Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! ما نمت البارحة، قال صلى الله عليه وسلم: ((من أي شيءٍ؟))، قال: لدغتني عقربٌ، فقال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة كلها من شر ما خلق، لم يضرك شيءٌ -إن شاء الله تعالى-)).

رَجُلٌ: ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مالک بن أنس ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #2

Sahih

حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي، قال: ثنا الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لدغت عقربٌ رجلاً، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: ((أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة كلها من شر ما خلق، لم يضرك شيءٌ حتى تصبح)).

لدغت عقربٌ رجلاً، فأتى رسول الله ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، ← إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #3

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بن سعد، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيمٍ السلمية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك)).

((من نزل منزلاً ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← خَوْلَة بنت حَكِيم السلمِيَّة ← سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ← يزيد ابن أبي حبيب ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #4

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ، بلغه عن يعقوب بن عبد الله [بن] الأشج، عن بسر بن سعيد مولى الحضرميين، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ ← خولة: ← سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← بسر بن سعيد مولى الحضرميين، ← يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← مالك بن أنسٍ، بلغه ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #5

حدثنا علي بن حجرٍ، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمدٍ بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا فزع أحدكم في النوم، فليقل: أعوذ بكلمة الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون؛ فإنها لن تضره))، فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ، كتبها في صك، ثم علقها في عنقه.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #6

Sahih

حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمروٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطانٍ وهامةٍ، ومن كل عينٍ لامةٍ))، ويقول: ((كان أبي إبراهيم يعوذ بهن إسماعيل وإسحاق)). قال أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشيرٍ الحكيم الترمذي المؤذن: فقوله: (كلمة الله التامة، وكلمات الله التامات)، يؤديان إلى معنى واحد، فمن قال: كلمة الله التامة، فإنما أراد به الجملة، ومن قال: كلمات الله التامة، فإنما أراد الكلمة الواحدة التي تفرقت في الأمور في الأوقات، فصارت كلماتٍ، ومرجعهن إلى كلمة واحدة، فكلمته التامة هي قوله: كن: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}، وقال: {إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون}، وإنما قيل: تامة؛ لأن أقل الكلام عند أهل اللغة على ثلاثة أحرف: 1 - حرف يُبتدأ به. 2 - وحرف تحشى به الكلمة. 3 - وحرف يُسكت عليه. فإذا كان على حرفين، فهو عندهم منقوص، وإنما نقصت الكلمة لعلة؛ مثل قوله: يدٌ، وغدٌ، ودمٌ، وفمٌ، هذه كلمات منقوصات؛ لأنها على حرفين، وكذلك (كن) هي من الآدميين من المنقوصات؛ لأنها على حرفين، ولأنها كلمة ملفوظة بالأدوات، ومن ربنا -تعالى اسمه- كلمة تامة؛ لأنها بغير الأدوات، ومنفي عنه شبه المخلوقين.وقال تعالى: {وتمت كلمة ربك}، ثم وصفها فقال: {صدقاً وعدلاً}؛ أي: قدساً واستواء. وأصل الصدق: هو من القدس والطهارة، وما لا يشوبه شيء من غير جنسه، يقال: فالكلمة تامة طاهرة من الريب والشبه، مستوية من العدول هكذا وهكذا، فهو قوله: {صدقاً وعدلاً}، فالكلمة قوله: (كن)، ثم قال: {لا مبدل لكلماته}؛ أي: ليس لأحد أن يبدل كلمته إذا قال لشيء: (كن) حتى يعجزه ويرده، وإنما قال: (بكلماته)؛ لتفرق هذه الكلمة في الأمور كلها، وإذا قال لكل أمر ولكل شيء: (كن)، فهن كلمات، فلكل قضيةٌ وإرادة من ربنا، وكل أمر كلام بقول: (كن)، وهو: ما روي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله تعالى: ((إنما عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ)).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبِي ← عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #7

