Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1378

نا محمد بن أبان مستملي وكيع، قال: أنا أبو همام الأهوازي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زهير الأنماري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، قال: ((اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزان، واجعلني في الندي الأعلى)).قال أبو عبد الله رحمه الله:قوله: ((اغفر لي ذنبي))؛ فقد أمر بالاستغفار، فقال في تنزيله: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.فالمغفرة: درجات، بعضها أعلى من بعض، فمغفرة الرسل -عليهم السلام-: أعلى من مغفرة من دونهم، ومغفرة محمد صلى الله عليه وسلم أعلاها.ألا ترى أنه جاء عنه عليه السلام: أنه قال: ((إن لي دعوةً أخرتها إلى يوم القيامة، وإن إبراهيم عليه السلام ليرغب إلي في ذلك اليوم)).وقال: ((إذا زفرت النار على أهل الموقف، قالت الأنبياء والرسل: نفسي نفسي، وقال نبينا عليه السلام: أمتي أمتي)).فهذا لعلو درجته في المغفرة، فإنه أمره أن يستغفر، فلم يزل ذلك دأبه بعد ما بشره الله في سورة الفتح بقوله: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، فنزلت عليه في آخر أمره: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً}، فإنما نزلت هذه بعد فتح مكة، والبشرى بالمغفرة في سورة: {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً} قبل ذلك بنحو من سنتين، وذلك عند فتح خيبر، فلم يزل ذلك دأبه، ولم يفارق الاستغفار إلى أن قبضه الله، ومن يحيط بالمغفرة إلا الله، فكلما استكثر العبد من سؤالها، كان منها أوفر حظاً.وروي في الخبر المأثور: أن الاستغفار يخرج يوم القيامة ينادي: يا رب! حقي حقي، فيقال: خذ بحقك، فيحتفل أهله، ويجتحفهم.وروي أن داود -عليه الصلاة والسلام- خرج يستسقي، فلما انتهى إلى البراز قال: اللهم اغفر لنا، ورجع، فما تتام آخر الناس حتى رجع أولهم، فكأنهم استقلوا ذلك منه، فأوحى الله إليه أن قل لقومك: إن من أغفر له مغفرة واحدة، أصلح له بها أمر دنياه وآخرته.قوله عليه السلام: ((أخسئ شيطاني))؛ فإنه ليس من آدمي إلا وكل به شيطان يوسوس إليه، وهو الوسواس الخناس، ولذلك أمر صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن الله قد أعانني عليه فأسلم)).ثم تأول المتأولون هذه الكلمة من قوله: فأسلم على معنيين، فأحد المعنيين ذهب به إلى السلامة؛ أي: أسلم من كيده ودواهيه؛ لأنه أمر بالتعوذ منه، فلم يكن ليأمره بالتعوذ فيفعل، إلا وقد سلم منه بما أمره من التعوذ، ونفروا من أن يحملوا معناه على الإسلام، وليس ذلك على ما ذهبوا؛ لأن قوله: أسلم -مفتوح الميم- معناه؛ أي: انقاد، وأعطى بيده سلماً؛ كقوله تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}؛ أي: أعطينا بأيدينا سلماً؛ كقوله تعالى: {وألقوا إلى الله يومئذٍ السلم}؛ أي: أعطوا بأيديهم، وألقوا أنفسهم إلى الله تسليماً.فقوله: أخسئ شيطاني؛ أي: إنك إذا أخسأته، خسئ، فلم يبق معه شر ولا كيد، والخسء في لغة العرب: الفرد، والزكا: الزوج، وكل شيء انضم إليه شيء، فزاوجه، فهو زكا، ومنه سميت الزكاة في المال زكاة، وفي كل شيء زاد وربا من الزرع والثمار ريعه، قيل: زكا الزرع، وزكت الثمرة، ومن ذلك قوله تعالى: {ذلكم أزكى لكم وأطهر}، وقوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً}، ومنه قوله تعالى: {وويلٌ للمشركين. الذين لا يؤتون الزكاة}؛ أي: لا يؤتون كلمة لا إله إلا الله، فيحتشون من نورها، فإذا لم يقولوا، فهم خسءٌ؛ أي: فرد خال عن النور والخير، فيقول الله لهم في النار: {اخسئوا فيها ولا تكلمون}؛ أي: كونوا في خلاء مني، ومن رحمتي ونوري وجودي وعطفي، فعندها ينقطع الكلام، والنداء، ويطبق عليهم، فلا يبقى لهم من الرب شيء، فذاك الحال أخلى خلاء.فقوله عليه السلام: ((أخسئ شيطاني))؛ أي: أخله من جميع الشر الذي فيه؛ لأنه خلق من نار، حتى لا يبقى له قوة أن يكيدني بشيء، وإن دق.وقوله صلى الله عليه وسلم: ((فك رهاني))؛ فإن النفوس حظها من الدنيا النعمة: نعمة البصر، ونعمة السمع، ونعمة اللسان، ونعمة سائر الجوارح، وسائر النعم التي تربى بها الجوارح، وحظها من ربها الحياة، والعلم والذهن، والمعرفة والعقل، والحفظ والفهم، والفطنة والقوة، ومن يحصي نعم النفس وقوامها؟! ودوامها في الشكر، فالنفوس مرتهنة بالنعم، فإنما يفكها الشكر، فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن العباد لا يبلغون كنه الشكر، ففزع إلى ربه أن يتولى فك رهانه بجوده وفضله، وقال تعالى في تنزيله: {كل امرئٍ بما كسب رهينٌ}، وقال تعالى: {كل نفسٍ بما كسبت رهينةٌ. إلا أصحاب اليمين}.فأصحاب اليمين: هم الموحدون، وحدوا الله بقلوبهم، ثم أبرزوا ذلك التوحيد على ألسنتهم، فنطقوا بلا إله إلا الله، فاقتضى الله عباده بالوفاء بصدقها، وصدقها مستور عن الخلق، وعند الله ظاهر، فاقتضى حفظ الجوارح السبع عن المناهي، وأداء الفرائض؛ ليبرز صدق الصادق، وكذب الكاذب.وكل الموحدين قد أخذوا بسهم من سهام يمن اليمين كل على قدر صدقه يتوفر من ذلك اليمين، فأول أصحاب اليمين: الرسل -عليهم السلام-، وآخرهم: من أتى بكلمة التوحيد نطقاً بها، ليس معه وراء ذلك شيء، وأصحاب الدرجات فيما بين ذلك.فكل من أتى الله مع هذه الكلمة بشيء من أعمال البر؛ من حفظ جارحة، وأداء فريضة واحدة، فقد أتى بسهم من الشكر، وإن دق، فعلى قدر ذلك من الشكر، فك رهانه، وبقي سائر السهام عليه غرماً، ولذلك قال تعالى: {إن عذابها كان غراماً}.فأوفرهم حظاً من حفظ الحدود، وأداء الفرائض، أوفرهم حظاً من الشكر، وهذا شكرهم، فينجو من الغرم بقدر ذلك، ويفك من رهنه بقدر ما نجا من الغرم، حتى ينتهي ما وصفنا إلى درجات الرسل -عليهم الصلاة والسلام-، فهم أحفظ الخلق للجوارح، وأتقاهم عليها، وأداء الفرائض-، وهم -مع هذا- مقصرون عند أنفسهم في الشكر، قال الله تعالى: {كلا لما يقض ما أمره}؛ أي: لن يبلغ أحد أن يقضي أمره على كنهه، وكيف يقدر آدمي على أن يخرج من لحمه ودمه الذي أصله من التراب، ومعه شهوات نفسه، ووسواسه ما يبلغ كنه أمره الذي هو أهله؟! هيهات هيهات! فالآدميون عجزوا عن هذا، فلذلك فزع إلى ربه، فقال: ((فك رهاني)) حتى يكون الذي عجز عنه الآدميون هو الذي يفكه بجوده، فينجو من رهان الشكر.ألا ترى إلى قول موسى صلى الله عليه وسلم: ((يا رب! أسبغت علي النعم السوابغ، فشكرتك عليها، فكيف لي شكر شكرك؟ قال: يا موسى! تعلمت العلم الذي لا يفوقه علمٌ، حسبك أن تعلم أن ذلك من عندي)).فهذا موضع العجز، فإذا بلغ العبد موضع العجز، فزع إلى الله حتى يجود عليه بما بقي عليه من الشكر، فيفكه من رهنه.قوله عليه السلام: ((ثقل ميزاني)): فالرسل في ستر الله الأعظم، فإذا نصبت الموازين، امتلأت الكفتان جميعاً من نور أعمال النبوة، وأفعال الرسالة، والصدق لسان موازينهم، فأصدق الخلق الرسل والأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- في أقوالهم وأفعالهم.فأهل الموقف في أشد الأهوال في ذلك الموقف؛ لأن الرحمة لم تخرج بعد من الحجب إلى أهل الموقف، والرب تعالى غضبان محتجب عن خلقه، لشرك المشركين، وعبادة الأوثان، وفرية المفترين على الله، فذلك وقت الأهوال، فإذا نصبت موازين الرسل، وطارت أنوار أعمالهم في النبوة، وأفعالهم في الرسالة من الميزان إلى الله، سكن الغضب، ورضي عنهم الرب، وخرجت الرحمة من الحجب إلى أهل التوحيد، فأحاطت بهم، فصار الموحدون في سرادقها، فعندها توزن أعمال العباد، فإنما قال: ثقل ميزاني؛ أي: وفر علي أنوار النبوة والرسالة حتى أكون أعظمهمنوراً، وأوفاهم وفاء، وأصدقهم صدقاً، حتى يكون عملي هو الذي يسكن غضبك على خلقك، وتخرج الرحمة إلى الموحدين بما وافى به ذلك المقام.وأما قوله عليه السلام: ((واجعلني في الندي الأعلى))؛ فإن الأنبياء في الموقف، لهم مراتب على نحو مقاومهم بقلوبهم في دار الدنيا، فمن كان أقرب منزلة بقلبه في دار الدنيا، فهو أقرب منه مرتبة هناك، فالندي هم: السابقون المقربون الذين يبدأ بهم، فسأل أن يكون في أعلاهم مرتبة أقربهم إليه، فكان هذا دعاؤه حتى بشر بالمقام المحمود، وهو أقرب المقام، ولذلك قال مجاهد في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً}، قال: يجلسه على عرشه.وروي لنا: أنه ينشئ ناشئة من العرش كهيئة الشجنة، فيحمله من الموقف إلى العرش، حتى ينظر إليه الخلق في تلك الوقفة، فيتلهفون على ما فاتهم من أداء حقه إذا رأوا له تلك المنزلة عند ربه.

أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيِّ، ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← أبو همام الأهوازي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، مُسْتَمْلِي وَكِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1378

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1379

نا أبي رحمه الله، قال: نا محمد بن الحسن، قال: نا عبد الله بن المبارك، قال: أنا معمر، عمن سمع محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يحدث عن بشر بن شغاف، قال: سمعت عبد الله بن سلام يقول: أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، قلت: لا يكون ملكاً مقرباً، فنظر وقال: تدرون كيف خلق الملائكة؟ إنما خلق الملائكة كخلق السماء والأرض، وكخلق الجبال والسحاب، وإن أكرم خليقة الله على الله تعالى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فإذا كان يوم القيامة، وضرب الجسر على جهنم، نادى مناد: أين محمد وأمته؟ فيقول نبي الله، وأمته تتبعه، فيمضي النبي والصالحون حتى ينتهي إلى ربه، فيوضع له كرسي عن يمين الرحمن -تعالى وتقدس-.

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← معمر عمن ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1379

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1380

نا أبي رحمه الله، قال: نا إسماعيل بن صبيح اليشكري، قال: نا عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع السمان، عن مهاجر [بن] أبي المنيب الهذلي، عن أبي المليح، عن أبيه: أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أدخل في صلاتي، فما أدري أعلى شفع أنفتل أم على وتر؛ من وسوسة أجدها في صدري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا وجدت ذلك، فاطعن إصبعك هذه -يعني: السبابة- في فخذك اليسرى، وقل: بسم الله؛ فإنها سكين الشيطان، أو مدية الشيطان)).قال أبو عبد الله رحمه الله:معناه عندنا: أن هذه الطعنة بالسبابة مدية الشيطان إذا كان مبتدؤها باسم الله، والمدية: السكين الذي له وجهان: كالخنجر في المقدار، إلا أنها ذات وجهين، فباسم الله تخلص تلك الطعنة بالسبابة إلى الشيطان، فينال منه فخذه وساقه، حتى يصير مقعداً زمناً، وذلك أن الوسواس جاءنا صفته في الحديث كيف هو من الآدمي.

