Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1561

Sahih

أنا الجارود، قال: أنا معن بن عيسى، قال: أنا معاوية بن صالح، عن راشد الحمصي، عن عبد الرحمن ابن قتادة السلمي -وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله يقول: ((إن الله خلق آدم، وأخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي))، فقال رجل: يا رسول الله! صلى الله عليك، فعلى ماذا إذاً نعمل؟ قال: ((على مواقع القدر)).قوله: ((هؤلاء في الجنة ولا أبالي)) ماذا عملوا، ((وهؤلاء في النار ولا أبالي)) من نفوسهم أين ذهبوا.

رَجُلٌ: ← هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي" ← ((إن الله خلق آدم، وأخذ الخلق من ظهره، ← رَسُولِ اللَّهِ ← عبد الرحمن ابن قتادة السلمي -وكان من أصحاب رسول الله ← راشد الحمصي، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← مَعْن بن عيسی ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1561

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1562

أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة: أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره، عن مسلم بن يسار الجهني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه سئل عن هذه الآية: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم}، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق آدم، فمسح بيمينه ظهره، فاستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون))، فقال رجل: يا رسول الله! ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلقه للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت وهو على عمل أهل النار، فيدخله به النار)).

زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← مالک بن أنس ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1562

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1563

Sahih

أنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب، قال: أنا عبد الله بن مسعود، قال: نا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلةً نطفةً، ثم علقةً مثل ذلك، ثم مضغةً مثل ذلك، ثم يبعث الله الملك بأربع كلماتٍ، فيقول له: اكتب أجله، وعمله، ورزقه، وشقيٌّ أو سعيدٌ؛ فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيغلب عليه كتابه الذي سبق، فيختم له بعمل أهل النار، فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراعٌ، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيدخله الله الجنة)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ← جده سلمة بن كهيل ← أَبِيهِ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1563

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1564

Sahih

أنا سفيان بن وكيع، قال: أنا أبي، قال: أنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1564

