Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1275

نا عمرو بن زيادٍ الحنظلي، قال: أنا عبد الله ابن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ سنة سبعين ومئة، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نظر إلى محاسن امرأةٍ، فغض طرفه في أول نظرةٍ، رزقه الله عبادةً يجد حلاوتها في قلبه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فمحاسن المرأة مجالس الشيطان، وموضع زينته الذي قال: {رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض}.فتلك الزينة يلقيها على المحاسن، فإذا وجد العبد في النظرة على غفلة، عملت الزينة التي بيده على عين الناظر، عملاً ينفذ إلى القلب، فيأخذ القلب؛ بمنزلة السهم المسموم إذا خلص إلى الجسد، نفذ سمه من طرف السهم، فدب في جميع الجسد، فقد يبرأ المجروح من جراحاتٍ كثيرة، ويسلم ولا يسلم المسموم، ولا يبرأ حتى يقتله؛ لدبيب السم في جسده، وأخذه بالقلب حتى يجمد العلقة التي في جوف القلب، فعندها يموت، فذلك من حريق برد السم؛ لأن للبرد حريقاً كحريق النار، أو أشد منه حدة ونفوذاً، فتلك الزينة التي يبدأ العدو لها سم.فإذا ألقاها على محاسن المرأة، فإنما يلقيها بتهيج نفوس الآدميين، والنفوس ساكنة، حتى إذا نظرت العين، وحظ العين من الدنيا زينة الأشياء وألوانها، فإذا أخذت الزينة وألوانها على غفلة، وتخطى إلى ما لم يؤذن له في النظر إليها، أو فيما أذن له وهو غير ذاكر لله، خلصت تلك الزينة التي بيد العدو إلى النفس، فهيجتها، فصارت بمنزلة السم يدب في جميع الجسد؛ لأن تلك الزينة لها حلاوة وحرارة، فإذا تأدت إلى القلب، خالطت حلاوة الإيمان، وحرارته، فتكدر الإيمان، وانكسفت المعرفة، فصارت بمنزلة شمس صارت في كسوف، فعلق القلب بتلك النظرة بالمنظور إليها، وصارت كجراحة مسمومة بقلبه، والذي حل بداود عليه السلام: إنما كان من نظرة، فالعبد أعطي جفون الناظرين حجة عليه، وقطعاً لعذره، وإخراساً للسانه.وقد جاء في الخبر: أن الله تعالى يقول: ((يا ابن آدم! إن نازعتك عينك، فأطبق؛ فقد جعلت لهما طبقاً، وإن نازعك لسانك، فأطبق، فقد أعطيتك طبقاً -يريد: اللحيين-، وإن نازعك فرجك، فأطبق؛ فقد أعطيتك طبقاً -يريد به: الفخذين-)).فهذا من تأييد الله لعبده، فإذا استعمل زينة الشيطان التي أعدها لغوايته بها، بتأييده الذي أيده الله، جاءت العصمة بعد التأييد، وسكنت النفس، وبطل كيد العدو، وأثابه الله في عاجل الدنيا ثواباً: أن رزقه عبادة يجد حلاوتها مع ما يدخر له من ثواب الأجل.ولذلك ما روي في الخبر:((ما ترك عبدٌ شيئاً من الدنيا لله، إلا آتاه الله خيراً منه وأفضل)).

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عبد الله ابن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ سنة سبعين ومئة، ← عمرو بن زيادٍ الحنظلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1275

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1276

نا بذلك إبراهيم بن يوسف الحضرمي، قال: أنا ابن مباركٍ، عن الربيع بن أنسٍ، عن أبي بن كعبٍ.قال أبو عبد الله رحمه الله:واعتبر بما قص الله عليك من نبأ سليمان بن داود عليه السلام كيف ترك في جنب الله ما أوتي؟ وبماذا أثابه الله؟ فقال في تنزيله: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد}، ثم أثنى عليه فقال: {نعم العبد إنه أواب}.ثم وصف أوابيته، فقال: {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد. فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب. ردوها علي فطفق مسحاً بالسوق والأعناق}.وقال الله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب} يقول: لينة حيث أراد، فهذا ثواب عاجله، ثم ذكر ثواب الآجل، فقال: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ مُبَارَكٍ، ← بذلك إبراهيم بن يوسف الحضرمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1276

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1277

فحدثنا صالح بن محمدٍ، عن محمد ابن مروان، عن جويبرٍ، عن الضحاك، قال: أخرجت لسليمان خيلٌ من البحر منقوشةٌ ذوات أجنحة، وهي التي عرضت عليه.وروي عن إبراهيم التيمي: أنها كانت عشرين ألفاً.فعرضت عليه بالعشي، فشغل عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فدخلت عليه حرقة الفوت، ووجد من ذلك وجداً شديداً حتى قال: ردوها علي، فأمر بضرب سوقها وأعناقها بالسيوف.قال الله تعالى: {فسخرنا له الريح} فإنما سخر له الريح؛ شكراً لما أتى من العقوبة بالخيل التي شغلته، وذلك قوله: ما ترك عبد شيئاً لله، إلا آتاه الله خيراً منه.فهذا الذي غض بصره، إنما رد حلاوة هاجت منه، حين أحست نفسه بالنظرة الأولى التي كانت له، فرد تلك الحلاوة على النفس، فرجعت النفس قهقرى على عقبيها، وبقيت خزانة الله مصونة، فأعقبه الله في عاجل دنياه؛ بما صان خزانته فأهاج من الخزانة من شرارات المعرفة حلاوة عبادة طرية، وخلصه من وبال النظرة، وجعل تلك العبادة حصنه، وتلك الحلاوة زاد قلبه، يقطع بها مسافة العبودة أيام الحياة؛ فإن العبودة كائنة من العبادة، وأصلها من العلم، وحلاوة العبادة تحف من الله، وأصلها من هيجان المعرفة، فالعبادة موجودة كثيرة من العباد، وحلاوة العبادة عزيزة لا تنال إلا من طريق التحف، وهي زاد قلوب العابدين، وبالزاد يقطع الأسفار أسفار الملكوت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أحب العيون إلى الله عينان: عينٌ غضت عن محارم الله، وعينٌ حرست في سبيل الله)).

إبراهيم التيمي: أنها كانت عشرين ألفاً.فعرضت عليه بالعشي، فشغل ← أخرجت لسليمان خيلٌ من البحر منقوشةٌ ذوات أجنحة، وهي التي عرضت عليه.وروي ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← مُحَمَّدُ ابْن مَرْوَانَ ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1277

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1278

نا بذلك أبي رحمه الله.وقال في تنزيله: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}.فخرجت هذه الآية مخرج النصيحة والعطف والتأييد، وقال في سائر الأشياء: افعلوا ولا تفعلوا، وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: وأمر، وبين القول والأمر بون بعيد، أيد الله المؤمنين بهذه الكلمة من قوله: {قل}؛ ليقووا على غض الأبصار، فيجد السابق سبيلاً إلى صفاء الانتهاء، والمقتصد يجد السبيل إلى الانتهاء مع التنازع.وقال الله في تنزيله: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}، فالسابق حظه من قوله: {قل للمؤمنين} الخلاص من خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

بذلك أبي رحمه الله.و

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1278

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1279

نا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أنا عبد الله بن المبارك، قال: نا يونس بن يزيد، عن ابن شهابٍ، عن نبهان مولى أم سلمة: أنه حدثه: أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته: أنها كانت عند رسول الله وميمونة، قالت: فبينما نحن عنده، أقبل ابن أم مكتومٍ، فدخل عليه، وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال رسول الله: ((احتجبا منه)) فقلنا: يا رسول الله! أليس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفعمياوان أنتما؟!ألستما تبصرانه؟!)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فقد تقدمت موعظة الله العباد في تنزيله من قوله: {وإذا سألتموهن متعاً فسألوهن من وراء حجابٍ}، ثم قال: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.يعلم العباد أن المبتغى منهم طهارة القلوب، وإنما تطهر القلوب بحفظ الحواس المؤدية أخبار الظاهر، وقد حذر الله عباده، وعظم شأن الزنا في تنزيله، وبين عقوبته، ثم وجدنا الزنا مقسوماً على جوارح المرء، وقد نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم: أن لكل جارحة منه حظاً.