أَبِيهِ ← أَبِي الْمَلِيحِ ← مُهَاجِرٍ أَبِي الْمُنِيبِ الْهُذَلِيِّ، ← عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع السمان ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1380

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1381

Sahih

نا صالح بن عبد الله، قال: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن عثمان بن أبي العاص: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسواس، فقال: ((ذاك شيطانٌ يقال له: خنزب، فإذا أحسست بشيءٍ منه، فاتفل عن شمالك ثلاثاً، وتعوذ بالله منه)).

شمالك ثلاثاً، وتعوذ بالله منه)). ← ((ذاك شيطانٌ يقال له: خنزب، فإذا أحسست بشيءٍ منه، فاتفل ← عثمان بن أبي العاص: أنه شكا إلى رسول الله الوسواس، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1381

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1382

نا صالح، عن عمرو بن محمد العنقزي، عن أبي بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: سألت الله أن يريني الشيطان ومكانه من ابن آدم، فرأيته يداه في يديه، ورجلاه في رجليه متشاعبة في جسده، غير أن له خطماً كخطم الكلب، فإذا ذكر الله، خنس ونكص، وإذا سكت عن ذكر الله، أخذ بقلبه.فعلى نحو ما وصف أبو ثعلبة أنه متشاعب في الجسد؛ أي: في كل عضو منه شعبة منه.وروي عن عبد الرحمن بن الأسود أو غيره من التابعين: أنه قال بعد ما كبر سنه وضعف: ما أمنت الزنا، وما يؤمنني أن يدخل الشيطان ذكري، فيوتده؟فهذا القول ينبئك أنه يتشعب في الجسد.

سألت الله ← أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، ← عمرو بن محمد العنقزي ← صَالِحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1382

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1383

نا الجارود، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة: أنه قال: يقول الشيطان: كيف ينجو مني ابن آدم، وأنا في صدره، فإذا غضب طرت حتى أكون في رأسه؟!فهذا تحقيق ذلك أيضاً، وإنما يطير إلى الرأس في وقت الغضب؛ لأن العقل في الرأس، وإشراقه من الرأس إلى الصدر؛ لينظر عين الفؤاد بنور العقل، فيميز بين الأمور، ويدبر، فإذا رأى الشيطان الغضب قد هاج من الآدمي، طار إلى رأسه، حتى يحجب العقل عن أن يشرق في الصدر.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)).فمجرى الدم: هي العروق المشتملة على جميع الجسد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي المليح؛ حيث أمره أن يطعن بالسبابة في فخذه اليسرى، يدل على تحقيق هذه الأحاديث الذي ذكرناها: أنه متشاعب في الجسد، ثم سلطانه ومقعده في الصدر في وقت الوسوسة.وروي أبو الأشهب، عن يحيى بن أبي كثير، قال: الوسواس له باب في صدر ابن آدم يوسوس إليه منه.

خيثمة ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1383

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1384

نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا عصام ابن المثنى بن وائل الحمصي، قال: حدثني أبي، عن وهب ابن منبه: أن إبليس وضع ابناً له بين يدي حواء، وقال: اكفليه، فجاء آدم فقال: ما هذا يا حواء؟ قالت: جاء عدونا بهذا، وقال لي: اكفليه، فقال: ألم أقل لك: لا تطيعيه في شيء؛ هو الذي غرنا حتى وقعنا في المعصية، وعمد إلى الولد فقطعه أربعة أرباع، وعلق كل ربع على شجرة؛ غيظاً له، فجاء إبليس وقال: يا حواء! أين ابني؟ فأخبرته بما صنع آدم، فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه، فجاء به إلى حواء، قال اكفليه، فجاء آدم، فحرقه بالنار، وذر رماده في البحر، فجاء إبليس فقال: يا حواء! أين ابني؟ فأخبرته بفعل آدم إياه، فذهب إلى البحر فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه، فجاء به إلى حواء الثالثة، فقال: اكفليه، فنظر إليه آدم، فذبحه، وشواه، وأكلاه جميعاً، فجاء إبليس فسألها، فأخبرته حواء فقال: يا خناس! فحيي، فأجابه من جوف آدم وحواء، فقال إبليس: هذا الذي أردت، وهذا مسكنك في صدور ولد آدم.وهو ملتقم قلب ابن آدم ما دام غافلاً يوسوس، فإذا ذكر الله، لفظ قلبه، وانخنس.