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1565

Sahih

نا علي بن حجر، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فهذه قصة هذا الخلق، سبق لهم من الله ما سبق، فقال الله تعالى في تنزيله: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}؛ أي: في الجنة.فشكر الله لهم ما كان منهم في تلك الظلمة من الطمأنينة إلى الله في وقت مبعث محمد صلى الله عليه وسلم، وعرفه مننه عليهم، فقال: {وألزمهم كلمة التقوى}، ثم شكر لهم تقديمهم في تلك الظلمة، فأثنى عليهم، فقال: {وكانوا أحق بها وأهلها}؛ أي: أحق بهذه الكلمة، وأهلاً لهذه الكلمة؛ بما تقدم منهم، وإنما استقروا هناك في تلك الظلمة، ونطقوا؛بما نطقوا بما رش عليهم من نوره هناك، فأوجب لهم يومئذٍ محبته، وجعل لهم ذلك النور حظهم من ربهم، وأصحاب الختم لم يصبهم النور، فلم يكن لهم حظٌّ، وأصحاب القفل منهم من لا حظ له، فهو لاحق بأصحاب الختم، ومنهم من له حظ في الغيب مكنون، وحظهم أدنى الحظوظ.ألا ترى إلى قوله تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}، ثم قال: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا} الآية، فشرط عليهم أربع شرائط، ثم قال: {فأولئك مع المؤمنين}.ولم يقل: من المؤمنين، فهؤلاء: لاحقة بهم، فهم في عداد المؤمنين، وحظهم من المحبة قليل، وهم من أصحاب القفل، أدركتهم رحمته الواسعة، فصاروا متخلصين من النفاق، ورفع القفل عنهم حتى انفتحت عيون أفئدتهم مع هذه الشرائط الأربع:1 - التوبة إلى الله تعالى.2 - والإصلاح لما خرب من العمارة وهدم البنيان.3 - والاعتصام بالله.4 - والإخلاص لله.فحينئذٍ ألحقهم بالمؤمنين؛ ليعلم أنهم لم يكونوا من المؤمنين الذين كتب في قلوبهم الإيمان يومئذٍ بقوله: ((أنتم لي، عملتم أو لم تعملوا))، فهؤلاء يعتريهم ذلك النفاق -بعد إيمانهم- في أعمالهم، فهم الذين يدلون على الله بأعمالهم في الشريعة، ويعجبون بشأن أنفسهم، ويكبون على أحوالهم في عامة عمرهم، يتكبرون بها، ويتعالون على الخلق، ويعاملون الله في السر بخلاف العلانية، ويراؤون بأعمالهم، ويتناحرون على طلب الدنيا وجاهها وعزها، وفخرها وخيلائها، ويضاهون الله في مدائحه، والعزة لله جميعاً، والعلو لله، والكبرياء لله.فهم في شهرهم ودهرهم طالبون لعز الدنيا؛ ذهاباً بأنفسهم عن الخلق، ولعلوها؛ تعالياً عن أحوال الخلق، وتكبراً عن الانقياد للحق؛ لكبرياء نفوسهم، ساخطين لأقدار الله في الخلق، وفي أنفسهم، حاسدين لعباد الله في نعمهم، مضادين لأقضيته وتقديره وتدبيره فيهم، فهؤلاء أصحاب الأقفال الذين كانت لله فيهم مشيئة أن تدركهم رحمته وجوده؛ فإن للجود -بعد انقضاء الرحمة المئة المقسومة يوم القيامة بين أهل الجنة- عملاً وشأناً عظيماً؛ جاد الله على من بقي في النار آلافاً من السنين، وليس عنده مثقال ذرة خير، إلا توحيداً خرج له أيام دنياه من باب الجود والرحمة العظمى، وهم أصحاب الأقفال الذين كانت لله فيهم مشيئة إن أدركتهم الرحمة العظمى، فلم يبال بما صنعوا، فرفع عنه القفل في الدنيا، حتى نطقوا بالكلمة العليا، وهي كلمة التقوى، وأدخلهم الجنة بلا عمل، ولا خيرٍ قدموه، نالوا هذا من باب الجود في محل القدرة، ونال المؤمنون المحبة من الذات، وولهت قلوبهم بالذات حباً له.

عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيکٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1565

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1566

Sahih

نا الجارود، قال: نا جرير، ووكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، شق ذلك على المسلمين، فقالوا: وأينا لم يظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس بذلك، ألم تسمعوا إلى قول لقمان: {إن الشرك لظلمٌ عظيمٌ}؟)).

وأينا لم يظلم؟ ← لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، شق ذلك على المسلمين، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ، وَوَكِيعٌ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1566

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1567

نا أبو سعيد الأشج، قال: نا ابن إدريس،قال: نا أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه سأل أصحابه عن هاتين الآيتين: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، وقوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فقالوا: استقاموا ولم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ؛ أي: بذنب، فقال: لقد حملتموها على غير المحمل، إنما هو: استقاموا، فلم يشركوا، {ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}؛ أي: بشركٍ.

استقاموا ولم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ؛ أي: بذنب، ← ربنا الله ثم استقاموا}، ← هاتين الآيتين: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، وقوله تعالى: {إن الذين ← أبي بكر الصديق أنه سأل أصحابه ← الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← ابنُ إِدرِيسَ،قَالَ: ← أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1568

