Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1488

Sahih

نا سفيان بن وكيع، قال: نا زيد بن الحباب، عن عنبسة بن سعيد قاضي الري، عن مطرف بن طريف، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال: مجدني عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} إلى آخرها، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل)).قال أبو عبد الله رحمه الله:قوله: ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين))، فالصلاة: هي تصلية المرء بن يدي ربه؛ لينال من سبحات وجهه الكريم؛ لأن العبد إذا وقف بين يديه مصلياً، أقبل الله عليه بوجهه، كذلك جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال في تنزيله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}.فأحسن العبد حيث أقبل على الله بوجهه الذي هو مكارم بدنه، ثم وضع وجهه بمكارمه على الأرض تذللاً وتواضعاً لوجهه الكريم، ولذلك جرت الأخبار من مقال الرسل من مثل داود وغيره -عليهم السلام- أن قال: سجد وجهي لوجهك الكريم، فكان من جزاء الله له أن أقبل عليه بوجهه.فالمصلي: هو كالمصطلي بنار، يقف على النار حتى يدفئ جسده من حر النار، فأمر العباد أن يقفوا بين يديه بالإقبال عليه قلباً وبدناً، فيقبل عليهم بوجهه الكريم، فينالهم من سبحات وجهه ما تحيا قلوبهم من موت الشهوات، ويطهر جوارحهم من أدناس الذنوب، فسمي ذلك الوقوف: صلاة، مشتق من الصلي.فإذا وقف العبد، فمن أدب الوقوف: أن يترضى ربه بالثناء عليه، فيذكر مدائحه وصنائعه، ثم يسأل حاجته، فكانت لمحمد صلى الله عليه وسلم ولأمته حظوظ مخزونة عنده في سره وغيبه ليست لأحد من ولد آدم، فلو أبرزها؛ لمدت الرسل والأنبياء والأمم أعينهم إلى تلك الحظوظ، وظهرت الخصومة،ويقولون في أنفسهم: نحن عبيدك من طينة واحدة، فما هذه الحظوظ لهم دوننا؟وتحيرت الملائكة في شأن هذه الأمة، فأسر هذه الحظوظ في غيبه، وألقاها إلى الدعاء؛ ليخيل إلى الجميع أنهم إنما نالوها من الدعاء، وفتح لهم باب الدعاء ما لم يفتح لأحد من الأمم، ونزلت: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت أمتي ثلاثاً لم يعط إلا الأنبياء: كان الله سبحانه إذا بعث النبي، قال: ادعني أستجب لك، وقال لهذه الأمة: {ادعوني أستجب لكم}، وكان الله إذا بعث النبي، قال له: ما جعل الله عليك في الدين من حرجٍ، وقال لهذه الأمة: {وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ}، وكان الله إذا بعث النبي، جعله شهيداً على قومه، وجعل هذه الأمة شهداء على الناس)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، ← مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ← عنبسة بن سعيد قاضي الري، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1488