وهب ابن منبه ← أَبِي ← عصام ابن المثنى بن وائل الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1384

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1385

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا عبد الله ابن عبد الوهاب الحجبي، عن عدي بن أبي عمارة، قال: حدثني زياد النميري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشيطان ملتقمٌ قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله، خنس عنه، وإذا نسي الله، التقم قلبه)).وأما التفل الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتفل عن يساره، فإن التفلة واصلة إلى وجه الشيطان، فتصير قروحاً، وكذلك رمي الجمار إنما يرمي رأس الشيطان ومطلعه حيث طلع لآدم، ثم لخليل الله -عليهما الصلاة والسلام-، فبقيت سنة؛ لأن تلك الطلعة منه كائنة لكل مسلم حاج، فإذا رمى الحاج، شدخ رأسه وطلعته حتى يخنس، وإنما أمر بسبع حصيات؛ لأنه أطلع رأسه من سبع أرضين، ونفسه موثوقة في سجين، وذلك سجنه تحت الأرض السابعة، فبكل حصاة يخنس في أرض حتى تبلغ خنساته بالسابعة في الأرض السابعة إلى مستقره، فكذلك التفلة، مع تعوذك بالله، ترد الذي جاء به من النزغة والوسوسة كالنار إلى وجهه، فتحرق وتصير قروحاً.وروي عن الربيع بن خثيم: أنه قص عليه رؤيا منكرة، وذلك أنه أتاه آت فقال: إني رأيت في المنام كأن قائلاً يقول: أخبر الربيع أنه من أهل النار، فتفل عن يساره ثلاثاً، وقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فرأى ذلك الرجل في منامه في الليلة الثانية كأن رجلاً جاء بكلب، فأقامه بين يديه، وفي عنقه حبل، وعلى جبهته قروح، فقال: هذا ذلك الشيطان الذي أراك في منامك رؤيا الربيع، وهذه القروح تلك التفلات الثلاث التي كانت منه، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ← عدي بن أبي عمارة ← عبد الله ابن عبد الوهاب الحجبي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1385

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1386

Sahih

نا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: نا شبابة، قال: نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كمل من الرجال كثيرٌ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحمٍ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فكمال المرء سبعة: في العلم، والحق، والعدل، والصواب، والصدق، والأدب، واللبق، وذلك أنه إذا لم يعلم، فهو جاهل بأمر الله، فإذا علم أمر الله، احتاج إلى أن يكون محقاً، فيعمل بذلك العلم، فإذا عمل بذلك، احتاج إلى إصابة الصواب في ذلك العمل؛ لأنه قد يعمل بذلك العلم وهو حق، ولكنه في غير وقته، فلم يصب الصواب؛ بمنزلة رجل صلى ركعتين في وقت طلوع الشمس، فالصلاة حق، ولكنه لم يصب وقتها فيكون صواباً، وبمنزلة رجل صلى وأمه تدعوه، فيترك إجابتها، وبمنزلة رجل غزا بغير إذن أبويه، فالفعل حق، ولكنه لم يصب الصواب، فإذا عمل وأصاب الصواب، احتاج إلى العدل قبل ذلك، فيكون يريد به وجه الله في ذلك العمل، فإذا عدل، احتاج إلى الصدق، بأن لا يلتفت إلى نفسه فيوجب لها ثواباً، أو يقتضيه ثواباً، فتحتجب عنه المنة، فإذا احتجبت المنة، صار معجباً، متعظماً في نفسه، فإذا أقام الصدق في ذلك، وهو صدق العبودة احتاج إلى الأدب، وهو أن يعمله كأن الله يراه، فهو يعمل على يقظة أن يرى الله تعلقه بما يرى، حتى يعمل بوقار وسكينة، وهيبة ووفارة ذلك العمل؛ فإن الأدب بساط العمل، فما لم يبسط البساط، لم يتميز الأشياء، ولم ينقسم حتى يحضره ما به بتوفر العمل، فإذا أقام الأدب، احتاج إلى اللبق، فإذا لبق، قبل: وإنما يدرك اللبق بحياة القلب بالله، فإذا حيي القلب بالله كان عمله لبقاً، فهذا الكامل؛ لأنه يعمل على المشاهدة على بصيرة.وذلك قوله تعالى: {بل الإنسان على نفسه بصيراً. ولو ألقى معاذيره}؛ أي: لا ينفعه المعاذير، ولا يقبل معذرته؛ لأنه قد أعطي البصيرة، فأعماها بهوى النفس ومشيئاتها وشهواتها، فإذا أعمى بصيرته فاللائمة لازمة لها، وعذره غير مقبول.

