Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1140

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يحيى بن معينٍ، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن عمرو ابن العاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جهاراً غير سر: ((ألا إن أوليائي منكم ليسوا ببني فلانٍ، ولكن أوليائي منكم المتقون، من كانوا، أو حيث كانوا)).

رَسُولِ اللَّهِ ← عمرو ابن العاص ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1140

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1141

حدثنا أبو بكر الواسطي، ويعقوب بن إسحاق القشيري، ومحمد بن أبان، عن أبي خالدٍ الأحمر، عن ابن سوقة، عن علي بن [أبي] طلحة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النجوم أمانٌ لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمانٌ لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمانٌ لأمتي، فإذا ذهبوا أتى أمتي ما يوعدون)).فأصحابه أولياؤه، وأولياؤه المتقون من كل قرن، وهم على سنته، وهديه، وخلقه، كما قال في حديث عمرو بن العاص، فافهم.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← ابْنِ سُوقَةَ، ← أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ← أبو بكر الواسطي، ويعقوب بن إسحاق القشيري، ومحمد بن أبان،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1141

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1142

حدثنا أبو عبد الله الحسن بن حامدٍ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عفان الجررجائي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن عبد الحميد العمري، عن خليد بن دعلجٍ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريشٍ، إذا صير الناس قريشاً قبيلةً من العرب، صاروا حزب إبليس)).قال أبو الحسن: فإذا صاروا حزب إبليس، انقطعت العصمة عنهم، وأتاهم ما يوعدون.وروى ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اللهم ارحم خلفائي))، قلنا: من خلفاؤك يا رسول الله؟ قال: ((الذين يأتون بعدي يروون أحاديثي وسنتي يعلمونها للناس)).ومعنى هذا الخبر واضح، فافهم.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، ← عبد الحميد العمري، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← محمد بن محمد بن عفان الجررجائي، ← أبو عبد الله الحسن بن حامدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1142

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1143

حدثنا أبو عبد الله محمد بن عامرٍ البراجاني، قال: حدثنا أخي الليث، قال: حدثنا أبو القاسم بن المختار الزبيدي ببغداد، قال: حدثنا الفضل بن جبيرٍ الوراق، قال: حدثنا أبو هاني الأوقص، عن هشام بن حسان، عن عمران بن حصينٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم لا تجعل الخلافة في ولد عليٍّ)).ومن حديث آخر: ((ويلٌ لأمتي من آل أبي طالبٍ، ويلٌ لآل أبي طالبٍ من أمتي)).وإن هذه الطائفة الزائغة قلوبهم، المفتونة بحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نسباً، ما زالت بهم فتنتهم حتى عمدوا إلى كل شيء من مثل هذه الأشياء، فنسبوه إليهم، وحرموا غيرهم ذلك إعجاباً بهم وفتنة، وأن الله تعالى فضلهم بأن طيب عنصرهم، وطهر أخلاقهم، فاختار قبيلتهم على القبائل بذلك، فلهم حرمة التفضيل، والأثرة، ولهم حرمة الاتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحق علينا أن نحبهم حباً لا يرجع علينا بوبال، وظلمة، فإن النفس قرينها الشيطان، وهي أرضية شهوانية تخف بزينتها وهواها، فتميل مع كل ريح شهوة، فجاءت بأحاديث مختلفة، وأكاذيب منكرة تنكرها عقول الصادقين، حتى أداهم ذلك إلى أن طعنوا في إمارة الشيخين المهديين المرضيين اللذين كان علي رضي الله عنه يؤدب وينكل بمن فضله عليهما، ويقول: لا أجد أحداً يفضلني عليهما، إلا جلدته حد المفتري.فبلغ من إفراط هذه الطائفة أن رووا أحاديث مختلفة، حتى رووا أن محمداً صلى الله عليه وسلم يبعث لمقام الشفاعة على ألف مرقاة من منبره، وعلي إلى جنبه دونه بمرقاة، فيناوله الله مفاتيح الجنان، فيناولها علياً ليدخل من يشاء، فبمثل هذا يريدون أن يقيموا لعلي رضي الله عنه فضيلة، وقد فضل الله علياً بأشياء كثيرة قد أغناه الله عن مثل هذه الأكاذيب، فتركوا لظلمة قلوبهم تلك الأشياء، وأقبلوا على الكذب والزور بشقاء جدهم، وزيغ قلوبهم، وتأولوا قوله صلى الله عليه وسلم: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}: أن أهل البيت إنما هم علي وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهم، فكيف يجوز هذا؟ ومبتدأ الخطاب بين، وهو كلام منسوق بعضه على إثر بعض إلى آخره، فكيف ينصرف في الوسط إلى غيرهم، وهو على نسق ونظام واحد؟.فقال: {يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراجاً جميلاً. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً}.ثم قال: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشةٍ مبينةٍ يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريماً}.ثم قال: {يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً. وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً}.ففي أوله ذكر، فقال: {يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً} فقال: {وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}.فقال من بعده: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات} فكيف صارت هذه المخاطبات كلها لنساء النبي صلى الله عليه وسلم قبلاً وبعداً، وصار في الوسط كلاماً منفصلاً لغيرهن، والكلام منسوق متصل بعضه ببعض؟! أليس هذا عناداً ومكابرة واستبداداً؟! وإنما ينظر في مثل هذا إلى اللغة المعقولة، وما عليه بني الكلام، فلا ينبغي أن يترك الأصل المنير بقول الكلبي وأشباهه من هؤلاء المفتونين، فإنا نجد الكلبي [أتى] بأشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح، لمنعوه عن ذلك، وحجروا عليه، وإنما يروج الكلبي وأشباهه مثل هذا على هؤلاء الأغنام من منتحلة العلم الذين جل علمهم هذا السواد في البياض، اقتصروا عليه، وغاب عنهم ما في باطن ذلك السواد، فرب كلمة منها معان بما فيها يملأ وادياً، فيصير نهراً، وما من علم ظاهر إلا وله حكمة، والحكمة ما بطن، يؤتيه من يشاء، قال الله تعالى: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.فالعلم الظاهر هو الذي سودوه من هذا البياض بالتخليط، وغاب عنهم أصل العلم، وعجزت أفهامهم، وإلا، فكيف يجوز أن يروج عليهم مثل هذه الأشياء، فيقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}: إنها نزلت في علي، وفاطمة، والحسن، والحسين خاصة، والخطاب موصول بعضه ببعض من قوله: {وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}.فقوله: {عنكم} هذه الكاف كاف الخطاب على من يقع، ثم قال على إثره: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن} فكيف صار ذلك الكاف الثاني خطاباً للنساء، والكاف الأول خطاباً لعلي وفاطمة، وأينذكرهما في هذه الآيات؟ وإنما هذا شيء جرى في الأخبار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية، دخل عليه علي، وفاطمة، والحسن، والحسين رضي الله عنهم، فعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء، فلفه عليهم، ثم ألوى بيده إلى السماء، فقال: ((هؤلاء أهلي، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً)).وهذه دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية، أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج، فذهب المفتون، فصيرها لهم خاصة، وهي في الأصل دعوة لهم خارجة من التنزيل.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1144

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشبٍ، قال: سمعت أم سلمة تذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال له قائل: فإن كان الخطاب لنسائه، فكيف قال: ليذهب عنكم الرجس، ولم يقل: عنكن، فأخرج الكلام على مخرج التذكير؟.فالجواب له في ذلك: أنه إنما ذكره، وقال: {عنكم أهل البيت}، وإنما ذكره؛ لقوله: أهل، والأهل مذكر، فسماهن، وإن كن إناثاً. باسم التذكير، فلذلك قال: {عنكم}.

له قائل: فإن كان الخطاب لنسائه، فكيف ← أم سلمة تذكر ذلك ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1144

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1145

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سهل ابن تمامٍ البصري، عن سوار أبي حمزة، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اجتمع القوم في سفرٍ، فليجمعوا نفقاتهم عند أحدهم؛ فإنه أطيب لنفوسهم، وأحسن لأخلاقهم)).فهذه النفوس فيها ضيق، وجهد، ووسواس، وللشيء عندهم قدر، وذلك لضعف يقينهم، وظلمة صدورهم، وما أوتي الشح، والبخل، والدقة، والتعظيم للشيء إلا من قلة اليقين، وذلك أن اليقين يريك ما في الملكوت، فتصغر عندك الدنيا بما فيها، وتدق في جنبه، وضعف اليقين يعجزك عن رؤية الآخرة، وعن رؤية عظيم ما في الملكوت، واليقين نور من نور الله في قلبك، فإذا تمكن في قلبك، صارت عين قلبك ذات بصيرة، فأبصرت الغيب بذلك النور، كما أن بصر عين الرأس يريك الأشياء في الدنيا، وبين اليقين تفاوت للعباد، كما قد ترى الرجل يبصر الكواكب بالنهار، وآخر لا يراها إلا بالليل حين يظلم، فهذا لضعف بصره، وذاك لقوة بصره، فلذلك بصر عين القلب إنما يتقوى بنور اليقين الذي في قلبه.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: ((وخير ما ألقي في القلب اليقين)).وقوله في حديث أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من اليقين والعافية، فاسألوهما الله)).وأوفرهم حظاً من اليقين أكثرهم معرفة، وأغزرهم علماً بما فيالملكوت، وأخشاهم لله، وأعلمهم بتدبير الله، وأغناهم بغنى الله.هذا قليل في الناس، والعامة من الناس قد عجزت عن هذا؛ لما يرون الأشياء بالأسباب، وبذلك تعلقت قلوبهم، ومنها افتتنوا حتى عصوا الله في جنبها، فمحال أن لا يكون للشيء عندهم قدر، وإنما لهم عصمة عن تناول حرامها وأوساخها، ثم هم مع ذلك في الفتنة، ومن أجلها يحرمون عظيم قدر ما في أيديهم من هذا الحطام عندهم، حتى لا تسخو نفس أحدهم أن يخرج مما في يديه فلساً إلا بعربون.قال له قائل: وما العربون؟ قال: الديون بالأعجمية، ألم تر إلى الرجل يستصنع صانعاً شيئاً، ويبين له المقدار ليتخذه له، فيعطيه العربون، فإنما أخذ منه العربون؛ لأنه لما لم يسكن قلبه على ما واصفه عليه،خاف أن يترك عليه، فأخذ منه العربون وثيقة ليأمن من تركه، كأنه قد عجل له بعض ثمنه، فكذلك هذه الطبقة لا تسخو نفوسهم على إخراج درهم مما في يده إلا على ذكر الخلف من الله يخلفه له في دنياه، كما وعد في تنزيله من قوله: {وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه}، وعلى ذكر الثواب أن يعطيه في الآخرة قصوراً، ودوراً، وحوراً، وحبوراً، وسروراً، فهذا عربون أهل الهمة، ثم لا تسخو نفوسهم على إتعاب جوارحهم وأعمالها لله من شيء من أعمال البر إلا على طمع نوال الثواب غداً من الله، ولم ينتهوا عن محرم إلا على خوف العقاب من الله عز وجل.فهؤلاء عبيد عبدوا الله عز وجل من أجل نفوسهم، لم تأخذهم هيبة عظمته، وسلطان كبريائه، فتركض بهم في ميدان الطاعة ركضاً، وتركض بهم في ميدان الهرب عن مساخطه ركضاً، إجلالاً لرؤية الله إياهم على الأحوال، وترجياً لمحابه، وتلذذاً لعبودته، فإذا اجتمعت هذه الطبقة التي للشيء عندها قدر في سفر، فانفرد كل واحد منهم بطعامه، كانت في ذلك وحشة، ونزعة البركة، وليس ذلك من خلق الإسلام، وفيه ذهاب الألفة، وظهور الفرقة.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي)).وروي عن أبي أمامة في قوله تعالى: {إن الإنسان لربه لكنود}، قال: ((الكنود: الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ← سهل ابن تمامٍ البصري، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1146

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا أبو قطنٍ عمرو بن الهيثم، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن حمزة بن هانئٍ، قال: سمعت أبا أمامة يذكر نحوه.

