Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #575

حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا الأسود بن عامرٍ، ومعاوية بن هشامٍ، وقبيصة، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أذى الفأر في السفينة.قال الجارود: قال الأسود: قال سفيان: كن يقرضن الحبال.وقال إسماعيل في حديثه: حتى خافوا على حبال السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه: أن امسح على جبهة الأسد، فعطس عطسة، فخرج منه سنوران، فأكلا الفأر، ثم كثرة العذرة في السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى ذلك، فأوحى الله تعالى إليه: أن امسح ذنب الفيل، فنثر خنزيران، فأكلا العذرة.ومما يحقق ذلك: أن الله -تبارك اسمه- حرم الأشياء، فلم ينسب إلى الرجاسة، كما ذكر الخنزير خاصة؛ فإنه قال: {أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}.يدل ذلك أنه إنما سماه من بين الأشياء رجساً؛ لأن غذاءه العذرة، والعذرة إنما صارت رجساً؛ لأنه من مجلس إبليس خرجت، ألا ترى أنه قال في الخمر: {رجسٌ من عمل الشيطان}.لأن الشيطان خاض بيده في الخمر حتى غلا وأزبد، فتحولت رجاسة يده في ذلك الشراب.وسمى الأوثان رجساً؛ بدخول الشيطان في جوفها، فلا يعلم ذكر الرجاسة في التنزيل إلا في الوثن، والخمر، والميسر، والخنزير؛ لأن كل ذلك مما لمسته أيدي العدو وخالطته.والغراب:أبدى جوهره حيث بعثه نبي الله نوح عليه السلام من السفينة؛ ليأتيه بخبر الأرض، فترك أمره، وأقبل على جيفة.

سفيان: كن يقرضن الحبال.و ← الْأَسْوَدِ، ← الْجَارُودِ، ← أذى الفأر في السفينة. ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← يوسف بن مهران ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← سُفْيَانَ، ← الأسود بن عامر ومعاوية بن هشام وقبيصة ← إسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 575

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #576

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا داود بن شبيبٍ القرشي، عن داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والحمار:أبدى جوهره حيث نزا على حمار ذكر، وتلوط، فسمي رجساً.

وتلوط، فسمي رجساً. ← ابن عباس رضي الله عنهما.والحمار:أبدى جوهره حيث نزا على حمار ← عِكْرِمَةَ، ← عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، ← دَاوٗدَ بْنِ اَبِیْ الْفُرَاتِ ← داود بن شبيبٍ القرشي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 576

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #577

حدثنا بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عرفطة العبدي، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوطٍ، إلا الخنزير، والحمار.والضفدع:أبدى جوهره حتى جاء بالماء ليطفئ عن إبراهيم عليه السلام ناره، فأثيب أن جعل مكانه الماء، ولما سلط على قوم فرعون، جاءت فأخذت الأمكنة كلها، فلما صارت إلى التنور، وثبت فيها، وهي نار تسعر؛ طاعة لله عز وجل، فجعل نقيقها تسبيحاً، ويقال: إنها أكثر الدواب تسبيحاً.والنملة:ذكر الله شأنها في تنزيله: {قالت نملةٌ يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}.فأثنت على سليمان، وأخبرت عنه بأحسن ما تقدر عليه؛ بأنهم لا يشعرون إن حطموكم، ولا يفعلون ذلك على عمد منهم، فنفت عنه الجور، فتبسم ضاحكاً من قولها، وقال: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي}؛ أي: ألهمتني شكر هذه النعمة.والنحلة:مذكورة في التنزيل أنه: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس}، فهي مأمورة باتخاذ البيوت ذللاً مطيعة لربها.والهدهد:كان رسول سليمان -صلوات الله عليه- إلى بلقيس، وحامل كتابه إليها بريداً، والمؤدي عنها خيرها إلى سليمان عليه السلام.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← عرفطة العبدي ← سَلمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ← بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،ق

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 577

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #578

حدثنا سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي، قال: حدثنا عون بن عمارة، عن الحسن الجعفي، عن الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة، قال: إنما صرف الله شر سليمان عليه السلام عن الهدهد؛ لأنه كان باراً بأبويه.والصرد:يقال له الصرد الصوام.روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: أول من صام الصرد.

