Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #834

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليثٍ، قال: تقدم إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه خصمان، فأقامهما، ثم عادا، فأقامهما، ثم عادا، ففصل بينهما، فقيل له في ذلك، فقال: تقدما إلي، فوجدت لأحدهما ما لم أجد لصاحبه، فكرهت أن أفصل بينهما على ذلك، ثم عادا، فوجدت بعض ذلك، فكرهت، ثم عادا وقد ذهب ذلك، ففصلت بينهما.

لَيْثٌ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 834

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #835

حدثنا الجارود، والحسين بن جنيدٍ الدامغاني، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرٍو، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: اختصم إلى سليمان عليه السلام خصمان، أحدهما من أهل جرادة امرأةٍ لسليمان كان يحبها، فهوي أن يقع القضاء له، ثم قضى بينهما بالحق، فأصابه الذي أصابه عقوبة لذلك الهوى.وروى محمد بن عمرو السويقي، عن عبد الرحمن بن ميمون الرقي، عن سالم مولى أبي جعفر، قال: خرجنا مع أبي جعفر أمير المؤمنين إلى بيت المقدس، فلما دخل دمشق، بعث إلى الأوزاعي، فأتاه، فقال: يا أمير المؤمنين! حدثني حسان بن عطية عن جدك ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: فقال: {يا داود إنا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}.قال: إن ارتفع إليك الخصمان، فكان لك في أحدهما هوى، لا تشته في نفسك الحق له، فيفلح على صاحبه، فأمحو اسمك من نبوتي، ثم لا تكون خليفتي، ولا أهل كرامة.يا أمير المؤمنين! حدثني حسان بن عطية عن جدك، قال: من كره الحق، فقد كره الله؛ لأن الله هو الحق.يا أمير المؤمنين! حدثني حسان بن عطية عن جدك في قوله تعالى: {لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها}، قال: الصغيرة: التبسم، والكبيرة: الضحك، فكيف بما جنته الأيدي؟فالهم بما عدل عن الحق، فهو ميل عن الله وإعراض، وقلوب الأنبياء معيار التوحيد، وموازين الأعمال، وحجج الله على أهل الباطن.فالهم همان:1 - هم عارضٌ لا قرار له، ينفيه القلب بيقظته ونزاهته ونباهته وطيبه وفسيح ساحته ونسيم روحه، وبما أيد من الروح والسكينة واليقين.2 - والهم الآخر: همٌّ عارضٌ معه لله مشيئةٌ وتدبير في أموره، فربوبيته قاهرة لجميع ما عند هذا العبد من القوة والتأييد والجنود، وإذا هو مخذول، فصار همه عزماً.فالأول مفروغ منه؛ لأنه عارضٌ لا يملكه، ولم يتكلفه، ولم يكن له فيه حركة في ظاهر ولا باطن، والهم الثاني تحرك فيه، وعزم عليه، وهو عقد القلب، فصار في ذلك في ميل عن الله، فالأنبياء والأولياء في انحطاط بهذا الهم، والعامة هم منحطون في الأصل عن هذه الدرجات، فانحطاطهم عن درجاتهم إذا استعملوا هذا العزم، وأخرجوه إلى الأركان، فعملت به جوارحهم.ووجدنا ثلاثة أعلام في الأرض من الرسل بلوا بهذه الخطة من الهم: محمد، وداود، ويوسف -صلوات الله عليهم أجمعين-.فأما يوسف عليه السلام:فهم بها حتى روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه حل هميانه، وقعد منها مقعد الرجال، فانفرج السقف، وتراءى له جبريل عليه السلام في صورة يعقوب -صلوات الله عليه- عاضاً على إصبعه، ونودي: يا يوسف! أتعمل عمل السفهاء، وأنت مكتوب في ديوان الأنبياء؟! فولى هارباً، ثم أوصله إليها تزويجاً فيما جاءنا من الخبر بعدما نالته العقوبة بالهم من طول المكث في السجن.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الجارود، والحسين بن جنيدٍ الدامغاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 835