أبا أمامة يذكر نحوه. ← حمزة بن هانئٍ، ← حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1146

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1147

حدثنا عبد الوهاب بن فليحٍ، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشامٌ أبو المقدام، عن محمد بن كعبٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أنبئكم بشراركم؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من أكل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده)).فالأكل وحده في صورة أهل البخل والدناءة، فإذا أنفق على الجماعة، ولم يقم لذلك، وعجز عنه، فالسبيل في ذلك ما ندبهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا نفقاتهم إلى أحدهم حتى ينفقها عليهم، فيكون أطيب لنفوسهم، وأحسن لأخلاقهم، فكل أحد إنما أخرج من يده مقدار كفايته لم يرد على ذلك، وهو طيب النفس بذلك، ولا يحتشم من الأكل؛ لأنه إنما هو من عند نفسه أكل منه، ولو أنفق واحد واحد، لاحتشم أحدهم من صاحبه، واستحيا، وثقل عليه، حتى تجيء نوبته، وربما ذهبت النوبة، وانقطع السفر، فيبقى ما دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكين للنفوس من الوجهين جميعاً: من وجه الحشمة، ومن وجه التثاقل.فالنفوس ساكنة، والأيدي مجتمعة، والألفة باقية، والبركة نازلة، وخلق الإسلام باقٍ قائم، وإنما سمي بهذا؛ لنهود النفوس إليها، وينهد؛ أي: يتسارع، ويخف إلى هذا الفعل، وإنما بعث الله الرسل؛ ليدلوا الخلق إلىأشرف الأمور وأكرمها، وقد سبق ذكر هذا النهد في التنزيل مما اقتص الله علينا في شأن أصحاب الكهف من قوله: {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه}.فنسب الرزق إليهم كلهم، فكأنه دل على أنهم اجتمعوا على النفقة، فبعثوا واحداً منهم بورقهم في شراء ما بهم إليه الحاجة من الطعام، وفي هذا دلالة لصحة الوكالة أن الوكيل قد يجوز أن يشتري لغيره، ويتوكل له في أموره، فيجوز عليه، وإنما هذا القول في شأن النهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامة من عنده، فأما الكرام الذين [هم] ملوك الدين، فهم أرفع شأناً من أن يتناهدوا؛ لأن قدر الشيء عن قلوبهم ساقط، ومن طبيعتهم السخاء، فقلما يجري فيما بينهم إذا انفردوا عن العامة وزن وعدد وتفقد، إنما الوزن والعدد والتفقد للعامة الذين عظم شأن ذلك عندهم، وحل من قلوبهم محل الفتنة.فأما أهل اليقين والقربة: فهم في خلو من هذا فيما بينهم إذا تفردوا عن الناس، وعلى صدق الأخوة تجري أمورهم، يأخذ أحدهم من مال أخيه عند الحاجة، وإنما طابت نفوسهم بذلك؛ لأنه لا يمد أحدهم يده إلى مال أخيه لرغبة فيه، ولا لشهوة، ولا لقضاء نهمة، إنما يجده ويتناوله لله عز وجل، فقد عرف أخوه ذلك منه، وأمنه على نفسه وماله، وشهد له قلبه بالشفقة، والعطف، والرحمة، فلا يتهمه في نفقته، ولا على إمساك.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← هشام أبو المقدام ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1147

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1148

حدثنا أبو هشامٍ الرفاعي، قال: حدثنا ابن يمانٍ، قال: حدثنا عمار بن عمر، عن الحسن، قال: إن الرجل ليدخل يده في كيس أخيه، فما يسأله: كم أخذت؟

إن الرجل ليدخل يده في كيس أخيه، فما يسأله: كم أخذت؟ ← الْحَسَنِ، ← عمار بن عمر، ← ابْنُ يَمَانٍ ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1148

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1149

حدثنا أبو هشامٍ الرفاعي، قال: حدثنا ابن يمانٍ، قال: حدثنا شيخٌ، قال: قال لنا أبو جعفرٍ: أيدخل أحدكم يده في كيس أخيه؟ قلنا: لا، قال: لستم بإخوة.

لستم بإخوة. ← لنا أبو جعفرٍ: أيدخل أحدكم يده في كيس أخيه؟ قلنا: لا، ← شَيْخٌ ← ابْنُ يَمَانٍ ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1149

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1150

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا ثابت بن محمدٍ الزاهد، قال: حدثنا ابن إدريس، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفرٍ، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ليس لي ثوبٌ أتوارى به، قال: ((فما لك جيرانٌ؟))، قال: بلى، فقال: ((فهل منهم أحدٌ له ثوبان؟))، قال: نعم، قال: ((فيعلم أن لا ثوب لك؟))، قال: نعم، قال: ((فلا يعود عليك بأحد ثوبيه؟))، قال: لا، قال: ((فما ذلك بأخٍ)).وروي عن عبد الرحمن بن عوف: أنه دخل على عمر وهو يصلي، فعمد إلى مزوده، فأخذ منه سويقاً، أو تمراً، فأكله، فأعجب ذلك عمر رضي الله عنه.وروي عن الحسن البصري: أنه فعل ذلك.وروي عن أيوب السختياني: أنه دخل كرم صديق له، فأكل منه بغير إذنه، وتأول قول الله عز وجل في كتابه: {ليس على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرج حرجٌ ولا على المريض حرجٌ ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم} إلى قوله {صديقكم}.فإنما كف الناس من بعد مضي السلف من أجل تغير القلوب، فلم يأمن بعضهم بعضاً؛ لفقد الرحمة والعطف، وذهاب الألفة، وظهور الحسد، والآفات، فامتنعوا عن أن يتناول أحد شيئًا من صاحبه إلا بإذنه، ومن بعد الإذن أيضاً تأن ونظر، واحتياط وحذر، ولم يبق لأحد على أحد أمنٌ، ولا به ثقة في زماننا هذا، وما أعلمه إلا لأولئك الأربعين الذين بهم تقوم الأرض، وهم البدلاء العارفون المبرؤون من الآفات، الذين دقت الدنيا في جنب الآخرة في أعينهم، فدقت الآخرة في جنب ملك الله، وعظيم ما أبرز من غيبه، ودق ما أبرز من ملكه في جنب عظمته وجلاله، فهم الذين لا قسمة بينهم، ولا وزن، ولا عدد، يتناول أحدهم من ملك أخيه ما شاء من غير إذن؛ لأن إذنه قد ظهر منه له مرة، وإنما ابتغى الإذن من أجل طيب النفس، فإذا كانت منية نفسه بتناول أخيه من ماله، فالإذن قد عم وظهر.

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1150

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1151

وحدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن مغيرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في مال أبي بكر كما يعمل في مال نفسه.فإنما كان يفعل ذلك؛ لما قد عرف منه.ألا ترى أنه لما قال لهم: ((تصدقوا))، فجاء أبو بكر بماله كله، فقال: ((يا أبا بكر! ما تركت لأهلك؟))، قال: الله تعالى ورسوله.فهل كان يفعل في مال غيره مثل ذلك؟ فإنما صارت مخالطة المطبوع على السخاء أطيب، والتناول من شيئه أشهى، والأكل من طعامه أحلى وأطيب، من أجل سقوط قدر ذلك عن قلبه، ولا يكاد أهل الانتباه واليقظة يدخلون لبيوت البخلاء، ويتناولون من أطعمتهم، إلا ويجدون ثقل ذلك على قلوبهم، ويفتقدون ذلك الطيب، وتلك الحلاوة واللذة من طعامهم، والقلوب تحس بما في نفوسهم من قدر ذلك الشيء عندهم، فيذهب طعمه وطيبه منهم.ألا ترى إلى ما جاء عن قوم موسى عليه السلام من تلك الأمة التي ذكرها الله فيتنزيله فقال: {ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون}.فروي في الخبر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، نزل عليهم حين رجع حتى أقرأهم عشر سور من القرآن، وعلمهم الشريعة، ومستقرهم بأرض الصين من وراء نهر الرمل، فذكر أنه سألهم عن معاشهم، فقالوا: نزرع ونحصد، ونجمعه في برية من الأرض، فيخرج كل من احتاج إلى شيء، فيأخذ منه، وسائره متروك هناك.فهذا صدق الأخوة في أهل الهداية بالحق، وأهل العدل به، فقد صار العدل بقومهم، والحق هاديهم، فقد كانت أوائل هذه الأمة على هذا السبيل، وقد أثنى الله عليهم في تنزيله، فقال: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ} {ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا}.وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح خيبر، فقسم الغنائم للمهاجرين دون الأنصار، وأثنى الله عليهم حين لم يجدوا في صدورهم ضيقاً، ولا حسداً، ولا شكاً، ولا وجدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في فعله، حيث ضربوابالسيوف حتى فتحوا وغنموا، ثم أعطى الغنيمة المهاجرين دونهم، فأثنى الله عليهم، وشهد لهم بالصدق، وسقوط قدر الشيء عن قلوبهم، فقال: {يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا}؛ يعني: المهاجرين، ثم قال: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ}.وهذا غاية الطهارة من قدر الشيء، وسقوطه من القلب، فيظن بمثل هذا، ومن هذه صفته أن يتناول من شيئه على طريق الترفق، والمخالطة أن يكون ذلك مكروهاً، وهذا ما أجرأ عبد الرحمن بن عوف، حتى أكل من مزود عمر بن الخطاب بغير إذنه.وقول الله -تبارك وتعالى- في كتابه: {أو صديقكم} إذنٌ بالغ، ولكن الصديق له حقيقة، فما لم تعرف له حقيقة صداقته لم يغرر المتقي المتورع بنفسه في ذلك، وأول حقيقة الصداقة في سقوط قدر الشيء من قلبه، فإذا لم يعرفه بهذا، فهو -وإن صادقه بكل قلبه- فهو مجتهد في صداقته، ومن يجتهد في صداقته، فلا يخلو من كراهة وثقل إن تناولت من ملكه شيئاً؛ لأنه في جهد من ذلك، وإنما صار في جهد؛ لأن نفسه لا تطاوعه؛ لقدر ذلك الشيء على قلبه، فهو يجاهد نفسه، فصاحب هذا مغرور إذا عامله على ذلك، وإنما أذن الله في الأموال عن طيب النفس.ألا ترى في قوله تعالى في شأن المهور: {فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً}، ولم يقل: فإن طبن لكم عن شيء منه قلباً، ولكن قال: {نفساً}؛ لأن القلب ربما رضي، فطاب بما فيه من الإيمان، والنفس تكره بما فيها من الشهوة، فشرط في شأن المهر طيب النفس.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يحل لامرئ من عطاء أخيه إلا بطيب نفسه، وذلك لشدة ما حرم الله من مال المؤمن)).

chevron_left Previous
1…456…18
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← أبو هاني الأوقص، ← الْفَضْلُ بْنُ جُبَيْرٍ الْوَرَّاقُ، ← أبو القاسم بن المختار الزبيدي ← أخي الليث، ← أبو عبد الله محمد بن عامرٍ البراجاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1143

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1145

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1151

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)