أول من صام الصرد. ← أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ← الهدهد؛ لأنه كان باراً بأبويه.والصرد:يقال له الصرد الصوام.روي ← إنما صرف الله شر سليمان ← عِكْرِمَةَ، ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ ← الحسن الجعفي، ← عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ← سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 578

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #579

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن مهديٍّ، عن قرة بن خالدٍ، عن موسى بن أبي غليظٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: الصرد أول طيرٍ صام.ولما خرج إبراهيم -صلوات الله عليه- من الشام إلى الحرم في بناء البيت، كانت السكينة معه، والصرد، فكان الصرد دليله إلى الموضع،والسكينة مقداره، فلما صار إلى البقعة، وقفت السكينة على موضع البيت، ونادت: ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← موسى بن أبي غليظٍ، ← قُرَّۃُ بْنُ خَالِدٍ ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 579

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #580

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن البختري بن عبيدٍ بن سلمان الأغر، قال: حدثنا أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الذباب كلها في النار، فجعلها عذاباً لأهل النار إلا النحل)).فنهى عن قتل النحل؛ لأن فيه شفاء، وعن العنكبوت؛ لأنه نسج على غار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الهدهد؛ لأنه كان دليل سليمان عليه السلام على الماء، وعن الضفدعة؛ لأنها كانت تصب الماء على نار إبراهيم -صلوات الله عليه-، وعن الصرد؛ لأنه دل إبراهيم عليه السلام على البيت.فقد علم الله من جواهر هذا الخلق، فاختار لمحبوبه من الأمور من قد علم الله طيب جوهره، وأظهر الآخرون بأفعالهم خبث جواهرهم، مثل: الفأرة، والغراب، والوزغة، والحية، وهذا إذا قتله من غير أذى، فأما إذا آذته نملة أو نحلة، فله أن يقتلها، ويدفع عن نفسه شرها.وروي عن إبراهيم: أنه قال: ما أذاك من النمل، فاقتله.وفيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصة موسى عليه السلام حيث أوحى الله إليه: ألا نملةً مكان نملة؟! دليل على أن الذي يؤذي يؤذَى ويقتل، فكلما كان القتل لنفع، أو دفع ضر، فلا بأس به عندنا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي ← البختري بن عبيد بن سلمان الأغر، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 580

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #581

Sahih

حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن صالحٍ بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالدٍ الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة)).

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ الرَّقِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 581

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #582

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، قال: سمعت أبي يذكر عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر رضي الله عنهما من مكة إلى المدينة، فقال لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، قال: فما فجئه في جوف الليل أن صك محمله جذعه، فجلس يمسح عينيه، ثم قال: يرحمك الله أبا خبيبٍ، إن كنت، وإن كنت، ولقد سمعت أباك الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به في الدنيا، أو في الآخرة، فإن يك هذا بذاك، فهه فهه)).وأما في التنزيل، فقد أجمله، فقال: {من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً}.فدخل فيه البر والفاجر، والولي والعدو، والمؤمن والكافر، ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين الموطنين، فقال: ((يجز به في الدنيا، أو في الآخرة))، وليس يجمع عليك الجزاء في الموطنين.ألا ترى: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فإن يك هذا بذاك، فهه فهه) معناه: أنه قاتل في حرم الله، وأحدث فيها حدثاً عظيماً، حتى أحرق البيت، ورمى الحجر الأسود بالمنجنيق، فانصدع حتى ضبب بالفضة، فهو إلى يومنا كذلك، وسمع للبيت أنيناً: آه آه.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ((إنها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحدٍ بعدي، وإنما أحلت لي ساعةً من نهارٍ، وإنها حرمت يوم خلقت السماوات والأرض)).فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فعله، ثم رآه مقتولاً مصلوباً، ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به))، ثم قال: إن يك هذا القتل بذاك الفعل الذي فعله، فهه، فهه.أي: كأنه جوزي بذلك السوء من هذا القتل والصلب -رحمة الله عليه-.ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين.

لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، ← صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، ← أَبِيهِ ← أَبِي يَذْکُرُ ← عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 582

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #583

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا محمد بن مسلمٍ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، قال: لما نزل قوله تعالى:{من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما هذه بمبقيةٍ منا، قال: ((يا أبا بكرٍ! إنما يجزى بها المؤمن في الدنيا، ويجزى بها الكافر يوم القيامة)).