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #836

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عصامٌ ابن المثنى بن وائلٍ الحمصي، عن أبيه، عن وهب بن منبهٍ، قال: أصابت امرأة العزيز حاجةٌ، فقيل ها: لو أتيت يوسف بن يعقوب فسألتيه؟ فاستشارت الناس في ذلك، فقالوا: لا تفعلي؛ فإنا نخاف عليك، قالت: كلا، إني لا أخاف ممن يخاف الله، قال: فدخلت عليه، فرأته في ملكه، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكاً بطاعته، ثم نظرت إلى نفسها، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك عبيداً بمعصيته، قال: فقضى لها جميع حوائجها، ثم تزوجها، فوجدها بكراً، فقال لها: أليس هذا أجمل مما أردت؟ قالت: يا نبي الله! إني ابتليت فيك بأربع: كنت أجمل الناس كلهم، وكنت أنا أجمل أهل زماني، وكنت بكراً، وكان زوجي عنيناً.وأما داود -صلوات الله عليه-: ففتح من المحراب باب الكوة، واطلع على تلك المرأة، فوقع في نفسه شأنها وفتنتها، فلم يملك نفسه حتى وجه إليها من يومه فيما روي لنا؛ ليضمها في الكون إلى نسائه كي يسكن الهائج من نفسه انتظاراً لما يكون، فأبت المرأة، فمشى إلى بابها، فمر بملكين يناجي أحدهما صاحبه وهو يقول: لقد أكرم الله إبراهيم وإسحاق عن هذا الممشى، ومضى، ولم يقتحم حتى وقف ببابها، فاستفتح، فقالت: من ذا؟ فأخبرها، فقالت: لقد أعاذ الله داود من أن يمشي هذا الممشى، فانصرف، وكتب إلى صاحب بعث كان زوجها فيه، وأمره أن يقدم زوجها في مئتي رجل من بني إسرائيل مع تابوت السكينة، وكان من قدم معها، لم يرجع حتى يفتح عليه، أو يقتل، فقدمه، فقتل، وقتل من قدم معه.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِيهِ ← عصام ابن المثنى بن وائل الحمصي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 836

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #837

حدثنا بهذه القصة الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الملك بن الأصبغ، قال: حدثنا الوليد ابن مسلمٍ، عن ابن جابرٍ، عن عطاءٍ الخراساني.وقال سعيد: قال قتادة: كتب إلى زوجها، وذلك في حصار عمان مدينة بلقاء أن تأخذوا بحلقة الباب، وفيه الموت الأحمر، فتقدم فقتل.ثم رجع إلى حديث عطاء، قال: فلما انقضت عدتها، خطبها، فتزوجها، فلبث بذلك ما شاء الله، فلم يرعه إلا وقد تسور الخصمان عليه المحراب، ففزع، فقصا القصة، ثم عرجا، فانكشف الغطاء عن داود، وخر ساجداً لله أربعين صباحاً، حتى نبت المرعى حول وجهه، وغمر رأسه، فنودي: أجائع فتطعم؟ أو عارٍ فتكسى؟ فنحب نحبةً هاج المرعى من حر جوفه، فغفر له، وستر بها، فقال: يا رب! هذا ذنبي فيما بين وبينك قد غفرته، فكيف بفلان وكذا وكذا رجلاً من بني إسرائيل تركت أولادهم أيتاماً ونساءهم أرامل؟.قال: ولا يجاوزني يوم القيامة ظلم، أمكنه منك، ثم أستوهبك منه بثواب الجنة، قال: يا رب! هكذا تكون المغفرة الهنية، ثم قيل: يا داود! ارفع رأسك، فذهب ليرفع، فإذا به قد نشب في الأرض، فأتاه جبريل عليه السلام، فاقتلعه عن وجه الأرض كما يقتلع عن الشجرة صمغها، حتى سأل ربه بعد ذلك أن ينقش خطيئته في كفه؛ لئلا ينساها.

قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← عطاءٍ الخراساني.و ← ابْنِ جَابِرٍ ← الوليد ابن مسلم ← عبد الملك بن الأصبغ، ← بهذه القصة الفضل بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 837

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #838

فحدثني الجارود، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، عن ابن جابرٍ، عن عطاءٍ الخراساني: أن داود عليه السلام نقش خطيئته في كفه؛ لئلا ينساها، فكان إذا رآها، اضطرب، أو قال: اضطربت يده.فمن جهل هذا التأويل، حسب أنه كتب على يده خطيئته ليذكرها، والكتابة دارسة، وإنما ذكر في الحديث أنه نقش، والنقش غير الكتابة.والنقش: هو صورة الخطيئة على قبحها عند الله، فلم يقدر على هذا أحد إلا الله، فإنما نسب إلى داود أنه نقش؛ لأنه سأل ربه، وقد بين ذلك في حديث آخر.