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← شَبَابَةُ ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1386

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1387

نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا محمد ابن مخلد أبو أسلم الرعيني، قال: نا يعلى بن الأشدق الطائفي، قال: سمعت عمي عبد الله بن جراد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس الأعمى من يعمى بصره، وإنما الأعمى من تعمى بصيرته)).قال أبو عبد الله رحمه الله:وذلك قوله تعالى في تنزيله: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}.فالبصر في العين الناظرة الظاهر من نور الروح، والبصيرة علىالنفس من القلب من نور معرفة الفطرة، وذلك أن الله تعالى كان ولا شيء، ثم قدر المقادير، فأبرز علمه في خلقه يوم المقادير، ولا عرش ولا كرسي، ولا جنة ولا نار، ولا مكان ولا وقت ولا زمان، ولا خلق مخلوق، ثم عرضهم، فنظر إليهم حتى أنفذهم بصره، فمعرفة الفطرة من ذلك النور الذي أنفذهم بصره، فمن ثم عرفوه، فقال في تنزيله: {بل الإنسان على نفسه بصيرةٌ}؛ أي: من نور معرفة الفطرة عليها بصيرة تبصره أن هذا الذي يبصر بعين الرأس هو آيات الله، وآثار قدرته.فهذا الإنسان خرج من بطن أمه مع هذه البصيرة لا يقدر أن يجحد ربه ولا ينكره؛ لأن بصيرته معه، فلما تحركت منه الشهوات التي في نفسه، عميت بصيرته؛ لأن القلب مال إلى الفرح بالشهوات، والنفس مالت إلى اللذة بالشهوات، فعميت بصيرته، فصار كمن لا يعرف؛ لأنه افتقد قوة المعرفة، فذهب اعتمالها، فلذلك قبل من العدو ما جاء به من الشرك والعبادة لمن دونه، واتخاذ ولي من دونه، فظلمة الشهوات حجبت تلك البصائر، بصائر الهدى من الناس، ثم من الله على مختاريه من ولد الآدميين، فاختار من كل ألف واحداً، فوضع فيه الخير حتى صار مختاراً، ثم من عليه بنور التوحيد، وفي جوف ذلك النور نور المحبة، ونور البهاء، فقيد قلبه ونفسه الشهوانية بنور المحبة، فلما وجدت النفس حلاوة نور المحبة،رفضت حلاوة عبادة الوثن، وبنور البهاء دان للتوحيد لله، وقبح عنده الشرك، فرفضه، فبوجود نور المحبة، ونور البهاء، لم تعجز بصيرته، وازدادت البصيرة قوة بوجود هذه الأنوار التي جاءت من المنة، فمن صار هذه الأنوار له، وتخلص من دخان النفس وحريق الشهوات، قويت بصيرته قوة تهتك كل حجاب بينه وبين ربه من حجب الآدميين، وصدرت أعماله من صدره إلى الأركان على مشاهدة اليقين، ومعاينة القلب محل المقادير، ومحل القضاء من ملك الجبروت.وذلك قوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرةٍ}، ثم قال: {أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}.فلم يجعل الدعاء إلى الله على بصيرة إلا لتابعي محمد، وتابعوه: من هاجر عما نهى الله عنه، ونصر الحق في كل موطن، وكان له السبق، فهذا عبد قد رضي الله عنه، فأعطاه حبه، فأحبه، فاحتدت بصيرته، حتى انتهت إلى المقام بين يديه، فباطن الأشياء له معاينة، كظاهر الأشياء لأهل الغفلة معاينة، فأهل الغفلة ينظرون إلى الأشياء بنور الروح، وهذا الموقن الذي وصفناه، ينظر إلى الأشياء بنور الله.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)).وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يأثره عن جبريل عليه السلام عن الله تعالى: أنه قال: ((ما تقرب إلي عبدٌ بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرب إلي بعد ذلك بالنوافل حتى أحبه، فإن أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي به ينطق، ويده التي بها يبطش، ورجله التي بها يمشي، وفؤاده الذي به يعقل، فبي يستعمل هذه الأشياء)).فإذا أدى الفرائض، وهو إقامة الأمر والنهي، فقد هاجر، وإذا انتقل بعد إقامة الأمر والنهي، فقد نصر الحق، وإذا قطع العلائق، نال السبق؛ لأنه قد انفلت من المتعلقين، فطار إلى ربه، فهذا التابع بإحسان قول الله تعالى في تنزيله: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم}.فالسبق والأولية في كل أمر وعمل لهذه الطبقة التي هاجرت عن الآثام، ونصرت الحق، فهم أهل الرضا، ومحبوبو الله أيام الدنيا؛ لأنهم اتبعوا رأس المحبين محمداً صلى الله عليه وسلم، فنالوا من تلك المحبة التي أعطيت محمداً عليه السلام.وقال في تنزيله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فجعل اتباع محمد صلى الله عليه وسلم علامة لمحبة الله، فمن اتبعه صدقاً، نال حبه صدقاً.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1388