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1489

Sahih

نا بذلك أبي، قال: نا صالح بن محمد، قال: نا محمد بن عبد الرحمن، عن عباد بن كثير، قال: نا أبان، وليث، عن شهر بن حوشب، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله يقول.فجاءت الأمور إلى العباد على أنحاء شتى، فمنها ما جاء: يا أيها الناس! افعلوا كذا، ومنها ا جاء: يا أيها الذين آمنوا! افعلوا كذا.فهذه دعوة بالكنية، والأولى دعوة بالاسم.ومنها ما جاء: {قل للمؤمنين}. ومنها ما جاء: {قال الله}. ومنها ما جاء: {قال ربكم}.وين هذه الأشياء تفاوت في المعاني يطول الكلام في تفسيرها، وإنما أردنا التنبيه في هذا الموضع؛ لعظم قدر هذه الكلمة: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}.وكان خالد الربعي يقول: عجبت لهذه الآية: {ادعوني أستجب لكم}، أمرهم بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، وليس بينهما شرط.قال له قائل: مثل ماذا؟.قال: مثل قوله: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدقٍ عن ربهم}. ليس فيه شرط العمل، ومثل قوله تعالى: {فادعوه مخلصين له الدين}.فهاهنا شرط، وقال تعالى: {ادعوني أستجب لكم} ليس فيه شرط.فكانت الأمم تفزع إلى أنبيائها في حوائجهم حتى يسأل بالأنبياء لهم ذلك.وروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: أنه قال: أوحى الله إلى عبده المسيح أن قل لبني إسرائيل: إني لا أستجيب لأحد منهم دعوة، ولأحد منهم قبله مظلمة.وقال في حديث آخر: يا عيسى! قل لبني إسرائيل: أن لا يمدوا أيديهم بالرغبة إلي حتى يتبرؤوا من أنجاس الذنوب.وقال في حديث آخر: قوله لموسى صلى الله عليه وسلم: لو دعاني حتى تنقطع أوصاله، ما استجيب له حتى يخرج الذنوب من بين أعضائه.فإنما خص الله هذه الأمة من بين الأمم بما أطلق لهم من الدعاء، ورفع الشرط الذي كان منه على بني إسرائيل؛ ليصل إليهم تلك الحظوظ التي سبقت لهم من الله الحسنى من قبل دعائهم على ألسنتهم؛ لئلا يقع الخصومة في الأمم يوم القيامة، فيقولون: أعطيتهم ولم تعطنا، فأعطاهم من اليقين ما نفذ بقلوبهم إلى محل الإجابة.والإجابة: هي الجوبة جوبة الدعاء: أن ينجاب لهم عن الحجاب دعاؤهم بنور اليقين الذي فضلوا به، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمةً)).وذلك قوله في تنزيله: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ}، {ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ}؛ أي: واسع لمن أعطى، عليم بمن هو أهل لذلك، {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.والاستجابة والإجابة: هو أن ينفذ دعاء العبد بقوة نور اليقين حتى تنجاب الحجب، فتجوز الدعوة إلى الله، فتقف بين يديه مقتضياً للحاجة، ولذلك قال تعالى: {فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان}؛ أي: أجعل لدعوته جوبة، وهو المستقر؛ حتى يقتضي الحظ الذي وضعت له بين يدي، فأقضي أن أمضي له من بين يدي حتى تصل إليه، ولو لم يكن له حظ، لم ينل شيئاً، ولم أترك دعوته مهملة؛ بأن ذخرت له ذخيرة إذا قدم عليها، ود أنه لم يستجب له دعوة؛ لما يرى من فضل تلك الذخيرة على ما سأل.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة))؛ أي: معكم نور اليقين حتى ينجاب لكم الحجاب وينفلق، وتنفذ الدعوة إلى ربها.فلما كان شأن هذه الحظوظ على ما وصفنا، وأحب الله أن يوصلها إليهم من طريق دعائهم، هيأ لهم فاتحة الكتاب، فأنزلها على هذه الأمة دون سائر الأمم، خصهم بها كما خصهم بالدعاء، فجعل نصفها ثناء، ونصفها دعاء؛ ليثني هذا العبد بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم {الحمد لله رب العالمين} إلى قوله: {إياك نعبد}، ثم يرفع حاجته من قوله: {وإياك نستعين} إلى آخرها.ثم أعطاهم آمين، خصهم به من بين سائر الأمم؛ ليصير التأمين طابعاً على دعائهم، فختم به، فأنزل الله عليهم فاتحة الكتاب، وخزنها عن الأمم؛ ليثنوا عليه بأبلغ الثناء، ويسألوه أوفر المسائل، ففي ذلك الثناء مجمع الثناء، وفي تلك المسائل مجمع الحاجات، وهذا لا يعقله إلا أهله، ثم وضعها في التنزيل، وسماها: القرآن العظيم، فقال تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.وروي عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((والذي نفسي بيده! إنها السبع المثاني، وإنها القرآن العظيم)).يعني: فاتحة الكتاب.فوفر الله حظ محمد صلى الله عليه وسلم وحظوظ أمته في حظه، وبرز بذلك على الخلق كلهم، فجعل ذلك الحظ كله في بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، إلى قوله: {ولا الضالين} آمين.فختمها بآمين، فجعل مفتاحها اسم الله، ووضعها في أم الكتاب الذي لم يطلع عليه أحد في الحجب مع الحكمة والرحمة بين يديه، ثم أصدرها مع سائر الكتب من أم الكتاب إلى اللوح، ثم أنزل الكتب التي أرسل إلى الأمم، واستثنى هذه السورة منها، فخزنها عن الرسل والأمم، وادخرها لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته، وصيرت هذه السور كلها حروفاً مؤلفةً منتظمة تلك الحروف لجميع حروف القرآن، فسميت: أم الكتاب؛ لأن الكتاب استخرج منها، وسميت مثاني؛ لأنها استثنيت من الرسل والأمم، وسميت: القرآن العظيم، فقال تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}؛ أي: سبع آيات مما استثنيناه من الكتب، وادخرناهلك ولأمتك، ثم قال: {والقرآن العظيم}؛ أي: آتيناك القرآن العظيم، فسماه الله: عظيماً.وروي عن ابن عباس: أنه قال: الآية السابعة: بسم الله الرحمن الرحيم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1490

نا سليمان بن العباس الهاشمي، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بذلك.وروي عن أبي هريرة نحو من ذلك.قال له قائل: فكيف إذا قرأها الإمام، افتتح بالحمد لله، ولا يجهر بالتسمية؟قال: إن علة مثل هذا لا يدرك إلا بالخبر.

ابن عباس، بذلك.وروي ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبِيهِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1490

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1491

فحدثنا أبي، قال: نا الحماني، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: كان المشركون يحضرون المسجد، فإذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، قالوا: هذا محمد يذكر رحمان اليمامة -يعنون: مسيلمة-، فأمر أن يخافت ببسم الله الرحمن الرحيم، ونزلت: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}.قال أبو عبد الله:فبقي ذلك إلى يومنا هذا على ذلك الرسم، وإن زالت العلة؛ كما بقي الرمل في الطواف، وإن زالت العلة، وبقيت المخافتة في صلاة النهار، وإن زالت العلة، فجعل الله عظم الدعاء وجملته موضوعاً في هذه السورة، نصفها فيه مجمع الثناء، ونصفها فيه مجمع الحاجات، ثم قال في آية أخرى: {ادعوني أستجب لكم}.فأنزلت هذه السورة لنتلوها، ولندعو بها، فكما خزن هذه السورة عن سائر الأمم، كذلك خزن قوله: {ادعوني أستجب لكم} عن سائر الأمم، فكانت الأمم، تفزع إلى أنبيائها في وقت الحاجة، وإنما كانت هذه للأنبياء، فأعطينا ما أعطيت الأنبياء، كذلك روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا إسناده بدءاً.فخزن السورة عن سائر الأمم، وخزن هذه الآية عن سائر الأمم، فجعل لسانك مطلقاً بالدعاء، وكفيك مبسوطة بالتناول، وجعل هذا الدعاء الذي في هذه السورة أفضل من الذي تدعو به؛ لأن هذا كلام قد تكلم به رب العالمين، فأنت تدعو بدعاء هو كلامه الذي تكلم به، فبان بوناً بعيداً، وإنما أطلق الله لهذه الأمة، وفتح لهم باب الدعاء؛ لينيلهم الحظوظ التي جعل لهم في الغيب؛ كي إذا وصلت إليهم، وظهرت عليهم تلك الأشياء، توهم سائر الخلق أنهم نالوها من قبل الدعاء، ولذلك قيل ليس شيء أكرم على الله من الدعاء، وصار للدعاء من السلطان ما يرد القضاء.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← سَالِمٍ ← شَرِيکٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1491

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1492

Hassan

نا أحمد بن مخلد، قال: نا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن -وهو أخو يحيى البصري-، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس شيءٌ أكرم على الله من الدعاء)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سعيد بن أبي الحسن -وهو أخو يحيى البصري-، ← قَتَادَةَ ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أحمد بن مخلد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1492

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1493

نا أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: نا ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن مكحول، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن ينفع حذرٌ من قدرٍ؛ فإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم -عباد الله- بالدعاء)).

مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مَكْحُولٌ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1493

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1494

Hassan

نا أبي، قال: نا أبو نعيم، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)).

ثَوْبَانَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1494

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1495

نا ابن أبي ميسرة، قال: نا يعقوب بن حميد، قال: نا عبد الله بن عبد الله الأموي، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اعتز بالعبيد، أذله الله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:الاعتزاز بالعبيد مهتاجة من حب العز، ومن طلبه له، فإذا طلب العز للدنيا، طلبه من العبيد، فترك العمل بالحق، والقول بالحق؛ لينال ذلك العز،فيعزوه، ويعظموه، فذاك اعتزازه بهم؛ يتكثر بهم، ويمتنع من المكاره بهم، ويطلب معالي الأمور بهم، ويطلب العلو بهم وبتكثيرهم، ويتصون بهم، فعاقبة أمره الذلة، وإن الله تعالى يمهل المخذول حتى ينتهي به خذلانه إلى أن يستحق لباس الذل، فعندها يلبسه، إما في الدنيا عاجلاَ، وإما يوم خروجه من الدنيا، يخرجه من أذل ذلة، وأعنف عنف، وأشد بأسٍ وتنكيلٍ، وإن الله تعالى أظهر عزه، وأخرج إلى العباد إزار العز؛ ليجعل لهم من ذلك حظاً.فإنما سماه إزاراً؛ ليعقل العباد عنه: أن هذه قوة أخرجها إلى العباد؛ ليقووا به على الأعداء، ولقوى به المحق على المبطل، والأزر هو القوة، وذلك قوله تعالى: {كزرعٍ أخرج شطئه}؛ أي: زرعه {فآزره}؛ أي: قواه.والإزار موضعه من الآدميين من الوسط، يأتزرون على أوساطهم ليقووا، ولذلك سمي إزاراً؛ لأنه قوة المرء، فمن أقبل إلى الله موحداً، فآمن به، وأسلم وجهه إلى الله، فإنما ينظر الله إلى قلبه وعمله، فمن أسلم وجهه إلى الله، أوجب الله له حظاً من ذلك العز الذي أخرجه للعباد، ومن أعرض عنه، فأشرك به غيره في ملكه، وعبد دونه، حرمه عزه، وأخسأه، وصغره، فإذا احتظى المقبل على الله بتوحيده من ذلك العز، فقد تزكى، والزكاة، النماء، والاحتشاء، والاكتناز.فالمؤمن زكي محتشٍ مكتنز مستقيم، والكافر خالٍ خاوٍ رخو ضعيف، فمن ازداد لله تسليماً وطمأنينة إليه بقلبه في الأحوال؛ ازداد نمواً واحتشاء واكتنازاً، فهو الذي قد تزكى، فهو زكي، قال الله تعالى: {قد أفلح من تزكى}، وقال: {ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه}، وقال: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء}.فمن تزكى، فبفضله ورحمته قسم له ذلك، وهو نور التوحيد، ثم قواه حتى ربا ذلك النور بالشكر، واستوجب المزيد.وقال تعالى: {ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى} إلى قوله: {وذلك جزاء من تزكى}، فجعل للزكي الدرجات العلا، وقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله}.فقوى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بتلك العزة، وأخرجها لهم من عزه، وسماه: عزة، وسماه، إزاراً؛ ليعلم العباد أنها قوة لهم، كل يحتظي منه على قدر بذله نفسه لله؛ في الائتمار بما أمره، ووضعه نفسه له في الأرض ذلة وخشعة؛ في الانتهاء عما نهاه عنه، وترك مشيئاته في الأحوال كلها بمشيئته، فعلى قدر ذلك يستوجب الحظ من تلك العزة، وذلك قوله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد لله رب العالمين} الآية.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1495