نا صالح بن محمد، قال: نا أبان بن البختري، عن عباد بن العوام، عن زياد بن ميمون، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فقال: ((أمتي ورب الكعبة! مرتين أو ثلاثاً))، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! ما ذكرك هذه الآية؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن اليهود قالوا: ربنا الله، فلم يستقيموا، فقالوا في عزيرٍ ما قالوا، وإن النصارى قالوا: ربنا الله، ثم لم يستقيموا، فقالوا في المسيح ما قالوا، وإن أمتي قالت: ربنا الله، ثم استقاموا، فلم يشركوا)).قال أبو عبد الله:فهاتان كلمتان إنما هما اسمان لازمان لفعل، ولكل فعل حدان، فحدٌّ منه مبتدؤه، والحد الآخر منتهاه.فالاستقامة: مبتدؤها: انتصاب القلب له رقًّا وتذللاً، وإلقاءً باليدين سلماً، فهذا أول العبودة والاستقامة، ثم من بعد انقضاء هذا الوقت يأتي عليه وقتٌ آخر، وقد مالت شهوته بتلك الاستقامة عن الله، فزاغ يميناً وشمالاً عن الانتصاب لله تذللاً وخشعةً، وناله تجبر الكبرياء، ثم تاب، فرجع إلى الله، وعاد إلى مقامه من التذلل والرق، وصار إلى الاستقامة في مقامه، فلا يزال هذا دأبه، مرةً هكذا، ومرة هكذا، يقطع عمره على هذه الصفة، فيختم له بإحدى المنزلتين.ومن أيد في الاستقامة حتى يمر إلى الله تعالى، ولا يروغ في سيره يميناً وشمالاً، فإذا وصل إلى الله، فقد ذهب الروغان، واستقام على الباب.ورأيت فيما يرى النائم: كأن سائلاً سألني عن قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فأردت أن أجيبه بما عندي من ظاهر العلم، فرأيت قبالتي شخصاً بيده صحيفة يقابل بها وجهي، فيها مكتوب: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} أي: اشتاقوا إلى لقائه، ثم انتبهت، فقلت في نفسي: هذا عين التفسير.وإذا نزل العبد منزلة المشتاقين، فنهمته وشهوته اللحوق بربه، فقلبه بالباب عاكف، والعاكف على الله لا تزول استقامته، فالناس فيما بين الحدين من مبتدئه إلى أعلاه، كلٌّ قد أخذ من هذا بحظ، فالديان يحاسبهم، فيعطيهم من ثواب هذه الاستقامة كلاًّ على قدر ثباته، وانتصابه لله، وتوقيه للروغان عنه، وكذلك قوله تعالى: {ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}.فالإيمان: هو طمأنينة القلب إلى الله، واستقرار النفس بما استقر القلب، وإنما صار ذلك كذلك بالنور، فذلك النور اكتساب القلب، به يكرم، وبه يثاب، وبه يجوز الصراط إلى دار السلام، فإذا أذنب، فالذنب ظلمة، فقد ألبس ذلك النور ظلمة، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فلا يزال كذلك حتى يسود القلب، فإذا تاب ونزع، صقل قلبه)).قال أبو عبد الله:يعني: ترفع تلك النكت، فينجلي القلب بنوره؛ بمنزلة شمس خرجت عن كسوفها، فتجلت، فأقل الظلم: ترك أصغر شيء من أمر الله، وأعظم الظلم: الشرك، فذاك مبتدؤه، وهذا منتهاه، فترك أدنى أمر الله هو ظلم، ويقدر ذلك أطبق على نور الإيمان، وأظلم الصدر منه بقدر ذلك؛ لأنه افتقد إشراق ذلك النور على قدر ما أطبق، فكلما ازداد ذنباً، ازداد افتقاراً للإشراق، وازداد ظلمة، حتى يطبق عليه كله إذا انتهى إلى منتهاه، وهو رأس الذنوب وأعلاها، والخلق فيما بين الحدين: كلٌّ قد ألبس إيمانه؛ يعني: من هذا الظلم، مثل ذلك مثل الشمس إذا انكسفت، فعلى قدر ما ينكسف منها، يفتقد الخلق إشراقها من الأرض، فإذا انكسفت كلها، صار نهارهم كالليل.فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلق منتهاه في حديث، ومبتدأه في حديث آخر، وكذلك أبو بكر، وعمر، فقال أبو بكر: استقاموا فلم يشركوا، وقال عمر: استقاموا فلم يروغوا، روغان الثعالب، فقصد أبو بكر لأدناه، وعمر لأعلاه.وأما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1569

فحدثنا يوسف بن موسى القطان الكوفي، قال: نا مهران بن أبي عمر الرازي، قال: نا علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ ساره، إذ عرض له أعرابي على بكرة له، فدنا يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه المهاجرون والأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلوا عنه))، فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق! لقد جئتك من بلادي وتلادي ومالي؛ لأهتدي بهداك، وآخذ من قولك، فما بلغتك حتى ما لي طعام إلا من خضر الأرض، فاعرض علي، فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل، فازدحمنا عليه، فدخل خف بكرته في بيت جرذان، فتردى الأعرابي، فانكسرت عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق والذي بعثني بالحق! لقد خرج من بلاده وتلاده وماله؛ ليهتدي بهداي، ويأخذ من قولي، فما بلغني حتى ما له طعامٌ إلا من خضر الأرض، كما قال، أسمعتم بالذي عمل قليلاً، وجزي كثيراً؟ هذا منهم، أسمعتم بـ {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}؟ فإن هذا منهم، والذي بعثني بالحق! ما بلغ الأرض قط حتى ملئ شدقه من ثمر الجنة، اغسلوا أخاكم، وكفنوه، وصلوا عليه))، قالوا: يا رسول الله! أنشق أم نلحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللحد لنا، والشق لغيرنا)).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبِيهِ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی ← مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الرَّازِيُّ، ← يوسف بن موسى القطان الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1570

نا عبد الكريم، عن محمد بن مهران الرازي، قال: نا محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظُلم فغفر، وظَلم فاستغفر))، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟ قال: (({أولئك لهم الأمن وهم مهتدون})).قال أبو عبد الله:فهذا أعلاه، وحديث علقمة عن عبد الله أدناه، فوعد الله تعالى في تنزيله للمستقيم الأمان من الخوف والحزن، والبشرى بالجنة، ولمن لم يلبسوا إيمانهم بظلم الأمن والاهتداء، فكلٌّ إنما ينال من ذلك الوعد بقدر ما يأتي به من الاستقامة، وقلة اللبس.فالمؤمن لما آمن، فقبل الله إيمانه، دخل في أمانه، فله الأمن في الدنيا والآخرة من كل آفة، فلما أذنب، خرج من أمان الله بقدر ذلك الذنب، ونقص من الأمن بقدر ذلك، واستحق العقوبة بقدر ذلك، وهو أن تزول نعمة من نعمه عنه بقدر ذلك، وإن شاء، تفضل وعفا، وإن عاقب، زال عنه من النعمة بقدر ذلك.وذلك قوله تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}.فالنعمة: اسم جامع لهذا الآدمي في بدنه ودينه ودنياه، فإن لم يذنب، لم يأخذ منه شيئاً، وكان على هيئته؛ فإنما جاءت الأسقام، والأمراض، والنوائب، والأحوال المتغايرة؛ لمكان الخطايا والذنوب والزلل، غيروا، فغير الله ما بهم، وعفا عن كثير، وقال في تنزيله: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثيرٍ}.فالاعتبار في هذا الأمر: قصة أبينا آدم عليه السلام، وأن الله تعالى خلقه بيده، وأسجد له الملائكة، وبوأه الجنة مع زوجته، وعهد إليه عهداً أن هذا الذي أبى أن يسجد لك هو: {عدوٌّ لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، وعرض {الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها}، فنظر آدم إلى إباء هؤلاء، فأخذته الغيرة، وهاج منه الحب لله، فاحتملها، وتقلدها، وبقيت قلادةً في عنقه، فقيل له:هذه الجنة مسكنك، فانظر أن لا يخرجنك وزوجك هذا العدو من هذا المسكن؛ أي: يغرك حتى تحدث فيها حدثاً يكون خيانة للأمانة.وقيل له: {إن لك} فيها؛ أي: في هذه الجنة {ألا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى}.وبهذه الأربعة قوام الآدمي ومعاشه، يعرفك: أنك إن أحدثت، أخرجت منها، وإن أخرجت، شقيت؛ أي: صرت بمعزل من النعيم، ولحقتك الشدة، والتعب، والنصب في هذه المعيشة، فتحتاج أن تتكلف لجوعك وعريك، وظمئك، وضحاك -وهو حر الشمس-؛ لجوعك طعاماً، ولعريك لباساً، ولظمئك ماءً، ولضحاك مسكناً وكنًّا، فلما أحدث، وأخرج منها؛ ألقى عليه هذا النداء: احذر من الشقاء، دون حواء، فقيل: تشقى، ولم يقل: تشقيا.ومن هاهنا علمنا: أن نفقة المرأة على الزوج.فبقي ولده في هذا الشقاء إلى انتهاء الدنيا، فكل من كان من ولده أحفظ لهذه الأمانة، كان أوفر حظاً من أمان الله تعالى في الدنيا والآخرة؛لأنه إنما قبل الله منه إيمانه بقبوله للأمانة.فأوفرهم حظاً من وفاء الإيمان، وحفظ الأمانة: وأوفرهم حظاً من قبوله لعهده: أوفاهم، فإذا قبله، فهو في أمانه في الدنيا والآخرة.وذلك قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفورٍ}.وكان داود صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللهم دافع عني من كل جانب، فكان يسأل الدفاع.وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم من شأنه أن يقول: ((أعوذ بك من كذا)).وبذلك أمر في التنزيل، وهو قوله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. وعليه أنزلت المعوذتان.والدفاع: سؤال من بعد في القربة، والتعوذ: تعلق به في القرب من القربة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1571

Sahih

نا سفيان بن وكيع، قال: نا ابن نمير، عن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: أن ابن كعب بن مالك حدثه عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما ذئبان جائعان أرسلا في غنمٍ بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فوضع الله الحرص في الآدمي، ثم زمه في المؤمنين بزمام التوحيد واليقين، وقطع علائق الحرص بنور السبحات، فمن كان حظه من نور اليقين، ونور السبحات أوفر، كان وثاق حرصه أوثق، وحنه أحصن، والحرص يحتاج إليه الآدمي، ولكن بقدرٍ معلوم، فإذا لم يكن لحرصه وثاق، وجاءت رياحه بأهبوبها، استقرت النفس، فتعدى القدر الذي يحتاج إليه، فأفسد.قال له قائل: ما الحرص؟ وما حاجة الآدمي إليه؟.قال: إن الحرص مدد القوة الموضوعة في الآدمي، ومثيرها، وعمادها، وهي نارٌ تتقد، ولها خشعة وغليان، وأصلها من نور الحياة، فبقدر ما تتلظى نار الحرص يطير لهبانها في الجوارح، فإذا استعمل تلك الجارحة، استعملها باستفزاز وخفة، وإذا سكن الحرص، فترت القوة، فبالحرص يقوى على بعث الأركان في أعمال البر، وبالحرص يصابر على طاعة الله تعالى، وبالحرص يسمو إلى معالي الدرجات، ومن شأن الحرص الترقي في الدرجات، وطلب الازدياد من كل شيء يناله في الدنيا والآخرة.فحريق الحرص وتلظيه يحرق شهوة كل شيء يناله، لا حرق تلاشي، ولكن يأتي بحريق أشد منه؛ كالنار التي تأكل بعضها بعضاً، فتزداد قوة، فكلما ازداد تناولاً من نهمة شيءٍ من أمر الدين والدنيا، ازداد حريقه تلظياً، وازدادت النار قوةً.ولذلك قيل في الحديث: ((ما أعطي العبد شيئاً من الدنيا إلا زيد مثله في الحرص)).والحرص والصرح: مشتقٌّ بعضه من بعض.فالصرح: البناء العالي المشرف والناتئ على البنيان، وهو قوله: {يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب}.فهذا في الظاهر صرح، وذاك في الباطن على تقليب الحروف سمي حرصاً؛ لأنه به يطلب الازدياد، ويترقى في درجات المزيد عتواً وعلواً، كلما نال درجةً من درجات الدين والدنيا؛ سما به حرصه إلى درجة أعلى منها، فلا يزال يترقى حتى يبلغ درجة تكون له منظراً، فإذا نظر إلى من هو دونه من درجات الدين، اعتراه العجب، فأعجب بنفسه، فصال بتلك الدرجة على الخلق، واستطال، فرمي به من ذلك العلو، فلا يبقى منه عضو إلا تكسر وتبدد، وكذلك في درجات الدنيا، إذا رمى ببصره إلى من دونه في الدرجات، تكبر عليهم، فتاه عن الله بكبره، وتجبر على عباده، فخشي تزيده، ففي درجات الدين يقال له: أعجب، وفي درجات الدنيا: يزبر ويزجر.فأعطي الآدمي هذا الحرص؛ ليتقوى به على الازدياد من أعمال البر، كلما نال درجةً، سما إلى ما هو أعلى منها؛ سيراً إلى الله تعالى، وشوقاً إليه، فحرصه مزموم بالخوف والخشية، مشحون بأثقال السكينة والوقار، مقبوض، فصاحب هذا طالب للعلو في الدين، قد عصمه الله من التعدي والإعجاب، وترك الأدب في الدين.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكرة حيث دخل المسجد والناس ركوع، فركع، ومشى في ركوعه حتى وصل إلى الصف، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زادك الله حرصاً، ولا تعد))، وقد كان تقدم إليهم، فقال: ((إذا أتيتم الصلاة، فأتوها بالسكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا،وما فاتكم فاقضوا)).وقال في حديث آخر: ((التأني من الله، والعجلة من الشيطان)).