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا الحسن بن الربيع البجلي، قال: نا عمرو بن أبي هرمز، قال: نا أبو عبد الرحمن الدمشقي، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، قال: ((على البر والتقوى، والتواضع، وذلة النفس)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالبر والتقوى هو: الهجرة التي ذكرناها، والتواضع هو: السبق؛ لأنه من تواضع لله، رفعه الله، وذلة النفس نصرة الحق.قال له قائل: وكيف صار نصرة الحق في النوافل دون الفرائض؟.قال: إن نصرة الحق منه في الفرائض منكمنة؛ لأنه إن ترك الفرائض،فخوف الوعيد يحمله على القيام بها، فما دام يؤدي الفرائض، فهو ناصر للحق، لكن النصرة منكمنة؛ لأنه ربما أداها من خوف العقاب والوعيد، فإذا تنفل، فقد انكشفت النصرة؛ لأنه يعمل لا من خوف الوعيد، إنما يريد أن يتودد، ويتقرب، ويتحبب إلى ربه بتلك النوافل.ألا ترى أنه قال في حديثه: ((وإنه ليتقرب إلي بعد ذلك بالنوافل حتى أحبه)).فإنما أوجب له حبه بما تحبب إليه بالنوافل، فقد تقرب العبد بالفرائض، وتحبب، ولكن كان ذلك منه منكمناً؛ لأن خوف الوعيد قد مازجه، فبالنوافل ظهر ما كان منكمناً، فأظهر له حبه، وأوجب له.

أبو عبد الله رحمه الله:فالبر ← ((على البر والتقوى، والتواضع، وذلة النفس)). ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← أبو عبد الرحمن الدمشقي، ← عمرو بن أبي هرمز، ← الحسن بن الربيع البجلي ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1388

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1389

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا محمد بن الطفيل، عن أيوب بن سيار الزهري، قال: نا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه ثياب بيض، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه، فقال: يا رسول الله! ما الجمال؟ قال: ((صواب القول بالحق))، قال: فما الكمال؟ قال: ((حسن الفعال بالصدق)).

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← أيوب بن سيار الزهري ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1389

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…115116117…137
Next chevron_right

إنما الأعمى من تعمى بصيرته)). ← ((ليس الأعمى من يعمى بصره، ← عَمِّي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَرَادٍ، ← يعلى بن الأشدق الطائفي ← محمد ابن مخلد أبو أسلم الرعيني، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1387

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth