Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1426

فحدثنا به الجارود بن معاذ، قال: نا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن علي -كرم الله وجهه-: أنه قال -عندما بلغ ذكر خلق الإنسان في هذا الحديث- قال: ثم خلق الإنسان يغلب الريح يتقيها بيده، ثم خلق النوم يغلب الإنسان، ثم خلق الهم يغلب النوم، فأشد خلق ربك الهم)).فهذا موافق لحديث أنس؛ لأنه إذا صار ممن يتصدق سراً يخفي ذلك السر بيمينه من شماله، كان قوياً، فهذا تمثيل، فاليمين: هي القلب، والشمال: هي النفس.ألا ترى أن الطاعات تخرج من إيمان القلب والمعاصي، وفساد الطاعات إنما تخرج من شهوات النفس والهوى؟فتأويل هذه الكلمة عندنا الذي قال: ((يتصدق بيمينه يخفيها من شماله)):أي: يتصدق بقلبه، ويخفيها من نفسه، فالإيمان في القلب، والهوى في النفس، فإذا أخفاها من الهوى، فهذا إنسان يغلب الريح، يتقيها بيده؛ كما وصفه علي رضي الله عنه؛ لأن الهوى تنفس النار، فهو ريح يخرج منها، فتمر بباب النار، فتحمل شهوات الآدمي إلى المواضع التي قد ركبت في الآدمي من تلك الشهوات، حتى ينشرها، فتشتعل في العروق، فتأخذ القلب.فقوله: ((يتصدق بيمينه يخفيها من شماله))، وقوله: ((يغلب الريح يتقيها بيده))، كلاهما مرجعهما إلى شيء واحد، وهو: أن يعمل عملاً مبتدؤه من الإيمان من القلب، فيسره الهوى، وإسراره: أن يرمي به خلف ظهره، ولا يلتفت إليه، ولا يجعله نصب عينه، حتى يعجب به، أو يرى لنفسه عملاً، فيتكل عليه ويرجو النجاة بذلك غداً، والالتفات إلى الأعمال: التفات إلى النفس، وتلك حظها، فهي تركن إلى ذلك، وتعتده، وتثق به، حتى ترجو النجاة به، فإذا هو قد تعلق بالأعمال، واتخذها ولياً من دون الله، ونزع يده من التعلق بالرحمة، فوكله الله إلى نفسه، وإلى عمله، فمنها بدأ هلاكه.ولذلك قال: ((يا داود بشر المذنبين، وأنذر الصديقين، قال: وكيف ذلك يا رب؟ قال: بشر المذنبين: أن لا يتعاظمني ذنبٌ أغفره، وأنذر الصديقين: أن ليس أحدٌ منهم أنصبه للحساب، وأقيمه علىعدلي إلا هلك)).فالملتفت إلى أعماله يريد أن ينجو من ربه بأعماله، وإذا هو هالك.وهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس أحدٌ منكم ينجيه عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمته)).فالذي يغلب الريح هو الذي يغلب هواه، وكل بر يعمله لله، وأبر الأمور عنده: ما ثقل عليه؛ لأنه يعلم أنه أصفى، وأبرأ من هنات النفس، وموردات الهوى، فهو يجتهد أن يخفيها من نفسه.فأما المقربون: فإنهم عملوا لله نصب العين، كأنهم يرونه، ثم شغلهم الترائي بجلاله وعظمته عن العمل، فصار العمل من وراء، وعظمة الله وبهاؤه وجلاله قبالة عيني الفؤاد في الصدر، وغاب العمل عن الانتصاب.فلو أن أحدهم صار له عمل الأولين والآخرين، لتلاشى في عينه، إذا صار قبالته ما وصفنا، وطار عنه ذكر العمل، ورأى غناه في عظمته، وزينته في جماله، وشرفه في جلاله، ودرك مناه في بهائه.