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1572

نا محمد بن مقاتل، قال: نا أبو زهير، عن الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استعجل، أخطأ)).فالعجلة: من الخفة، والخفة من هيجان الرص، يزيد في قوتك ويمددها حتى تصير به مذموماً، وتزول عنك السكينة والوقار، فهذاصاحب الدين.وأما صاحب الدنيا: فحرصه حمله على أن يكون طالباً للازدياد من الدنيا، طالباً لعلو الدرجات.قال الله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فساداً}.فزجر عن طلب العلو في درجات الدنيا، وحرم طالبه الدار الآخرة، وهي الجنة؛ لأن الدنيا مقدرة في اللوح، مقسومة بين العباد، لن ينال عبد منها إلا ما قدر له وكتب، وهي درجاتٌ بعضها فوق بعض؛ ليبلونا فيما آتانا.وكذلك قال سبحانه في تنزيله: {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجاتٍ ليبلوكم في ما آتاكم}؛ أي: من يشكر نعمتي، ومن يكفرها.ثم قال: {إن ربك سريع العقاب}؛ كي يخاف العباد عقوبته، ثم قال: {وإنه لغفورٌ رحيمٌ}؛ كيلا يقنط العباد من رحمته بما تقدم من وعيده أنه سريع العقاب.وقال تعالى: {وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها}، ثم قال: {كلٌّ في كتابٍ مبينٍ}.فإنما ضمن بيان مقداره وكيفيته ومواقتته في الكتاب؛ كي تسكن نفوسهم إلى ما قدر وكتب، ويتفرغ القلب لما خلق له من العبودة؛ فإنه خلق عبداً؛ ليكون له عبداً كما خلق، فيثيبه غداً على كونه عبداً في دار السلام، ملكاً محبوراً، واليوم عبداً مربوباً مهموماً محزوناً، على خطرٍ عظيم في ذل العبودة مع الهوى، والشهوة، والعدو، فإذا حرص العبد، وهاج حرصه حتى خرج من الحصن، وانحل من الوثاق الذي وصفنا بدءاً، لم تقنع نفسه بما أوتي، وكتب له في اللوح، وأخرجه ذلك إلى السخط على رب العالمين.

الْحَسَنِ، ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← أَبُو زُهَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1572

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234567
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الْحَسَنِ، ← زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← أبان بن البختري، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ ← أَبِي دَاوُدَ، ← زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى ← مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1571

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)