bookmark Bookmark Share

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1496

Sahih

نا الجارود، قال: نا جرير، عن الأعمش،عن زيد بن وهب، عن جرير بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة موضوعة في الآدمي، فأوفرهم حظاً منه: أرحمهم لنفسه، فإذا رحم نفس، جنبها المعاصي والمساخط، وطلب لها حسن عواقب الأمور، ليحسن منزلته عند ربه، فينزله غداً دار الحسنى، وذلك جزاء المحسنين.فبالرحمة يتخطى إلى الإحسان إلى نفسه، ومنها يتخطى إلى الإحسان إليهم، وكل من رحمته، رق قلبك له، ودعتك الرقة إلى الإحسان إليه، والعطف عليه؛ لدوام الإحسان، ومن احتبس حظه من الرحمة، غلظ قلبه، وصار فظاً، فإذا غلظ قلبه، لم يرق لنفسه، ولا لأحد من خلقه، قال الله تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.فالشديد يشدد على نفسه في الأحوال، ويعسر، ويضيق، وكذلك على الخلق، وهو من نفسه في تعب، والخلق منه في أذى.واللين لان قلبه، ورطب بماء الرحمة، وانتشف ماء الرحمة ببؤوسة نفسه، وحدة حرارتها وكزازتها، وذهبت قسوة قلبه، فمن لم يكن له وفارة حظ من الرحمة، وجدته حديد النفس، قاسي القلب، مكدود الروح، مظلم الصدر، عابس الوجه، منكر الطلعة، ذاهباً بنفسه تيهاً وعظمةً، غليظ الرقبة، سمين الكلام، عظيم النفاق، قليل الذكر لله والدار الآخرة، ولهادم اللذات.

جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← الأعمش،عن زيد بن وهب، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1496

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1497

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، ← أتي رسول الله بصبي، فقبله، ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1497

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1498

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، ← أتي رسول الله بصبي، فقبله، ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1498

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1499

Hassan

نا الجارود، قال: نا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: قال خليلي وصفيي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((ما نزعت الرحمة إلا من شقيٍّ)).وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة المكتوبة على نفسه مئة رحمة، والمقسومة منها واحدة بين خلقه فيما روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالواحدة التي قسمها بين خلقه احتظى منها الآدمي، وسائر الأمم، حتى الطيور والوحوش والبهائم، فتلك رحمة العطف، فبها يتعاطفون، واشترك فيها البر والفاجر، والولي والعدو.وأما هذه الرحمة التي وصفناها بدءاً، فهذه رحمة الإيمان، مأخوذة من الرحمة العظمى التي منها بدت تلك المئة، فأوفرهم حظاً من المعرفة بالله والعلم به: أوفرهم حظاً من القربة، وأوفرهم حظاً من القربة: أوفرهم حظاً من الرحمة، فكلما كان القلب أقرب إلى الله، كان ألين، وفؤاده أرق، وكلما تباعد القلب من الله بمعصية يأتيها، كان قلبه أقسى وأبعد من الرحمة.ألا ترى إلى قوله تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيةً}؛ فإنما قست بالتباعد من الله من أجل نقض الميثاق.ولذلك لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة إلا الرحيم))، قالوا: يا رسول الله! كلنا يرحم، فقال: ((ليس رحمة أحدكم خويصته -يعني: أهله وولده-، ولكن حتى يرحم العامة)).فرحمتك الخويصة هي رحمة العطف من الرحمة المقسومة بين خلقه،ورحمتك العامة من رحمة المعرفة بالله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1499

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…151617…21
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1489

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
share
content_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)