وإنما قلنا: إن حديث علي موافق لحديث أنس؛ من أجل أن النوم في الظاهر يغلب الإنسان، وفي الباطن النوم هو الغفلة، لا غفلة القلب، ولكن غفلة النفس عن أحوالها في الدنيا، فإذا جاءت الغفلة، نام القلب عن شهوات النفس وأحوالها، وأفراحها، فإذا جاء الهم، طار النوم، فحيي القلب بالله،فذاك الهم في الظاهر هم الأحوال، وفي الباطن هم ربه، فلذلك: قدر أن يتصدق بقلبه، ويخفيها عن نفسه؛ لأن صفته في الباطن على ما وصفنا أن همه بربه قطع نومه عنه، وأيقظها، وكل شيء ذكره قبل ذلك من الخلق.فرجع الكلام إلى ما قلنا: إن المؤمن إذا صار بهذه الصفة، كان أشد وأقوى من الأرضين، والجبال، والحديد، والنار، والماء، والريح، فهو أشد خلق ربك؛ لأن ذلك الهم قد غلب الأشياء كلها التي قد تقدم ذكرها.فلذلك قال ابن مسعود لعمر: إنا لنجد أن عمل مؤمن في يوم واحد أثقل من سبع سماوات وسبع أرضين.وقال موسى فيما روي عنه أنه قال: يا رب! إني أجد صفة قوم في قلوبهم من النور أمثال الجبال الرواسي، تكاد البهائم تخر لهم سجداً إذا رأوهم، من النور الذي في قلوبهم، قال: يا موسى! تلك قلوب طوائف من أمة أحمد، إنما بلغوا ذلك، بإقبالهم على أنفسهم، وذمهم لها، وإنما هلك من هلك من قومك بالعجب من أنفسهم.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن لله ملائكة موكلين بأرزاق بني آدم، ثم قال: ((أيما عبدٍ وجدتموه جعل الهم هماً واحداً، فضمنوا رزقه السماوات والأرض والطير وبني آدم)).فإذا صار هم القلب هماً واحداً، ذهب بال نفسه وهمومها وأشغالها، وخلا القلب بربه، فلذلك قال علي -كرم الله وجهه-: أشد خلق ربك الهم.فإنما هما همان:فهم النفس: من أحوال الدنيا يطرد النوم وينفيه.وهم القلب: من أحواله في الملكوت قد طرد عنه النوم: نوم القلب، ونوم العين.فأما قول عيسى عليه السلام: إن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق.فإنما يقسم الثناء على القلوب، على أقدار محل العباد عنده، وإنما يجعل العباد عنده حيث يحلون ربهم من قلوبهم، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب أن يعمل ما منزلته عند الله، فلينظر ما منزلة الله في قلبه؛ فإن الله ينزل العبد من نفسه حيث أنزله العبد من قلبه)).فقلوب الخلق في قبضته، وبين إصبعين من أصابعه، فيرى القلب من محل العبد عنده من صدق العبودة، وتذلَله له، ومد عينه إليه مراقباً، حتى يحبه العبيد، وذلك قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً}.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من هاب الله، أهاب الله منه كل شيءٍ، ومن خاف الله، أخاف الله منه كل شيءٍ، ومن أحبه، حببه الله إلى عباده، وأثنى عليه)).وهو قوله تعالى لموسى عليه السلام: {وألقيت عليك محبةً مني ولتصنع على عيني}، وقوله تعالى عند ذكر أنبيائه -عليهم السلام-: {وتركنا عليه في الآخرين}، فإنما ينزل الثناء على القلوب، ويظهر السمات على شخص.

عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ← الشَّعْبِيِّ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← وَكِيعٌ، ← به الجارود بن معاذ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1426

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1427

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا هارون الراسبي، عن جعفر بن حيان، عن أبي رجاء في قوله تعالى: {وألقيت عليك محبةً مني ولتصنع على عيني}، قال: الحلاوة والملاحة.

الحلاوة والملاحة. ← أبي رجاء في قوله تعالى: {وألقيت عليك محبةً مني ولتصنع على عيني}، ← جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ← هارون الراسبي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1427

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1428

نا عمر، قال: نا إسحاق بن عبد الله الأنطاكي، عن محمد بن الحسين، عن عقيل، عن الزهري، قال: يعطى الصادق ثلاثة: الحلاوة، والملاحة، والمهابة.

يعطى الصادق ثلاثة: الحلاوة، والملاحة، والمهابة. ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِیلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← إسحاق بن عبد الله الأنطاكي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1428

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1429

نا أبو بكر بن سابق الأموي، قال: نا أبو مالك الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {سيجعل لهم الرحمن وداً}، قال: ((إن الله تعالى أعطى المؤمن المحبة والمقة والمهابة في صدور الصالحين)).ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أولياء الله الذين إذا رؤوا، ذكر الله)).وروي في حديث آخر، قال: قال موسى: يا رب! من أولياؤك؟ قال: الذين إذا ذكروا، ذكرت، وإذا ذكرت، ذكروا.وقيل: يا رسول الله! من نجالس؟ قال: ((خياركم))، قالوا: ومن خيارنا يا رسول الله؟ قال: ((من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في عملكم منطقه، ويزهدكم في الدنيا عمله)).فكما كان بين الرزق تفاوت في القسمة، فكذلك الثناء له تفاوت في القسمة، فقسمة الرزق على التدبير في الباطن، وقسمة الثناء له على منازل العبد في الباطن، في كينونتهم له عبيداً، وتسليمهم إليه نفساً، ولأمره انقياداً، ولأسمائه علماً، فيورثهم خشوعاً وطمأنينة وثقة، فإذا هبته، هابك الخلق، وإذا عظمته، عظمك الخلق، وإذا أحببته، أحبك الخلق، وإذا وثقت به، وثق بك الخلق، واطمأنت نفوسهم لك، وإذا أنست به، أنس بك الخلق،وإذا نزهته، نظر إليك الخلق بعين النزاهة والطهارة، تحكي لقلوب الخلق عن قلبك ما لربك من قلبك، فإن شئت، فازدد، وإن شئت، فانقص؛ فإن انتقصت، فإنما تنتقص حظ نفسك، فمنتهى قسمة الثناء إن خلط ذكره بذكره، وجعل على شخصه طلاوة سماته، فإذا رأوه، ذكروا الله.قال له قائل: وما تلك السمات؟.قال: سمات الحظوظ.قال: حظوظ ماذا؟.قال: حتى تخرج من المهد، وتنفطم من الارتضاع، فعندها تعرف السمات -إن شاء الله-.قال: وما المهد؟ وما الفطام؟.قال: إن الإنسان من حين يولد فهو راكب هواه، مستبد بأموره، غير مفارق لشهواته ونهماته ومناه، مقتدر، جبار، متكبر، متملك في ملك الله، هذا حاله إلى أن يشيخ ويكبر، فهو في بقبقته ومناه كالصبي في المهد، يريد في كل أمر أن يبره ويلطف ويعطف عليه، ويعمل بهواه، ويعلل كالصبي، ويداري ويوافق في مشيئاته، فهذا يدخل قبره، لم يدخل في عبودة الله قط، ولا تولى الله قط ولاية الحق، إنما تولاه ولاية التوحيد، وحده بما من عليه من عقد الإيمان، وقبل منه الإيمان، والإسلام، أن يكون مطمئن القلب بالله في كل حال، ساكناً عند أحكامه، مسلماً له جميع جوارحه عند أمره ونهيه، ثم هو عبد آبق منخلع العذار، مستبد، هوجٌ، جموح، إذا أمره، تثاقل وحزن، وإذا نهاه، جمح، وإذا قسم له بحسن تدبيره من الأحوال،أرسل مشفريه كمشفري البعير، وعبس وجهه، وانقبض انقباض القنفذ، وإذا حكم عليه، التوى، ودلك بقدميه على الأرض.فهذا: عبد دنياه، وعبد بطنه، وعبد فرجه وشهواته ومناه، فمن أن يقدر هذا أن يعظم أمر الله، ويعظم حقوقه، ويتذلل له عبودة؟! ومتى يصير هذا عالماً بالله، عارفاً له، وعارفاً لمننه وإحسانه، شاكراً، خاشعاً، خاضعاً، خائفاً لزوال النعمة، مستحيياً منه؟.هيهات، ما أبعد هذا! فهذا رضيع في المهد، فأين يكون غداً من تلك العرصة العظيم شأنها، ومن تلك الصفوف، كما يكون الصبي في محافل الدنيا مع مخاطه، وأدناسه، ولهوه، ولعبه، وخرقه من وراء الباب، لا يعبأ به، ولا يهيأ له مجلس، والذي فطم حتى شب، وتأدب، والتحى، وأخذ الزينة، والهيئة، والبهاء من اللباس، والأدب أين يقعد؟.فكذلك: من فطم نفسه عن الشهوات، والمنى عن ارتضاع حلاوة الدنيا، ورمى تعلل نفسه وبقبقته، ورفع باله عن الخلق، ماذا يقال له؟ وماذا يكون؟ أعتقه الله من رق النفس بأنوار الهدى، وحشا صدره من أنوار الحظوظ، ووسمه بسماته.فالدنيا كلها تحت قدمه، والخلق من وراء ظهره، والله تعالى نصب عينيه، يتخطى على أعناق الخلق في الموقف إلى الله تعالى، يشق الصفوف صفاً صفاً، ويقال له: ادن، حتى يغبطه الناظرون إليه من أهل القربة، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1430

