذا الخلق إلا بعدما يعثر، فإذا رأى عثرته، رحم الخلق، واتسع لهم، واتقى أن يلوم أحداً، أو يعيره بذنب، لما قد رأى نفسه فيها، ورأى خذلان الله إياه، ورأى شرة النفس وداهيتها، وذهابها بالرقبة إذا أصابت فرصتها، فكما تنظر لنفسه من الله الرحمة، كذلك ينتظر لهم مثل ذلك، وكما ساءه أن يعيره أحد بما كان منه، كذلك يعامل الخلق على العطف والرفق، والستر، والنصيحة، والموعظة الحسنة، فهذا حليم قد استكمل الحلم.وعثرة داود -صلوات الله عليه- وسعته للخطائين، ومن قبل ذلككان يشدد عليهم، ولا يجالسهم، حتى روي في الخبر: أنه قال: يا رب! لا تغفر للخطائين؛ من شدة الغيرة لله، والحنق عليهم، فلما عثر، كان ينظر إلى أغمض مجلس في بني إسرائيل، فيذهب فيقعد معهم، يقول: مسكين بين ظهراني مساكين، وكان يقول: رب! اغفر للخطائين كي تغفر لداود معهم.وقوله: ((لا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).فالعقل: يدل على الرشد. والحكمة: نور يكشف عن مكنون الأمور، ولكنه لا يستكمل حكمته مع كشف هذا الغطاء، واطلاعه بالقلب، مطلع الأمور حتى يطالع الأمور بمباشرة النفس؛ فإن كل شيء تجده القلوب، فمباشرة النفس مع القلوب أثبت، فيتأكد.فالحكيم: قد كشف له الغطاء، فيرى عواقب الأمور، فيرى شينها وقبحها، فإذا رأى ذلك بالجوارح، كان ذلك عياناً، لا يدفع، ولا ينسى، فهناك بعد التجارب يستكمل الحكمة؛ لأنها كانت قبل التجربة معاينة القلب، فصارت معاينة العين، كان ذلك علم اليقين، فصار الآن عين اليقين.ألا ترى أن الله تعالى أخبر عن النار فقال: {كلا لو تعلمون علم اليقين. لترون الجحيم}، فهذه رؤية القلب، وهو علم اليقين، {ثم لترونها عين اليقين}؛ أي: يوم القيامة.فهذه رؤية العين، فاعتبر الآن هل يحل بأحد برؤية القلب أم راً مبرماً هناك، ما يحل يومئذٍ برؤية العين ذلك؟ليعلم أن مباشرة الأشياء بالنفس أقوى وأعظم شأنا من معاينة القلب، وقد سمى الله تعالى ذلك: علم اليقين، وهذا عين اليقين.ولهذا ما قيل: إن العقل بالتجارب؛ فالعقل انكشافه والتبحر فيه حتى ينفعك في كل مكان، وكل أمر بالتجارب، وقد جعل الله في العقل شفاء القلوب، وفي الأدوية شفاء النفوس.فالطبيب قد يعلم الطبائع، ويعلم الأدوية بنعوتها وأساميها، وإنما يحذق ويعي إذا جرب الأدوية بالطبائع، فكذلك العقل إذا جرب به الأمور بتجرد معرفة وبصراً.

ابْنِ أَبْزَى ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← ابْنُ رَجَاءٍ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 976

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #977

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ، عن علي بن صالحٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قالوا: يا رسول الله! نراك قد شبت؟ قال: ((شيبتني سورة هودٍ وأخواتها)).فالفزع: يورث الشيب؛ وذلك أن الفزع يذهل النفس، فتنشف رطوبة الجسد، وتحت كل شعرة منبع، ومنه يعرق؛ فإذا انتشف الفزع رطوبته، يبست المنابع، فيبس الشعر، فابيض، كما ترى الزرع اخضر بسقياه، فإذا ذهب بسقياه، يبس فابيض. فإنما يبيض شعر الشيخ؛ لذهاب رطوبته، ويبس جلده، ألا ترى أن المسرور يسرع إليه الشيب؟ فذلك لانتشاف الماء؛ وذلك أن المرة يابسة، وهي حظ التراب من الجسد؛ لأن الجسد إنما خلق من تراب وماء، وفيه الروح، وهو بارد، والنفس، وهي حارة.فهو مركب على أربع طبائع: تراب يابس، وماء رطب، وروح بارد، ونفس حارة.فيبس التراب للمرة السوداء، ورطوبة الماء للمرة الصفراء، وحرارة النفس للدم، وبرد الروح للبلغم، فبيبس المرة تأذت المنابع، فيبست، فابيض الشعر.والنفس تذهل لوعيد الله، وأهوال ما جاء به الخبر عن الله تعالى، فتذبل، وينشف ماءها ذلك الوعيد والهول الذي حل بها، فمنه تشيب،وقال الله -جل وعز-: {يوماً يجعل الولدان شيباً}، فإنما شابوا من الفزع.وأما سورة هود، فإن فيها ذكر الأمم، وما حل بهم من عاجل بأس الله؛ فأهل اليقين إذا تلوها، تراءى على قلوبهم من ملكه سلطانه، ولحظاته بالبطش بأعدائه، فلو ماتوا من الفزع، لحق لهم، ولكن الله -تبارك وتعالى- تلطف لهم في تلك الأحايين، حتى يقرأ كلامه.ألا ترى كيف وصف الله في تنزيله شأن الجبال فقال: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}.فلو نزل على الصخر، لتصدع، وقد تجلى للجبل، فتقعر وساخ واندك وانهار كالرمل، وصار بعضه كالهباء يطير، فلولا أن الله تعالى يلطف بعبده المؤمن حتى يعي وحيه وتنزيله؛ لكان قلبه أسرع تصدعاً من الجبل، فإذا تراءى على قلبه عظمته وجلاله؛ لكان أسرع تقعراً وانقلاعاً وطيراناً، وقد نزل بكثير من عباده نحو من ذلك.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده))؛ أي: قطعه.

أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ← محمد ابن بشرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 977

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…121314…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)