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، أنبأنا عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني ابن غنم، عن أبي ذر. فأما قوله: (كن)، فالكاف من كينونته، والنون من نوره، وهي كلمة تامة، بها أحدث الأشياء، وخلق الخلق، فإذا استعاذ العبد بتلك الكلمة، صارت له معاذاً، ووقي شر ما استعاذ بها منه؛ لأن العبد المؤمن لما عرف أن لا يكون شيء إلا ما جرى به القضاء والقدر، وإنما يقضي القضاء بقوله: (كن)، عظمت هذه الكلمة عنده، فصارت متعلق قلبه، فإنما تأخذه الرغبة في الأشياء، والرهبة من الأشياء، وقلبه نازع إلى مشيئته، وفؤاده مراقب لإرادته، وأذنه مصغية إلى كلمة: (كن)، وعينه شاخصة إلى تدبيره، فإذا قال: ((أعوذ بكلمة الله التامة من شر ما خلق))، وقي شر ما خلق، وصار في حصنه، وارتتع في عياذه آمناً مطمئناً. هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة الكلمة، وهو مثل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا قال العبد: حسبي الله سبع مرات، قال الله تعالى: وعزتي! لأكفينه، صادقاً أو كاذباً)). فإنما قال: ((صادقاً أو كاذباً))؛ لأن السابق المقرب، وهو الموقن إذا قال: حسبي الله، صدقه بفعله، فهو صادق؛ لأنه لا يتعلق بعد ذلك قلبه بالأسباب، وذلك مثل قول إبراهيم -صلوات الله عليه- حين وضع في المنجنيق من الجبل ليرمى به في النار، وعري من الكسوة، وكتف بالوثاق، فقال: ((حسبي الله))، فعارضه جبريل عليه السلام في الهواء امتحاناً وابتلاءً، فقال: هل من حاجة يا إبراهيم؟ وهو يهوي في الجو، فقال إبراهيم: ((أما إليك، فلا)). وقد بكت السماوات والملائكة وخزان القطر لما حل به، وجأرت إلى الله عز وجل، فأمر الله تعالى بنصرته من حين استغاث به عبده، فلم يلتفت إلى أحدٍ من خلقه، ولا إلى جبريل عليه السلام مستغيثاً حتى تفرد الله عز وجل بنصرته، فقال: {قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم}. وإنما عارضه جبريل في الهواء بما عارضه؛ ليبرز صدق مقالة إبراهيم في قوله: ((حسبي الله)) عن مكنون قلبه، وليعلم الصادقون من بعده غاية الصدق في المقالات، فاتخذه خليلاً فأشاد، ونوه باسمه في العالمين، وهو أول من يكسى يوم القيامة؛ لأنه عري في دار الدنيا في ذات الله تعالى، فبدئ به من بين الأنبياء والرسل -عليهم السلام-، فهكذا يكون قول أهل اليقين في ((حسبي الله)). والمخلط كذبه بفعله؛ حيث تعلق بالأسباب وبالمخلوقين حتى صاروا فتنةً عليه، فقوله: ((حسبي الله))؛ قول الموحدين، قول أهل الإيمان، لأن قول المحققين قول أهل النزاهة واليقين.فكذلك قوله: ((أعوذ بكلمة الله التامة)). فالمقرب عينه وأذنه إلى تدبيره وقضائه في قوله: (كن). والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان.والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان. فالاستعاذة بالله تعلقٌ به محضاً، والاستعاذة بكلمته تعلقٌ بتدبيره؛ لأنه كذا دبر أن تكون الأشياء بالكلمة. وقال في تنزيله: {وإنما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ}، وقال: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. فهما يدلان على أن ما كان من أمر الباطن، فالاستعاذة به، وما كان من أمر الظاهر، فالاستعاذة بكلمته؛ لأن ما هو في الظاهر هو بقوله: (كن)، وما في الباطن صنعه.وقال: {قل أعوذ برب الناس}، ثم قال: {ملك الناس}، ثم قال: {إله الناس}، فأمره أن يستعيذ بثلاثة من أسمائه {من شر الوسواس}، وهو باطن.فقوله: {برب}؛ أي: مالك، يقال في اللغة: ربني فلانٌ يربني، فهو رابٌ؛ أي: ملكني يملكني، فهو مالك، ثم قالوا: ربٌ، فحذفوا الألف، كما قالوا: بارٌ، ثم قالوا: برٌ. فقوله: رب، يؤدي إلى الملِك، وملِك يؤدي إلى المُلك، وإله يؤدي إلى وله القلوب به، فالوسواس آفةٌ على القلب، فأمره أن يستعيذ بمالك وملك وإله؛ لأن المالك: الذي أحاط بهم، فملكهم، والملك: الذي نفذ أمره فيهم، والإله: الذي أوله القلوب إلى نفسه. {من شر الوسواس الخناس} وسوس عند الغفلة، وخنس عند الذكر، فاشتق له اسمان من فعليه. ثم بين أين موضعه من الجسد، فقال: {الذي يوسوس في صدور الناس}، فالصدر: ساحة القلب، وفيه الفكر، ومنه تصدر الأمور.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #8

حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، ثنا محمد ابن أعين خادم عبد الله، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإنما قيل: وسوس؛ لأنه يزعج. وقوله: أزّ؛ أي: أزعج يزعج، وقال في تنزيله: {تؤزهم أزاً}، والهاء والهمزة والواو أخوات، تجزئ الواحدة عن صاحبتها، فقوله: أز وهز ووز بمعنى واحد، إلا أن كل واحدة تستعمل في نوع. والزاي والسين أختان، تجزئ إحداهما عن الأخرى، كما قالوا: سقر، وصقر، وزقر. فقوله: وز، وقوله: وس يوس بمعنى واحد. وقوله: وسوس في قالب العربية: فَعْ فَعَ؛ لأنه في الأصل وَس، ثم كرر فقيل: وسوس؛ لأن فعله على القلب مرددٌ مكررٌ، فأمره أن يستعيذ بالأسماء الثلاثة الذي ملك القلوب، ونفذ أمره فيها، وولهت إليه من شر ما يعمل على القلب. ثم قال: {أعوذ برب الفلق}، فكل ما انفلق شيء عن شيء، فهو فلق. قال أهل التفسير: الفلق: وادٍ في جهنم إذا فتح وانفلق، هر أهل النار من شدة حره. وقال بعضهم: الفلق: الصبح؛ لأنه انفلق عن الليل، وهو قوله: {فالق الإصباح}. وقال: {فالق الحب والنوى}، فالحبة تنفلق فتنبت، والنوى كذلك أيضاً، وليس هذا منهم اختلاف؛ لأن الكلمة تؤدي إلى كل شيء انفلق. وأعظم فلق في الدنيا فلق قلب المؤمن بنور الله تعالى، فقال: {قل أعوذ برب الفلق}، وهو فعل القلب إذا انفلق بنوره. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((للقلب أذنان وعينان، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً، فتح عينيه اللتين في القلب)). {ومن شر النفاثات في العقد}، وهو السحر، يعقد الساحر الذي قد باع آخرته، واشترى بها دنياه، فأعطي ما تمنى واختار، وربنا واسعٌ كريم، طلب آدم التوبة والطاعة، فأعطي، وطلب إبليس تضليل ولد آدم وغوايتهم، وأن يعطى سلطان ذلك له، فأعطي، وطلب الساحر منى الدنيا، وأن يعطى كل شيء يتمناه من الدنيا برفض الآخرة، وأن لا خلاق له فيها، فأعطي، فهو يعقد خيطاً أو وتراً على منيته، وينفث فيه من نفسه الخبيثة، ونفسه الرجس، فيصل ضرره إلى من يتمنى ذلك عليه، {وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله}. فأمره أن يستعيذ برب الفلق الذي فلق قلبه بنوره، من شر الذي نفث في العقد؛ ليأخذ بقلبه عن الذي فلق قلبه عن طاعته إلى هواه. ولما سُحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عجز عن نسائه، وأخذ بقلبه، لبث في ذلك ستة أشهر فيما روي في الخبر، ثم نزلت المعوذتان إحدى عشرة آية، فاستخرج الوتر فيه العقد من ذلك البئر، فكان كلما قرأ آية من المعوذتين، انحلت عقدة حتى حل العقد كلها وبرئ. {ومن شر حاسدٍ إذا حسد}، وهو العين، والحاسد والحاصد بمعنىً واحد، فهو يحصده بعينه أي: يقطعه من الأصل هلاكاً ودماراً، وهو أن يعجب بالشيء، فلا يذكر خالقه، فإذا هو قد حصده ودمره. والحسد: إرادتك التي تريد بها إبطال ذلك الشيء. فنوره فلق الظلمات، وهو في دعوة إدريس صلى الله عليه وسلم: ((أنت الذي فلق الظلمات بنوره، فإذا أورد على القلب نوره، فلق الظلمات)). فجميع ما ذكر في التنزيل من الاستعاذة به وجدناه يؤول إلى الباطن من الأمور. وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أمرني جبريل عليه السلام أن أكررهن في السجود: أعوذ بعفوك من عقابك)). فاستعاذ بالعفو من العقاب؛ لأنه ضده. ((وأعوذ برضاك من سخطك))، فالرضا ضد السخط. ثم قال: ((وأعوذ بك منك))، فاستعاذ به منه؛ لأنه لا ضد له، وهو كقوله: ((لا مفر منك إلا إليك)).وهو قوله تعالى: {ففروا إلى الله}؛ أي: فروا منه إليه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #9

حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي، ثنا عمران ابن عيينة، عن عبد العزيز بن أبي [روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم]: ((لا يجلس الرجل إلى الرجلين إلا على إذنٍ منهما إذا كانا يتناجيان)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← عمران ابن عيينة، ← إبراهيم بن يوسف الحضرمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #10

حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الله العمري، عن نافعٍ وسعيدٍ المقبري، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رضي الله عنه: فالنجوى: هو الحديث الخاص فيما بينهم، وإن كثر عددهم.وروي عن النضر فيما يحكي عن أهل اللغة: أن النجوى إذا كانت جماعة، ولم يكن فيهم غريب، فحديثهم نجوى، وإن جهروا فيما بينهم، وإذا كانوا ثلاثة، وفيهم غريب، فليس حديثهم بنجوى، وإن أسروه. (فنظرت أين أجد في التنزيل ما يصدق ما حكاه النضر عن أهل اللغة فإذا هو قوله تعالى: {فلما استيئسوا منه خلصوا نجياً}، فذكر أن الإخوة خلصوا من الناس حتى لا يكون فيهم غريب، ثم سمى حديثهم فيما بينهم: نجوى)، فأهل النجوى إذا اجتمعوا نجياًّ، فكأنهم في ستر، أو وطن، فكما يجب الاستئذان في الدخول عليهم في أوطانهم، فكذلك يجب الاستئذان في الجلوس إليهم، فإن ذلك أذىً لهم، وقطعٌ عليهم، وهتكٌ لسترهم، وهذا كله لعظيم حرمة المؤمن وتجنب أذاه، وإذا كان وحده، ففيه سعة؛ لأنه ليس هناك سرٌّ يطلع عليه، لكن في حد الورع: حق على الورع أن يتحين الوقت والحال، وأن يتجنب التثقيل. فإنه روي عن إبراهيم النخعي: أنه قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

أهل اللغة: ← النضر فيما يحكي ← أبو عبد الله فالنجوى: هو الحديث الخاص فيما بينهم، وإن كثر عددهم.وروي ← ابْنِ عُمَرَ ← نافع وسعيد المقبري ← عبد الله العمري ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← محمد بن يزيد الواسطي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #11

حدثنا بذلك الجارود، ثنا سليمان بن عمروٍ النخعي، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: ((من أمن الثقل، ثقل)).

((من أمن الثقل، ثقل)). ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْمُغِيرَةِ، ← سليمان بن عمروٍ النخعي، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #12

حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يونس بن بكير، ثنا أبو حنيفة، عن حماد، قال: ((من خاف أن يكون ثقيلاً، فليس بثقيلٍ)).

((من خاف أن يكون ثقيلاً، فليس بثقيلٍ)). ← حَمَّادٌ، ← أبو حنيفة ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…137
Next chevron_right

ابْنِ غَنْمٍ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ابن عباس وإنما قيل: وسوس؛ لأنه يزعج. وقوله: أزّ؛ أي: أزعج يزعج، ← أَبِيهِ ← عثمان ابن عطاءٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← محمد ابن أعين خادم عبد الله، ← بذلك محمد بن علي الشقيقي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth