Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #858

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن ليثٍ، عن ابن سابطٍ، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تكون في أمتي فزعةٌ، فيصير الناس إلى علمائهم، فإذا هم قردةٌ وخنازير)).فالمسخ: تغيير الخلقة عن جهتها، فإنما حل بهم المسخ؛ لأنهم غيروا الحق عن جهته، وحرفوا الكلم عن مواضعه، فمسخوا أعين الخلق وقلوبهم عن رؤية الحق، فمسخ الله صورهم، وبدل خلقتهم، كما بدلوا الحق باطلاً.فالمسوخ كثيرة من خلق الله؛ مثل: الفيل، والدب، والعنكبوت، والفأر، والضب، وما أشبه ذلك، فإنما مسخوا على هذين الصنفين قردة وخنازير.فالقردة: قوم خادعوا الله، واستحلوا السبت، واتخذوا الحظائر على جانب البحر، فلما دخلت الحيتان تلك الحظائر يوم السبت، سدوا مخارجها حتى بقوا فيها، ثم أخذوها يوم الأحد، فمسخهم الله قردة خاسئين.والخنازير: إنما خلقت لعذرة سفينة نوح، ولم تكن قبل ذلك كذلك.

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← ابْنِ سَابِطٍ ← لَيْثٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 858

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #859

حدثنا الجارود، عن الأسود بن عامرٍ، عن سفيان، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباسٍ: فغذاؤها العذرة.ومما يحقق ذلك قول الله -تبارك اسمه- فيما ذكر من تحريم الميتة، فقال: {أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}، فذكره بالرجاسة من بين ما ذكر من الدم والميتة.فعلماء السوء على ضربين:منهم مكبٌّ على حطام الدنيا، لا يسأم، ولا يمل من جمعه، فتراه شهره ودهره يتقلب في ذلك كالهمج في المزابل، يطير من عذرة إلى عذرة، قد أخذ بقلبه دنياه، وألزمته خوف الفقر، وألهجته باتخاذها عدة للنوائب، لا ينكر عليه تقلب أحوالها، ولا يتأذى بسوء رائحتها.دنيا قد احتشت من الحرام، ووسخ حلالها من تراكم الشبهات عليها، فأفعال هذا الضرب وإكبابه على هذه المزابل، كإكباب الخنازير، فإذا حلت السخطة بالخلق، مسخ هؤلاء في سورة الخنازير.وضرب آخر: أهل تصنع، ورياء، ودهاء، ومخادعة، وتزين للمخلوقين؛ شحاً على رئاستهم، يتبعون الشهوات، ويلتقطون الرخص، ويخلون بسوء السرية، ويخادعون الله بالحيل في أمورهم، دينهم المداهنة، وساكن قلوبهم المنى، وطمأنينتهم إلى الدنيا، وركونهم إلى أسبابها، رضوا من هذا كله بالقول دون الفعل، فلما حلت السخطة، مسخوا قردة؛ فإن من شأن القردة: الحريزة، والخداع، والمداهنة، واللعب، والبطالة.ومن شأن الخنزير: الإكباب على المزابل والعذرات.

{أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}، فذكره بالرجاسة من بين ما ← من تحريم الميتة، ← ابن عباسٍ: فغذاؤها العذرة.ومما يحقق ذلك قول الله -تبارك اسمه- فيما ← يوسف بن مهران ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 859

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #860

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سلام بن واقدٍ، قال: حدثنا أبو حمزة السكوني، عن أبي إسحاق الهمداني، عن جرير بن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني قارئٌ عليكم سورة {ألهاكم التكاثر}، فمن بكى، فله الجنة))، فقرأها، فمنا من بكى، ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: قد جهدنا يا رسول الله أن نبكي، فلم نقدر عليه، فقال: ((إني قارئها عليكم الثانية، فمن بكى، فله الجنة، ومن لم يقدر أن يبكي، فليتباك)).فالبكاء على ضروب، ومن أسباب مختلفة: بكاء من فجعة النفس،وبكاء خدعة، وبكاء مباعدة، وبكاء خوف الوعيد، وبكاء الحزن، وبكاء الفرح، وبكاء الخشية، وبكاء الشوق، وبكاء التحنن، وبكاء القبضة.فأما بكاء الفجعة: فمصائب النفس فيها، يهان، ويضرب، ويظلم في نفسه وماله، فيبكي.وأما بكاء الخدعة: فبكاء اللصوص، يبكون والسرقة في أحضانهم، قال الله عز وجل: {وجاءوا أباهم عشاءً يبكون}، ويوسف في البئر، فأهل الذنوب يبكون والذنوب في أحضانهم لا يفارقونها.وأما بكاء المساعدة: فبكاء النساء.وأما بكاء خوف الوعيد: في الإيمان، آمن بوعيد الله تعالى، فرق قلبه لفجعة النفس.وأما بكاء الخشية: فمن العلم بالله، ووجود السبيل إلى القرية، رق قلبه من الرحمة التي قرب قلبه منها.وأما بكاء الشوق: فلطول الحبس عن الله في منزل الوحشة بكاء من الغربة.وأما بكاء الحزن: فمن المراقبة، قد علم أنه لا يكون إلا ما شاء الله تعالى، ولا يدري ما يكون وهو في دار الإغرار، قد شخصت آماله نحوه، ولا يصل إلى ذلك، فلفقد ما يأمل تأخذه الأحزان.وأما بكاء الفرح: فلوجدان ما يأمل.وأما بكاء التحنن: فإذا تحنن الله على عبده، وقسم له الحظ من اسمه الحنان، فرأفته مطلة عليه، تكتنفه وتحوطه، فتثير البكاء من منابع الرأفة.وأما بكاء القبضة: وهو الذي يقال له: الدنو، فهو الذي أبكاه؛ وهوقوله عز وجل: {وأنه هو أضحك وأبكى}.وروي عن ابن عباس: أنه رأى رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: {هو أضحك وأبكى}.ورأى ابن مسعود رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: أتضحك خلف الجنازة؟ والله! لا أكلمك أبداً.فابن عباس عرف ذلك الضحك من أين هو، فعذره، وابن مسعود رضي الله عنه رأى منكراً، فلم يعذره؛ لما ذكرنا من اختلاف معادن الضحك.

جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← اَبِیْ اِسْحَاقَ الْھَمْدَانِیِّ ← أبو حمزة السكوني، ← سلام بن واقد ← إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 860

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #861

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: قرأت في التوراة: يا بن آدم! لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً؛ فإني أنا الله الذي اقتربت لقلبك، وبالغيب رأيت نوري.فهذا يحقق ما ذكرنا من بكاء أهل القبضة.فميراث بكاء الفجعة: صداع الرأس، وضعف البصر، وميراث بكاء الخدعة: القسوة والمقت، وميراث بكاء المساعدة: الفترة، وميراث بكاء خوف الوعيد: وجوب الجنة، ونزول الرحمة، وميراث بكاء الحزن: نورفي القلب، وميراث بكاء الفرح: الطمأنينة، والثقة، وحسن الظن به، وميراث بكاء الخشية: الخشوع، وميراث بكاء الشوق: القربة، وميراث بكاء التحنن: الدنو، والعطف والشفقة، وميراث بكاء القبضة: الضحك إليه.وذكر الله في تنزيله: {إن الذين أوتوا العلم من قلبه إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً}.فأخبر: أن البكاء يزيدهم خشوعاً، والذين أوتوا العلم هم أهل هذه الخشية، قال الله في تنزيله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فأعلمهم بالله أشدهم له خشية.

مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 861

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #862

وحدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال فيما يذكر عن ربه -تبارك وتعالى-: أنه قال لموسى -صلوات الله عليه-: ((أما البكاؤون من خشيتي، فلهم الرفيق الأعلى، لا يشركهم فيه أحدٌ)).وروى عبد الوهاب، عن ثور، عن خالد بن معدان، قال: ما بكى عبد من خشية الله، إلا خشعت لذلك جوارحه، وكان مكتوباً في الملأ الأعلى باسمه: فلان بن فلان ينور قلبه بذكر الله.وروي عن حزم القطعي، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: الباكي من خشية الله تهتز له البقاع التي يبكي عندها، وتغمره الرحمة ما دام باكياً.وروى ابن السماك، قال: سمعت عمر بن ذر يقول: إن الباكي من خشية الله تبدل بكل قطرة أو دمعة تخرج من عينه أمثال الجبال من النور في قلبه، ويزداد في قوته للعمل، وتطفأ بتلك المدامع بحور من النار.وروى ابن السماك، عن مفضل بن مهلهل، قال: بلغني أن العبد إذا بكى من خشية الله، تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولو أن عبداً جاء بجبال الأرض ذنوباً وآثاماً، لوسعته الرحمة إذا بكى من خشية الله، فإن بكى على الجنة، تشفع الجنة له، تقول: يا رب! أدخله علي كما بكى علي، وإذا بكى خوفاً من النار، فالنار تستجير له من ربها، تقول: رب!أجره مني كما استجارك مني، وبكى خوفاً من دخولي.وروى صالح المري، قال: بلغني عن كعب، قال: من بكى خوفاً من الله من ذنبٍ، غفر له ذلك الذنب، ومن بكى اشتياقاً إلى الله، أباحه النظر إليه متى ما شاء.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله في بكاء الحزن: {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون}.وقال في بكاء الفرح: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق}.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن بكائه على ابنه، فقيل له: أتبكي يا رسول الله؟ قال: ((إنما هي رحمةٌ، ومن لا يَرْحَم لا يُرْحَم)).فيدل هذا الحديث حديث جرير بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خاطب بهذا أصحاب الأموال والعامة المستورين بستر الله، وذلك أنه قرأ عليهم من بين السور قصتهم في التكاثر والسؤال عن النعيم، وفيه وعيد على إثر وعيد مردود من قوله: {كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون. كلا لو تعلمون علم اليقين}.أي: سوف تعلمون إذا جاءت معاينة الرسل، {ثم كلا سوف تعلمون} إذا جاء السؤال في القبر، {كلا لو تعلمون علم اليقين} رؤية الجحيم، {ثم لترونها} يوم القيامة {عين اليقين}، فهاهنا علم اليقين، وهناك عين اليقين، {ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم}.فخوف الوعيد أبكاهم، فقال: ((من بكى، فله الجنة)).وذلك أن الله عز وجل وعدهم على خوف الوعيد الجنة، فقال: {ولنسكننكم الأرض من بعدهم}؛ يعني الجنة، ثم قال: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}.فوعد الله على خوف الوعيد الجنة، فلذلك قال: ((فمن بكى، فله الجنة))؛ لأن هذه سورة فيها قصتهم، وفيها وعيدهم، فبكى أصفاهم قلباً، وأرقهم فؤاداً، ثم ردد عليهم ثانية، فأجهدوا أنفسهم، فلم يقدروا على البكاء أولاً، ثم بكوا في الثانية، فهذه درجة ثانية.ثم قال لمن لم يبك: ((فليتباك))؛ أي: فليتمثل لربه في صورة الباكي، حتى يلحقه بهم في الثواب، فقال حين رجعت الملائكة، قالت: ((يا رب! إن أعبداً لك اجتمعوا، فذكروك، فقال: أشهدكم أني قد غفرت لهم،قالوا: يا رب! إن فلاناً مر بهم، ولم يكن منهم، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فهذا جليس الباكين، فإذا تباكى، كان في صورتهم، فلحق بهم)).وأما بكاء المقربين السابقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده، فبكاؤهم بكاء أهل الخشية، وبكاء المشتاقين، وبكاء المحزونين، وبكاء من أبكاه الله وأضحكه.قال له قائل: ما الذي يتراءى على قلبه إذا أبكاه، وإذا أضحكه؟ قال: إذا نظر إلى جلاله، أبكاه، وإذا نظر إلى جماله، أضحكه.ومن وراء هذا منزلة أخرى أشرف من هذا، وهو بكاء الدنو، فتلك غيرات القلب، صاحب هذا قلبه منفرد في وحدانيته، فإذا أدناه، بكاؤه للرقة التي تحل به، فإذا رجع إلى مرتبته، هابه، وقلص دمعه، وانتشقت الهيبة رقته، فيبس، فإذا أدناه، رق فبكى، وإذا رجع إلى مرتبته، هاب، فلزمته الهيبة، فهذا دأبه في البكاء، والدنو منه بر لعبده، فالبر يرققه ويبكيه.وروي عن هارون بن رئاب: أنه قال: إن البكاء مثاقيل، لو وزن بالمثقال الواحد منها مثال جبال الدنيا، لرجح به البكاء، وإن الدمعة لتتحدر، فتطفئ البحور من النار، وما بكى عبد لله مخلصاً في ملأ من الملأ، إلا غفر لهم جميعاً ببركة بكائه.فالمخلص: هو بكاء لا يشوبه شيء، ولا سبب له، إنما هو إن أدناه فأبكاه، فبلغ من ثوابه أن يغفر لمن حوله ببركة ذلك، والبركة معناها القرب، فهو راجع إلى ما قلنا.وروي عن عبد الوهاب بن عطاء عن عبيدة بن حسان، عن النضر ابن سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن عبداً بكى في أمةٍ من الأمم، لأنجى الله تلك الأمة من النار ببركة ذلك العبد، وما من عملٍ إلا وله وزنٌ وثوابٌ، إلا الدمعة، فإنها تطفئ بحوراً من النار، وما اغرورقت عينٌ بمائها من خشية الله، إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده، لم يرهق وجهه قترٌ ولا ذلةٌ)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #863

حدثنا موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي، قال: حدثنا محمد بن زيادٍ الكلبي، عن بشر بن الحسين الهلالي، عن الزبير بن عديٍّ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من نعمةٍ، وإن تقادم عهدها، فيجدد لها العبد بالحمد، إلا جدد الله له ثوابها، وما من مصيبةٍ، وإن تقادم عهدها، فيجدد لها العبد بالاسترجاع، إلا جدد الله له ثوابها، وأجرها)).فالنعمة: يخفف أثقالها الشكر عليها، والشدة يجزي ذلك ثمرتها الصبر عليها، والشكر هو معرفتك بأن هذا منه فضلاً ومنة، وحفظ جوارحك عن مساخطه، وأداء فرائضه، والتكلم بالحمد، فهذا تمام الشكر؛ فإن التكلم به اعتراف العبد بأن هذه النعمة منه.والصبر على المصيبة: معرفتك بأن هذا منه؛ تسليماً له، وثباتك على حفظ جوارحك بأن لا تعصيه بسبب ما نابك، والتكلم بالاسترجاع، وهو اعتراف العبد بالتسليم له؛ كما أن الإيمان هو المعرفة لله بوحدانيته، والطمأنينة به، والتسليم له قلباً، والتكلم بلا إله إلا الله، وهو اعتراف العبد بذلك، والعمل بحقيقته، فهذا الاعتراف بهذه الأشياء في أي وقت كان، فثوابه قائم للعبد.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((جددوا إيمانكم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزبير بن عدي ← بشر بن الحسين الهلالي، ← محمد بن زيادٍ الكلبي، ← موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 863

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #864

حدثنا بذلك محمد بن ميمونٍ المكي، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حدثنا محمد بن واسعٍ، عن ابن نهارٍ العبدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جددوا إيمانكم))، قالوا: بماذا يا رسول الله؟ قال: ((بلا إله إلا الله)) فهذا يحقق ما قلنا، فإذا كان إيمانه يتجدد بهذه الكلمة، فكذلك حمده واسترجاعه يتجدد، وإنما قال: جددوا؛ لأن العبد قد يتكلم بهذه الكلمات، ثم يدنسها ويكدرها بسوء أفعاله، لا يذرها صافية.ألا ترى أن الرجل قد يقول لصاحبه: أنت كبيري، وأنت أخي، وأنت حبيب، فيقتضيه صاحبه وفاء هذا القول، فإذا جاء موضع الفعل، حقر أمره، وقطع الأخوة، وجفاه، أليس قد دنس قوله وأخلفه؟ فإذا عاد له واعتذر، فقد جدده، ثم إذا عاد، فقد أخلف ودنس.وإنما قال لهم: جددوا؛ لأن من شرط المؤمنين في هذه الكلمة أن لا يكون لقلوبهم ولهٌ في شيء من الأشياء، وفي نائبة من النوائب إلا إليه؛ لأنه لا إله إلا هو، فإذا نابتهم النوائب، وظهرت الحوائج، فولهت قلوبهم إلى المخلوقين، أليس قد دنسوا هذه الكلمة وأخلفوها؟ فقال لهم: جددوا؛ أي: استقبلوا التكلم بها.فكان من شأن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه أن يقول: كان كذا، ولا إله إلا الله، وفعلت كذا، ولا إله إلا الله.يختم أمره وكلامه بلا إله إلا الله، يريد بذلك ما ندبهم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من تجديده.وهذا تفسير قوله معاذ رضي الله عنه: تعالوا نؤمن ساعة.أي: نذكره ذكراً يجمع قلوبنا عنده، ويكون الوله إليه، ونرغب إليه في ذلك الوقت؛ ليديم لنا ذلك إذا تفرقنا.فكذلك الحمد والاسترجاع يخلقان ويدنسان بضدهما من الأفعال التي تخرج من العبد، فيجددان ذلك، فيكتب له ثوابهما يومئذٍ.ألا ترى أنه قال في الحديث الذي كتبناه في صدر الباب أنه قال: ((إلا جدد الله ثوابها، وإن تقادم عهدها))، فإنما يجدد ثوابها؛ لأنه جددها بالقول.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابن نهارٍ العبدي، ← مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ← صدقة بن موسى ← بذلك محمد بن ميمونٍ المكي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 864

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #865

حدثنا سليمان بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد رأس الشكر، ما شكر الله عبدٌ لا يحمده)).

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 865

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #866

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن ثور بن يزيد، عن مكحولٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار، فافعلوا؛ فإنه ليس شيءٌ أنجح عند الله، ولا أحب إليه منه)).فالاستغفار: هو سؤال العبد ربه الستر، والغفر: الغطاء، ومنه سمي المغفر؛ لأنه يوضع على الرأس، ويتستر به.يقال في اللغة: غفرته؛ أي: غطيته، فقوله: اغفر لي؛ أي: استرني،واستغفر على قالب استفعل من ذلك؛ لأن الله -تبارك وتعالى- جعل نوره في قلب هذا المؤمن، وجعل لنوره ستراً من نور؛ وقاية للنور الأعظم الذي في قلبه، ولباساً له، وحجب ذلك عن أعين الثقلين المعرضين للثواب والعقاب غداً، وسائر الخلق والخليقة من الملائكة والسماوات والأرض والجبال والبحار والدواب قد انكشف لهم الغطاء عن رؤية ذلك، فهم يرون ذلك.قال الله -جل ذكره- في تنزيله: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خيرٌ}.فإذا اجتبى الله عبده، واختاره للإيمان، جعل له نوره، فأشرق في قلبه، فهداه لنوره؛ أي: أمال قلبه للنور الذي جعل فيه، وأحياه به، فعرفه، ثم جعل له لباس التقوى يجوز به الصراط؛ ليكون لهم وقاية من النار، فهذا النور الظاهر هو كسوة النور الباطن.وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرؤها: {الله نور السماوات والأرض مثل نوره -في قلب المؤمن- كمشكاةٍ}.وكان أبي بن كعب يقرؤها: مثل نور من آمن به.وكل ذلك يرجع إلى معنى واحدٍ، فالمؤمن في بهاء هذا الستر يمشي على أرضه، والخليقة ينظرون إليه بعين الجلالة والشرف، فإذا هم بالمعصية، وعزم عليها، تجافى عنه الستر كما تجافى عنه العبد، فإذا عملها، تباعد عنه، وبقي العبد عارياً من البهاء والجلالة والشرف، فإذا أصر، لم يزدد إلا سفالاً وضعةً ودنساً، ولم يزدد الستر إلا بعداً ومراحلة، فإذا ندم ورجع إلى الله بقلبه، فمدن هناك؛ أي: أقام، وإقامته عزمه أن لا يبرح من مقام الطاعة، سأل المغفرة، فقال: أستغفرك؛ أي: أسألك أن ترد علي الستر، فيستره، فيصير في ذلك النور، فهو مستور، فقيل: غفر له؛ أي: ستره.وبدو ذلك من آدم -صلوات الله عليه-، كان لباسه ستره، وهو النور، فلما عصى، انكشف النور، وعري، فذلك قوله: {ينزع عنهما لباسهما} {ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}؛ فقد ووري عنهما عوراتهما.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مَكْحُولٌ ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ، ← إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 866

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #867

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن عمرٍو بن دينارٍ، عن وهب بن منبهٍ رضي الله عنه في قوله: {ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}، قال: جعل على عورة كل واحد منهما نوراً، فلا يرى واحد منهما عورة الآخر.وجعل الله تعالى لهذه الجارحة من الآدمي شأناً عجيباً؛ لأنها أداة الذرية التي في صلبه إلى يوم القيامة، فالصلب باب، وهذه أداة الشهوة.

وهب بن منبهٍ في قوله: {ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 867

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #868

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيحٍ اليشكري، قال: حدثنا صباح بن واقدٍ الأنصاري، قال: حدثنا سعد بن طريفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أوحى الله -تبارك وتعالى- إلى داود عليه السلام: أن سائل ابنك سليمان عن سبع كلمٍ، فإن أخبرك، فورثه العلم والنبوة، فقال له داود عليه السلام: إن الله أوحى إلي أن أسألك عن سبع كلم، فإن أخبرتني، ورثتك العلم والنبوة، قال سليمان: سلني عما شئت، قال: أخبرني ما أحلى من العسل؟ وما أبرد من الثلج؟ وما ألين مسًّا من الخز؟ وما يرى أثره في الصفاء، وما لا يرى أثره في الماء؟ وما لا يرى أثره في السماء؟ ومن يسمن في الخصب والجدب؟.قال: أما ما أحلى من العسل، فروح الله للمتحابين في الله، وما أبرد من الثلج، فكلام الله إذا قرع أفئدة أولياء الله، وأما ما ألين مساً من الخز، فحكمة الله إذا نشرها أولياء الله بينهم، وأما ما لا يرى أثره في الماء، فالفلك تمر فلا يرى أثرها، وأما ما لا يرى أثره في الصفاء، فالنملة تمر على الحجر، فلا يرى أثرها، وأما ما لا يرى أثره في السماء، فالطير يمر، ويطير، فلا يرى أثره، وأما من يسمن في الخصب والجدب، فهو المؤمن، إن أعطاه الله، شكر، وإن ابتلاه، صبر، فقلبه أجرد أزهر.قال: انظر إلى ابنك نوبة، فاسأله عن أربع عشرة كلمة، فإن أخبرك، فورثه العلم والنبوة، فسأله، فقال: ما لي بشيء من ذي علم، قال داود لسليمان عليه السلام: أخبرنا يا بني أين موضع العقل منك؟ قال: الدماغ، قال: أين موضع الحق؟ قال: العينان، قال: أين موضع الباطل منك؟ قال: الأذنان، قال: أين باب الخطيئة منك؟ قال: اللسان، قال: أين طريق الروح منك؟ قال: المنخران، قال: أين موضع الأربة والبيان؟ قال: الكلوتان، قال: أين باب الفظاظة والغلظة منك؟ قال: الكبد، قال: أين بيت الريح منك؟ قال: الرئة، قال: أين باب الفرح منك؟ قال: الطحال، قال: أين باب الكسب منك؟ قال: اليدان، قال: أين باب النصب منك؟ قال: الرجلان، قال: أين باب الشهوة منك؟ قال: الفرج، قال: أين باب الذرية منك؟ قال: الصلب، قال: أين باب العلم والفهم والحكمة؟ قال: القلب، وإذا صلح القلب، صلح ذلك كله، وإذا فسد القلب، فسد ذلك كله.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← سعد بن طريف ← صباح بن واقد الأنصاري ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 868

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #869

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: ((أول ما خلق الله من الإنسان فرجه، فقال: هذه أمانةٌ خبأتها عندك، فلا تبسل منها شيئاً إلا بحقها، قال: فالفرج أمانةٌ، والسمع والبصر أمانةٌ، واللسان أمانةٌ، والقلب أمانةٌ، لا إيمان لمن لا أمانة له)).فإنما خلق الله آدم عليه السلام ليذرأ من صلبه هذا الخلق، فجعل موضع خلقه من الموضع الذي يذرأ منه الخلق، ثم جعل الحياة في القلب، وجعل هذه الأداة ركناً من أركان القلب، فمنه يأتي الريح بغتةً، فيقوى؛ ليقدر على استعمالها، فبروح الشهوة يقوى، فخبأها عنده، وجعلها أمانة؛ لئلا يستعملها إلا فيما أذن له، وخلقت له، ثم خلق منه حواء -رضي الله عنها-، وستر عليهما ذلك منهما، فلم ينكشف الستر عنهما حتى عصيا فعريا.وروي عن وهب بن منبه، قال: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله العفة.فإنما قال: لباسه التقوى، نسب إلى صاحبه، وهو وقايته التي ظهرت، وبذلك اتقى حتى صار متقياً.فالمؤمن من بين الخلق في ذلك اللباس يوقر، ويعظم، ويبجل، ويهاب، وليس يرى منه تقواه في ذلك الوقت، إنما يرى عليه طلاوة اللباس وزهرته، ولبق حركاته، وتصرفه في الأمور، وعليه مهابة ذلك اللباس.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← لَيْثٌ، ← جَرِيرٌ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 869

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ← فيما يذكر ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 862

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)