أن أم سلمة زوج النبي حدثته: أنها كانت عند رسول الله وميمونة، ← نبهان مولى أم سلمة: أنه ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1279

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1280

نا قتيبة بن سعيدٍ، قال: نا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العين تزني، واليد تزني، والرجل تزني، والسمع يزني، واللسان يزني، ويصدق ذلك كله ويكذبه الفرج)).قال: تكذيب الفرج إياهن: أن لا يوجب حداً، فأما الأدناس والآثام، فقد أصابت الجوارح، وحلت بها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1280

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1281

نا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا عبد الله، قال: أنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، قال: لا تتبعن النظرة النظرة، فربما نظر العبد نظرةً ينغل منها قلبه كما ينغل الأديم في الدباغ، فلا ينتفع به.قال أبو عبد الله رحمه الله:فهو ما ذكرنا بدءاً من السهم المسموم.

خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1281

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1282

نا أبي رحمه الله، قال: نا محمد بن حميدٍ الأصباغي، قال: نا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عنأبي الحسن المدائني، عن عليٍّ بن أبي طالبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النظر إلى محاسن المرأة سهمٌ مسمومٌ من سهام إبليس، فمن صرف بصره عنها، رزقه الله عبادةً يجد حلاوتها)).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عنأبي الحسن المدائني، ← محمد بن حميدٍ الأصباغي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1282

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1283

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: أنا سعيد بن أبي مريم المصري، قال: نا نافع بن يزيد، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن عمار بن سعدٍ، قال: لقي يحيى بن زكريا عيسى بن مريم -صلوات الله عليهم-، قال يحيى لعيسى: يا روح الله وكلمته! حدثني، قال عيسى: بل أنت فحدثني، أنت خيرٌ مني، جعلك الله سيداً وحصوراً، ونبياً من الصالحين.قال يحيى: أنت خير مني، أنت روح الله وكلمته، فحدثني: ما يبعد من غضب الله؟ قال له عيسى: لا تغضب، قال: يا روح الله! ما يبدئ الغضب وينشئه؟ قال: التعزز والفخر، والحمية والعظمة، قال: يا روح الله! هؤلاء شداد كلهن، فكيف لي بهن؟ قال: سكن الروح، واكظم الغيظ. ثم قال له: وإياك واللهو، فيسخط الله عليك، وإياك والزنا؛ فإنه من غضب الرب، قال: يا روح الله! ما يبدئ الزنا ويثيره ويثنيه ويعيده؟ قال: النظر والشهوة، وإتباعهما، لا تكونن حديد النظر إلى ما ليس لك؛ فإنه لن يزني فرجك ما حفظت عينك، فإن استطعت أن لا تنظر إلى ثوب المرأة التي لا تحل لك، فافعل، ولن تستطيع ذلك إلا بالله.قال أبو عبد الله رحمه الله:ولذلك حسم عليك العلماء النصحاء باب فضول النظر؛ لأن النظر بمنزلة بذر تبذره في الصدر، فإذا كانت النظرة نظرة عبرة، فالصدر بستان، وإذا كانت نظرة شهوة مشتملة عليها الغفلة، فالصدر مشاكةٌ.

عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← سعيد بن أبي مريم المصري ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1283

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1284

Hassan

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبو مالكٍ سعيد بن هبيرة، قال: نا حماد بن سلمة، قال: نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سلمة ابن أبي الطفيل، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لك في الجنة كنزاً، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبعن النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى، وليست لك الأخرى)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالكنز عندنا معناه: فاطمة، وقرنيها: الحسن والحسين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أربع نسوة سيدة نساء العالمين في الجنة: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة)).وقال عليه السلام: ((إنما فاطمة بضعةٌ مني)).وقال لها عند موته: ((إنك أسرع الناس بي لحوقاً))، فضحكت.فبشر علياً: بأنها لك في الجنة، وصيرها بمنزلة الكنز؛ لأن الكنز موضوع مستور، إليه المؤمل، وسائر المال ظاهر يذهب ويجيء ويفوت، والكنز أصل المال، فشبه فاطمة من نعيم الجنة وإزواجها لعلي بالكنز من المال، ثم قال: ((وإنك ذو قرنيها))، فنسب القرنين إلى فاطمة أن الحسن والحسين قرناها، وإنك يا علي ذو القرنين؛ أي: تجد الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل الجنة لك ولداً، وذو: كلمة الاتصال واللصوق؛ كالشيء من الشيء.فأعلمه قرب منزلتهم منه في الجنة، وأنهم لا يفرقون، كما جمعهم الله في الدنيا، كذلك يجمعهم في الدرجة، ثم أوصاه على أثر البشرى وصية الرسل على التلطف، يحذره إتباع النظرة النظرة؛ لئلا يطمس وجه الكنز، ولا يغير ما به من نعمة الله؛ فإنه يحتاج إلى التطهير في شأن الوصول إلى الكنز.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خص أحداً من أصحابه بموعظة وتحذير، فإنما يقصد قصد النكتة التي يخاف عليه منها، وكان عليٌّ رجلاً يغلب على قلبه محبة الله تعالى، والمحبة تسير إلى الله تعالى في ميدان السعة، والتشجع في الأمور والتذرع، والمحبة لها حلاوة وحرارة تهيج الشهوة، وتزيد ماء الصلب، فحذره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخاف عليه؛ كأنه خاف أن يطمح الذي فيه مما ذكرنا بنظره إلى ما ليس له، فبشره بالكنز والقرنين، ثم أتبعه الوصية، وحذره؛ كي يشفق على البشرى الذي بشره بما له في الجنة، فيكون ذلك الأمل الذي يأمل في ذلك الكنز عوناً له على غض بصره، ورد نفسه.ومما يحقق ما ذكرنا من شأن الحب الغالب عليه: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر: ((لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)).فشهد له الرسول عليه السلام بحب الله إياه، وبحبه لله، ونسب هذه الخصلة إليه من بين الجميع، وقد كان هناك أبو بكر، وعمر، والنجباء، وإنما ينسبالمرء إلى ما يكون الغالب عليه من الأمور والأعمال، فكذلك في الحظوظ، إنما ينسب أصحاب القلوب كل إلى ما وفر له من الحظ من ذلك الشيء.فأبو بكر منسوبٌ إلى الرحمة والرأفة والحياء.وعمر منسوب إلى الحق.وعلي منسوب إلى المحبة.فإنما ينسب كل واحد منهم إلى ما هو الغالب عليه.ومما يحقق ذلك أيضاً: أن علياً كان بارز الأمر في شأن الثناء على الله تعالى، وذكر الصفات، ونشر الآلاء من بين جميع الأصحاب، وهذا علم المحبين، وكان معروفاً بالانبساط والانطلاق، والهشاشة إلى الخلق والمزاح.حتى قال عمر في شأن الخلافة عندما ذكر له علي، قال: إن علياً رجلاً تلعابة.وقال مرة أخرى: به دعابة.والدعابة: المزاح، والتلعابة: من الملاعبة، وهذا لمن الغالب على قلبه محبة الله كائنة؛ لأن القلب ينبسط عند المحبة، وينقبض عند المخافة، فإذا غلبت المحبة على الخوف، انبسط، وإذا غلب الخوف على المحبة، انقبض؛ لأنه يلاحظ العظمة، وفي وقت الانبساط يلاحظ جوده وكرمه، وكأن انبساط علي إلى الخلق ومعاملته إياهم على حسب ذلك من السعة والبشر والهشاشة، وبتلك القوة أمكنته المحاربة، وتشجع، وصلى على قتلى الفريقين.وقال: رحمكم الله! دعيتم فأجبتم، وأمرتم فأطعتم.ومن كانت هذه صفته كانت شهوته هائجة، وكان قوياً في أمر النساء.وكان يقول: كنت رجلاً مذاءً، فكنت أغتسل في اليوم مرات حتى شحبت، وكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته، فأمرت المقداد أن يسأل لي رسول الله، فسأله، فقال صلى الله عليه وسلم: ((يجزئك الوضوء)).وكان قد هم أن يتزوج على فاطمة، حتى خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: ((إن بني المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من عليٍّ، وإن فاطمة بضعةٌ مني، يؤذيني ما آذاها، ألا فإني لا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1285

Sahih

نا بذلك سليمان بن منصورٍ الذهبي، قال: أنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رَسُولِ اللَّهِ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عبد الجبار بن الورد ← بذلك سليمان بن منصورٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1285

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1286

Sahih

نا أبي رحمه الله، قال: نا الحسن بن سوارٍ البغوي، وأحمد بن يونس، عن ليث بن سعدٍ، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، عن رسول الله، بمثله.

رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الحسن بن سوارٍ البغوي، وأحمد بن يونس، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1286

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

عَلِيٍّ، ← سلمة ابن أبي الطفيل، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أبو مالكٍ سعيد بن هبيرة، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1284

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)