نا بذلك صالح بن محمد، قال: نا عبد الحميد ابن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اعقلوا، واعلموا أن لله عباداً ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء؛ لمكانهم وقربتهم من الله تعالى))، فقام أعرابي، وقال: يا رسول الله! من هم؟ حلهم لنا، فسر وجه رسول الله، وقال: ((هم قومٌ لم تصل بينهم أرحامٌ متقاربةٌ، من أفناء الناس، ونوازع القبائل، تحابوا في جلال الله، وتصافوا فيه، وتزاوروا فيه، وتباذلوا فيه، يضع الله لهم منابر من نورٍ، فيجلسون عليها، وإن ثيابهم لنورٌ، ووجوههم نورٌ، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يفزعون إذا فزع الناس، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)).

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عبد الحميد{62} ابن بهرام ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1430

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1431

نا عبد الرحيم بن حبيب، قال: نا بقية، عن هقل بن زياد السكسكي، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله إذا أحب عبداً، أثنى عليه من الخير مثل عمله سبع مراتٍ، وإذا أبغض عبداً، أثنى عليه مثل عمله من الشر سبع مراتٍ)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي الْهَيْثَمِ، ← دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، ← هقل بن زياد السكسكي، ← بَقِيَّةُ ← عبد الرحيم بن حبيبٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1431

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1432

نا العباس بن أيوب الزبيري، قال: نا أبو عاصم النبيل، قال: نا حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبداً، أثنى عليه سبعة أصنافٍ من الخير لم يعمله، وإذا أبغض عبداً، أثنى عليهبسبعة أصنافٍ من الشر لم يعمله)).فهذا ينبئك أن الثناء من الله تعالى على عبده بسريرته فيما بينه وبينه؛ لأن الخلق قد عاينوا علانيته، فإنما يثني الله عليه بما غاب عن أعين الخلق، وإنما يثني عليه بأصناف الخير الذي لم يعمله؛ لأنه اطلع على قلبه، فرأى فيه نية تلك الخيرات ومحبتها، والاهتمام لها، وهو باق عنها؛ لأنه لا يقدر على ذلك.

أَبِي الْهَيْثَمِ، ← دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، ← سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← العباس بن أيوب الزبيري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1432

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1433

نا صالح بن عبد الله، قال: نا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل تدرون من المؤمن؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((المؤمن: من لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يحب، ولو أن عبداً اتقى الله في بيتٍ، أو في جوف بيتٍ إلى سبعين بيتاً، على كل بيتٍ بابٌ من حديدٍ، ألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس، ويزيدون، والكلام مثل ذلك في فجوره))، قيل: وكيف يزيدون يا رسول الله؟ قال: ((إن التقي لو يستطيع أن يزيد في بره، لزاد، والفاجر لو يستطيع أن يزيد في فجوره، لزاد)).قال ثابت: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن نية المؤمن خيرٌ من عمله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالصادق إنما يسر عمله؛ لئلا يكتسب به من الخلق منزلة، فيقال له غداً ما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يوسف بن عطيه ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1433

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1434

نا بذلك نصر بن يحيى، قال: نا أبو إسماعيل ببغداد، رفع الحديث، قال: ((يقول الله لعبده يوم القيامة: عبدي عبدتني، أكرمك الناس، ووضعوك على رؤوسهم، زهدت في الدنيا راحةً تعجلتها، فهل واليت في ولياً، وعاديت لي عدواً؟)).

أبو إسماعيل ببغداد، رفع الحديث، ← بذلك نصر بن يحيى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1434

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1435

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا سليمان بن شرحبيل الدمشقي، قال: نا بشر بن عون الدمشقي، عن بكار ابن تميم القرشي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يؤتى يوم القيامة بعبدٍ محسنٍ في نفسه، لا يرى أن له سيئةً، فيقال له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: يا رب! كنت من الناس سلماً، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: يا رب! إني لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحدٍ شيءٌ، فيقول الرب تعالى: وعزتي! لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ولم يعاد أعدائي)).فإذا أسر الصادق من هذا الوجه، كان ممن باهى الله به ملائكته، وقال: هذا عبدي حقاً، فإذا أثنى عليه بالعبودة حقاً، فإنما أثنى لعجبه به، فلم يكن ليحل العبد ربه محل الإعجاب، ثم لا يفيده شيئاً.فأول فوائده: أن ينشر ثناءه على قلوب أهل الأرض، حتى ينظروا إليه بتلك العين، وتتناسم الأرواح برؤيته، وتتباشر القلوب بلقائه، وتلذ الأعين بالنظر إليه، فإذا أعلنها، فإنما يعلنها حباً لأن يعبد الله في أرضه،نصحاً لله في ذاته، ونصحاً له في دينه، ونصحاً لله في كتابه ورسوله.

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← مَكْحُولٌ ← بكار ابن تميم القرشي، ← بشر بن عون الدمشقي، ← سليمان بن شرحبيل الدمشقي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1435

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1436

Sahih

نا أبي، قال: نا أبو نعيم، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((ألا إن الدين نصيحةٌ -ثلاثاً-))، قيل: لمن؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين)).فنصيحته لله في ذاته: أن تكون عينه مادة إلى عظمة الله.ونصيحته له في دينه: أن تكون عينه مراقبة لجلال الله، وما يخرج من تدبيره من باب القدرة من تلك المشيئة.ونصيحته له في كتابه: إقامة الحق، والقيام بما فيه من العمل ظاهراً وباطناً.ونصيحته له في رسوله: تعزيزه وتوقيره، وحفظ سننه، واتباع حديثه وشمائله، والتخلق بأخلاقه.

((ألا إن الدين نصيحةٌ -ثلاثاً-))، قيل: لمن؟ ← رَسُولِ اللَّهِ ← تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1436

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1437

نا أبو الأشعث العجلي، نا حزم القطعي، قال: نا الحسن البصري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((خيار عباد الله الذي يحببون الله إلى عباده، ويحببون العباد إلى ربهم، ويمشون لله في الأرض نصحاً)).فأما الذي يعمل، فيحب أن يحمد، فهو على وجهين: فإن كان حبه للحمد؛ لأن تعلو منزلته بذلك عند الخلق، ويتخذ بذلك جاهاً عندهم للإكرام، والارتفاق بحطام الدنيا، فإذا ثبت على هذا، ورضي من نفسه، فهذه فتنة وإفساد، وإذا عمل على هذا، وطلب الحمد في العمل أن يحمد في العمل على هذا السبيل، أفسد عمله.وإذا تراءى له من نفسه حب هذا السبيل، فرده، ولم يرض به من نفسه، ولم يقبل قلبه ذلك، فهو على خطرٍ عظيم، وفيه الداء العضال، ولكن لا يفسد عمله، وإذا كان حبه للحمد من نزاهة نفسه، وشرف قلبه في الدين، طلب الجمال والهيئة، والله تعالى جميل يحب الجمال وذوي الهيئة، فإن طلبه في أموره أن يحمد، فهو محمود؛ لأنه لم يطلب بذلك الحمد دنيا، إنما طلب به مسكة الدين والعصمة؛ لئلا يذل في خلقه ببذل دينه.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس للمؤمن أن يذل نفسه)).وقال في خطبته: ((طوبى لمن تواضع في غير مذلةً)).

رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← حزمٌ القطعي، ← أبو الأشعث العجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1437

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

((إن الله تعالى أعطى المؤمن المحبة والمقة والمهابة في صدور الصالحين)).ولذلك ← قوله تعالى: {سيجعل لهم الرحمن وداً}، ← سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1429

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)