أَبُو بَکْرٍ ← لما نزل قوله تعالى:{من يعمل سوءًا يجز به}، ← يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 583

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #584

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي بكر بن أبي زهيرٍ الثقفي، قال: لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الفلاح يا رسول الله مع هذا؟ كل شيء عملنا جزينا به؟ فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكرٍ، ألست تنصب؟ أليست تخزن؟ أليس يصيبك البلاء؟))، قال: بلى، قال: ((فذلك ما تجزى به)).ففسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجمله في التنزيل من قوله: {من يعمل سوءًا يجز به} أن المؤمن يجزى بالسوء في الدنيا بما ذكر من النصب والتعب، والحزن والغم، ونوائب الدنيا، والكافر يصيبه ما أصاب المؤمن أيضاً من هذا النصب والتعب والحزن والغم، وليس ذلك له جزاءً بالسوء الذي قد عمل، قد أخر جزاؤه إلى يوم القيامة إلى العذاب الأكبر، هناك يجزى بالسوء؛ لأن جميع ما يصيب الكافر هاهنا من هذه المصائب لا يصبر، وإن صبر، فصبره [صبر] تجلد، وصير عادة، لا صبر حسبة وتسليم، والمؤمن تصيبه المصائب والنوائب، فهو في كل ذلك صابر محتسب بنفسه على الله، والله قد أذعن له برهم ومقتصدهم وظالمهم، ورضوا بها عنه، والكافر ساخط على ربه في نوائبه، مضمر له على عداوته، فبجميع ما يصيبه في الدنيا يزداد ناراً على نار؛ لأنه لا يعرف ربه معرفة الموحدين، وقد عرفه جبراً، وبالملك له قهراً، وكلما أصابته نائبة من أحكامه، هزت نفسه في وجه إحكامه، واكفهر قلبه في وجه تدبيره، وامتلأ غيظاً وسخطاً على من قهره.ألا ترى: أنه بلغ بواحد من جنسه أنه احتال للارتقاء إلى العلا؛ليحاربه ويسلبه، ثم رجع راجعاً منحطاً برايته وتابوته إلى الأرض، يزعم أنه قد قتل إله السماء، فلم يبق له منازع، فقلب الكافر بهذه الصفة، منهم من شرهت نفسه، وطمحت به إلى مثل هذا الفعل، ومنهم من كان أسكن نفساً، ثم يتعاط أشباه هذا، إلا أنه لما جاءته أحوال المكابرة، تلوى، وتسخط، وجوره في حكمه، وأضمر على كل سوء، وجاش قلبه بالغيظ، ولكن لا يقدر على شيء، فلو أقدره الله، لأتى بالعجائب، وقد فعل بواحد، فتهيأ لمحاربته، وهو نمرود الذي ذكرناه، وقحط المطر في زمانه، فقال واحد من الجبابرة في ذلك الزمان، لأغيظنه، قيل: وكيف تفعل؟ قال: لأقتلن أولياءه.

أبو بكر كيف الفلاح ← لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 584

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #585

حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قحط الناس في زمان ملكٍ من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين، فقال الملك: ليرسل علينا السماء، أو لنؤذينه، قال له جلساؤه: وكيف تقدر أن تؤذيه أو تغيظه، وهو في السماوات، وأنت في الأرض؟ قال: أقتل أولياءه في الأرض، فيكون ذلك أذى له، فأرسل الله عليهم السماء.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← جَعْفَرٌ، ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 585

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #586

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو عمير بن النحاس الرملي، عن أيوب بن سويد الرملي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيبٍ المصري، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: غار النيل على عهد فرعون، فأتاه أهل مملكته، فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا، ثم أتوه فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا فأتوه، فقالوا: أيها الملك! ماتت البهائم، وهلكت الأبكار، لئن لم تجر لنا النيل، لنتخذن إلهاً غيرك، قال: اخرجوا غداً إلى الصعيد، فخرجوا، فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه، ثم ألصق خده بالأرض، وأشار بالسبابة، فقال: اللهم إني خرجت إليك مخرج العبد الذليل إلى سيده وإني أعلم أنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على إجرائه غيرك، فأجره، فجرى النيل جرياً لم يجر قبله مثله، فأتاهم فقال: إني قد أجريت لكم النيل، فخروا له ساجدين، وعرض له جبريل عليه السلام، فقال: أيها الملك! إعرض على عبد لي؟ فقال: وما قصته.فقال: عبد لي، خولته على عبيدي، وملكته مفاتيحي، فعاداني، فأحب من عاديته، وعادى من أحببت، فقال: بئس العبد عبدك هذا، لو كان لي عليه سبيل، لغرقته في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اكتبه، فدعا بدواة وكتبه فقال: ما جزاء العبد الذي يخالف سيده، فأحب من عاداه، وعادى من أحبه إلا أن يغرق في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اختمه، فختمه، ودفعه إليه، فلما كان يوم البحر، أتاه جبريل -صلوات الله عليه- بالكتاب، فقال: خذ هذا ما استكتبت به على نفسك، أو قال: حكمت به.

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ← أبو عمير بن النحاس الرملي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 586

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345…24
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)