ابْنِ جَابِرٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 838

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #839

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الملك ابن الأصبغ، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، عن ابن أبي نجيحٍ، قال: سأل داود ربه، فقال: رب! اجعل خطيئتي في كفي، فكان لا يبسط كفه لطعام ولا لشراب إلا رآها، فأبكته، فيؤتى بالقدح، فيشرب، فإذا أبصر النقش على الكف، فاض دمعه.

سأل داود ربه، ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← عبد الملك ابن الأصبغ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 839

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #840

قال الوليد: وحدثني أبو عمروٍ الأوزاعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل عيني داود مثل القربتين ينطفان الماء، ولقد خدد الدموع في وجه داود تخديد الماء في الأرض)).

أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، ← الْوَلِیْدُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 840

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #841

قال: وحدثنا الوليد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمدٍ الفزاري، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن مجاهدٍ، قال: يبعث داود عليه السلام يوم القيامة وخطيئته منقوشةٌ في كفه، فإذا رأى أهاويل القيامة، لم يجد منها محرزاً إلا أن يلجأ إلى رحمة الله، قال: ثم يرى فيقلق، فيقال له: هاهنا، ثم يرى فيقلق، فيقال له: هاهنا، ثم يرى فيقلق، فيقال له: هاهنا، فذلك قوله: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}.

مُجَاهِدٍ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ ← الْوَلِیْدُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 841

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #842

قال: وحدثني الوليد، قال: حدثنا عثمان ابن أبي العاتكة: أنه كان في قول داود إذ هو خلوٌ من الخطيئة شدةٌ من الخطائين أن كان يقول: اللهم لا تغفر للخطائين، ثم صار إلى أن يقول: اللهم اغفر للخطائين؛ لكي تغفر لداود معهم، سبحان خالق النور، إلهي! خرجت أسأل أطباء عبادك أن يداووا لي خطيئتي، فكلهم عليك يدلني، إلهي! أخطأت خطيئة قد خفت أن تجعل حصادها عذابك يوم القيامة إن لم تغفرها، سبحان خالق النور، إلهي! إذا ذكرت خطيئتي، ضاقت الأرض برحبها علي، وإذا ذكرت رحمتك، ارتد إلي روحي.وروي في الحديث: أنه كان إذا ذكرها، انخلعت مفاصله، فكان لا يمسكها إلا الأسوأ، ثم يذكر رحمة الله، فترجع أوصاله إلى مكانها، ولقد كنت أمر زماناً طويلاً بهذه الآيات، ولا ينكشف لي المراد والمعنى من قوله: {وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب}.والقط: الصحيفة في اللغة، وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا عليهم: {وأما من أوتي كتابه بشماله}، وقال لهم: ((ستجدون هذا كله في صحائفكم تعطونها بشمائلكم))، فقالوا: {ربنا عجل لنا قطنا}؛ أي: صحيفتنا {قبل يوم الحساب}.قال الله عز وجل: {فاصبر على ما يقولون}، {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أوابٌ}.فقص قصة خطيئته إلى منتهاه، فكنت أقول: أمره بالصبر على ما قالوا، وأمره بذكر داود، فأي شيء يريد من هذا الذكر؟ وكيف اتصل هذا بذاك؟فلا أقف على شيء يسكن قلبي عليه، حتى هداني الله له يوماً، فألهمته أن هؤلاء أنكروا قول: إنهم يعطون كتبهم بشمائلهم فيها ذنوبهم وخطاياهم، واستهزؤوا بأمره، وقالوا: {ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب}، فأوجعه من استهزائهم، وأمر بالصبر على مقالتهم، وأن يذكر عبده داود سأل تعجيل خطيئته أن يراها منقوشة في كفه، فنزل به ما نزل من أنه كان إذا رآها، اضطرب، وامتلأ القدح من دموعه، فكان إذا رآها، بكى، حتى تنفذ سبعة أفرشة من الليف محشوة بالرماد، فإنما سألها بعد المغفرة، وبعد ضمان تبعة الخصم، وأن الله -تبارك اسمه- يستوهبه منه، وهو حبيبه ووليه وصفيه.فرؤية نقش الخطيئة بصورتها مع هذه المرتبة صنعت به هكذا، فكيف كان يحل بأعداء الله وعصاته من خلقه وأهل جزائه أن لو عجلت لهم صحائفهم، فنظروا إلى صور تلك الخطايا التي عملوها على الكفر والجحود، وماذا يحل بهم إذا ما نظروا إلى ما في تلك الصحائف، وقد أخبر الله عنهم فقال: {فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها}؟!فداود -صلوات الله عليه- مع المغفرة، والبشرى، والعطف لم يقم لرؤية صورتها في كفه، وقد روينا في الحديث: إذا رآها يوم القيامة منقوشة في كفه، قلق حتى يقال له: هاهنا، ثم يرى فيقلق، ثم يقال له: هاهنا، ثم يرى فيقلق حتى يقرب فيسكن.وروي في حديث آخر: أنه يمكن له في الحجب، فإذا دخل الحجاب، سكن.وأما محمد صلى الله عليه وسلم:فإنه لما عاين زينب، فوقع في نفسه شأنها، وذلك أنه أبصرها قائمة في صحن الدار في درع وخمار أسود، فلما وقعت في نفسه، فزع إلى الله تعالى، ووضع يديه على وجهه، وقال: ((سبحان مقلب القلوب)). فانظر أي كلمة هذه؟.علم أن قلبه في قبضته، وأنه قلبه لما يشاء، فنزهه تعوذاً بالتنزيه، وتغوثاً بالاسم الذي منه حدث على قلبه التقلب على أنه يقلبه بمشيئته لشيء يورثه الحياء منه، والعويل واضطراب الصوت في الملكوت وفي العلا، كما أورث غيره من قبله من إخوانه، فصيره مفزعاً وملجأً.واستعمل التدبير الموضوع بين العباد أن غض بصره، واستحكم شأن الغض في أن قال بيديه على وجهه؛ ليكون في ذلك تمسكن، وتضرع، وافتقار، وهيبة العبيد؛ ليرحمه، فيصرف عنه الفتوة التي أحس بها، فيشكره على ذلك مولاه؛ حيث فزع إليه عندما نابه الأمر، ولم يفزع إلى نهمة النفس، أو إلى الحيل للوصول إلى ذلك.فروي في الخبر: أنه [لما] أمسى زيد، فأوى إلى فراشه، قالت زينب: لم يستطعني زيد، وما امتنع منه غير ما منعه الله مني، فلا يقدر علي.هذه رواية أبي عصمة نوح بن أبي مريم، رفع الحديث إلى زينب أنها قالت ذلك.وفي بعض الروايات: أن زيداً تورم ذلك منه حين أراد أن يقربها.فهذا قريب من ذلك.فعلم زيد بما أخبرته زينب من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: حيث أبصرها، وصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إن زينب تؤذيني بلسانها، وتفعل وتفعل، وإني أريد أن أطلقها، فقال له: ((أمسك عليك زوجك، واتق الله)).{وتخفي في نفسك ما الله مبديه}، فطلقها، فنزلت: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه}؛ أي: بالإسلام، {وأنعمت عليه}؛ أي: بالعتق، وهو زيد بن حارثة: {أمسك عليك زوجك واتق الله}؛ أي: اتق الله في أن تطلقها من غير جرم، {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}.فعوتب في قوله: أمسك عليك زوجك، والحبيب يحب عتاب الحبيب، حتى يدوم الصفاء، ويكون العتاب بدل الوجد.قالت عائشة -رضي الله عنها-: لو أن محمداً صلى الله عليه وسلم قدر على أن يكتم شيئاً من الوحي، لكتم هذه الآية.وروي سبب العتاب على وجهين:أحدهما أوجه من الآخر، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: وتخفي في نفسك الحب لها.وقال الضحاك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لزيد: ((أمسك عليك زوجك))، ويهوى أن يخلي سبيلها.وقال قتادة: كان الذي يخفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه: ود أن لو طلقها زيد، وخشي نبي الله صلى الله عليه وسلم قالة الناس.وقال الحسن البصري -رحمة الله عليه- نحو ذلك.وذلك: أنه كان تبنى زيد بن حارثة، فيجد المنافقون سبيلاً، فيقولون: ينهانا عن نساء أبنائنا ويتزوج امرأة ابنه، فخشي القالة من هذا الوجه، وقالوها بعد تزويجه إياها، فنزلت: {ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}، ونزلت: {ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا}، فذهبت الدعوى.فقال هؤلاء المفسرون: إنما جاءت المعاتبة من قبل أنه قال له: ((أمسك عليك زوجك))، وهو يود في نفسه أن يطلقها، وقد كان في الغيب أن سيطلقها، ويبدي الله ما في نفس محمد صلى الله عليه وسلم إذا تزوجها، وأنه حمله على قوله: ((أمسك)) خشية الناس، فالله أحق أن تخشاه، فتنطق بحاجتك.وجه آخر أوجه من هذا:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #843

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان، وسمعناه منه عوداً وبدءاً، قال: سألني علي بن الحسين، قال: ما كان يقول الحسن في قوله: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه}؟ قلت: كان يقول: إن زينب، فذكر كلمة ذهبت علي، فأمره أن يمسكها، وأراه قال: أعجبها، قال: لا، ليس هو هكذا، ولكن أعلم الله نبيه أنها ستكون من أزواجه، فلما جاء زيد يشكوها، قال: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)).فعلي بن الحسين جاء بها من خزانة العلم جوهراً من الجواهر، ودراًمن الدرر: أنه إنما عتب الله عليه في أنه قد أعلمه أن ستكون هذه من أزواجك، فكيف قلت لزيد: ((أمسك عليك زوجك، وأخذتك خشية الناس أن يقولوا: تزوج امرأة ابنه؟ والله أحق أن تخشاه! فترقب أمره وتدبيره فيك وفيها، فيكون ممن أطلق لك ذلك؛ {لكي لا يكون على المؤمنين حرجٌ في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً}.ثم قال: {ما كان على النبي من حرجٍ}؛ أي: من ضيق {فيما فرض الله له}، الفرض: المعلوم؛ أي: فيما أعلمه من أن تكون زينب من أزواجك.{سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً} تلك سنته في داود، وهو ممن خلا من قبل؛ حيث سبب له، فرزقه القتل في سبيله، حتى جمع بينه وبين تلك المرأة على تلك الهيئة، وكان ذلك قدراً مقدوراً على داود أن يكون الجمع بينهما على تلك الجهة، ويغفر له، ويضمن عنه تبعته لخصمه، ويستوهب منه، ويعطف على العبيد؛ فإنه كان يقول من شدة الحب لله والغيرة له: اللهم لا تغفر للخطائين، فقدر له ما ذكرنا من شأن المرأة، حتى كان يقول: اللهم اغفر للخطائين لعلك تغفر لداود معهم، وكان يعمد إلى أغمض مجالس بني إسرائيل، فيقعد إليهم، فيقول:مسكين بين ظهراني مساكين.فالحالة الأولى: حالة جليلة، وهذه أجل وأرفع، يقتدي بربه في العطف على عبيده، والرحمة لهم، ثم مدحهم فقال: {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله}.يثني على محمد صلى الله عليه وسلم أن بلغ ما أرسل إليه، وإن كان له في ذلك بعض الوجد، فبلغ، ولا تخش أحداً إلا الله.وقال في تزوجيها: {فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها}.يعلمه أني لما قلبت قلبك لها، فزعت إلي وصاحباك فزعاً إلى ما قصصت عليك من شأنهما، حتى كان ما كان، فوليت عصمتك، وهيأت لك تزويجها بتدبيري صافياً، لا بالحيل طالباً، فكما وليت عصمتك، فكذلك ألي تزويجك بكرمي، وعطفي عليك بطيب نفس بعد المعاتبة، فمنعت زيداً، وأعجزته عنها، وألهمته طلاقها، وأعلمتك أن هذه ستكون زوجتك، فحملتك خشية القالة أن بعثوك على أن قلت لزيد: ((أمسك عليك زوجك)).وقد علمت أني مبدي هذا الأمر ومظهره، قد زوجناكها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن، وقد كان قبل نزول الآية قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطبة إليها، ووجه زيداً يعلمها ذلك، فدخل عليها وهي في مسجدها، فذكر لها حاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: حتى أؤامر ربي، فنزل قوله: {زوجناكها}، فهي بعد في مؤامرتها، وزيد عندها، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن، فقعد عندها، وتلا هذه الآية، فخرت ساجدة، فكانت تفخر بذلك على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم.وروي لنا: أنها كانت تسامي عائشة -رضي الله عنها- في الوسامة والحظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت زينب: أنا التي نزل تزويجي من السماء، فقالت عائشة -رضي الله عنها-: أنا التي نزل عذري من السماء في كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة، فقالت لها زينب: ما قلت حين ركبتيها؟ قالت: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل، قالت: قلت كلمة المؤمنين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #844

حدثنا بذلك عبد الكريم، عن جعفر بن عونٍ، عن المعلى بن عرفان، عن محمد بن جحشٍ، قال:تفاخرت زينب وعائشة رضي الله عنها، فذكر الحديث.وروي في حديث داود عليه السلام: أني أسأله فيهبك لي، فيصير داود عليه السلام موهوب الله.وشبه في ذلك الموقف، فهذه مرتبة بارزة، فذلك يقيمه عند ساق العرش، فيقول: مجدني الآن، صار له بهذه الهيئة معنى زائد على أهل الجمع؛ فإن شأن أهل الموقف أن الحق يقتضيهم، فمن وفى، نجا، ومن لم يف، بقي حتى تأخذه الرحمة، فيأخذه من الحق، فهاهنا نرى داود قد أخذه الحق بتبعة خصمه، فولي الله أخذه؛ بأن استوهبه على طريق الإجلال والكرم، والأمر والنهي.ألا ترى: أنه لما استوهبه، فوهب منه، أقامه مكرمة عند ساق العرش، فقال: مجدني.

محمد بن جحشٍ، قال:تفاخرت زينب وعائشة ← الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← بذلك عبد الكريم

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 844

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #845

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينارٍ يقول: قال الله لداود: قم عند ساق العرش فمجدني كما كنت تمجدني في دار الدنيا بذلك الصوت الحسن الرخيم، فيقول: كيف يا رب وقد سلبتنيه؟ فيقول: فإني سأرده عليك، فيدفع داود بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان، فذلك قوله: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}.فهذا في الموقف.ألا ترى أنه يقول: كيف وقد سلبتنيه؟ ولو كان في الجنة، لكان قد أعطي، فلما استوهبه ليباهي به في الموقف، وكان داود -صلوات الله عليه- له نور ساطع بين الأنبياء يوم عرض على آدم عليه السلام في ذريته، فتبين سبب ذلك النور من أين أوتي؟ وإلى أين انتهى؟ فأوتي بالدنيا نوراً، وإنما هو ثناء ومدح.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أحدٌ أحب إليه المدح من الله)).ولذلك خلق الخلق فقال: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعضٍ وآتينا داود زبوراً}.يذكر فضله، فكان يقول في دنياه: إلهي اجعلني أزمر لك أيام الحياة، وأعظمك في مجالس الشيوخ، فأعطي من الصوت ما أعطي، وكان يكون في حلقه سبعون لوناً من الصوت يديرها في حلقه حتى يبرزها، وكانت الطير تعكف عليه، فكأنه خلق للثناء والمدح، فكان هذا الذي ظهر منه هاهنا ذلك النور الساطع يومئذٍ عند آدم عليه السلام حتى وهب له من عمره أربعين سنة، ثم أقيم في العرصة؛ ليسمع أهل الموقف ذلك التمجيد، والله أعلم.

مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← سَيَّارٍ، ← بذلك عبد الله بن أبي زياد

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 845

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

عثمان ابن أبي العاتكة: ← الْوَلِیْدُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 842

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ما كان ← سألني علي بن الحسين ← ابن جدعان وسمعناه منه عودا وبدءا ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 843

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)