Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1582

Hassan

نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: نا بشر بن عمر، قال: نا هشام بن سعد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف الإسكندراني، عن عياض ابن عقبة الفهري، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة، وقاه الله فتنة القبر)).

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← عياض ابن عقبة الفهري، ← ربيعة بن سيف الإسكندراني، ← سعيد ابن أبي هلال، ← هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛ ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1582

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1583

نا الجارود، قال: نا حفص بن عبد الله السلمي، قال: نا عبد القدوس، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، وزاد فيه: ((وغدي وريح عليه من الجنة)).أي: برزقه.فأما تفسير الشهادة:فإنه روي لنا في الخبر: أن الله تعالى لما خلق الموت، فزعت الملائكة منه، وعظم شأنه عندهم، فقالوا: من يقوم لهذا؟ فقال تعالى فيما روي عنه: ((إن لي عباداً يتمنونه حبًّا للقائي، يتجرعون مرارته، ويهون ذلك عليهم اشتياقاً إلي، ويرفضون حياة الدنيا طالبين لي، فعجبت الملائكة من شأن هؤلاء العبيد، وحنت إلى رؤيتهم، قال: فعرضت تلك الأرواح يومئذٍ عليهم، فمن شهد ذلك العرض يومئذٍ، أثبت اسمه، وسمي شهيداً)).أي: شهد العرض، وكان من أهل هذه الصفة، فإذا خرج الروح منه،صار إلى ذلك المعرض، وكان من الأحياء المرزوقين، فلما صارت تلك الأرواح إلى الأجساد في الدنيا، وكانت قلوبهم حية بالله على الصفة التي وصفنا بدءاً، فمنهم الصديقون أولياء الله يتمنون الموت لحب الله.قال الله تعالى في تنزيله حين ادعت اليهود ولايته، فقال: {قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين}، ثم قال: {ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم}.فأعلم العباد: أنهم بما قدمت أيديهم من نقض العهد، ونكث البيعة التي بايعوا الله يوم الميثاق، والمعاصي التي قدموها، لا يحبون لقاء الله، ولا يتمنون الموت، فأوفى العباد لتلك البيعة: أشدهم شوقاً إلى الله، وأحرصهم على الموت؛ فقد كانوا يوم العرض شهوداً في ذلك المحل، فلزمهم اسم الشهادة، فقيل: شهيد، فهم أيام الحياة في الدنيا على درجاتهم.فأول الدرجات هم: النبيون، وهم رأس المشتاقين إلى الله، وفيهم تفاوت، ثم من بعدهم: الأولياء الصديقون، وفيهم تفاوت، ثم من بعدهم: من جاهد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله، وهو لا يدري من هو، وهو محب للحياة، وكان في ذلك اليوم في ذلك العرض، فرزقه الله عند لقاء العدو شوقاً إليه، فلما آثر لقاء الله على الحياة في الدنيا، فأراد الله،أراده الله، فقتل، فتبين في عاقبة أمره أن هذا كان من هذا الصنف يومئذ، وإنما وجد القلب في هذه الساعة التي لقي فيها العدو، فصدق الله في بذل النفس، وإيثار لقاء الله.ثم هؤلاء الأصناف الذين ذكرهم في الحديث هم في الغيب في ذلك العرض قد أثبتت أسماؤهم في الشهداء بذلك المحل والعرض، فوفق الله لهم هذه الأحوال.فمن غرق، فأخذ الماء بنفسه، كانت موتته موتة وحية بلا لبث، فبذل نفسه لما أيس من الحياة، واختار لقاء الله.وكذلك صاحب الحريق، وصاحب الهدم، والنفساء بجمع إذا نشب الولد في البطن، أيست من الحياة، فآثرت لقاء الله، وكذلك المطعون.وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فقال: ((وخز أعدائكم من الجن)).فذلك قتيل الجن يائس صاحبه من الحياة، وكذلك المبطون، وصاحب ذات الجنب، -وهو السل-، قد أيسا من الحياة؛ لأن قوة الحياة قد ذهبت عن المبطون، والمسلول، وقد أحست نفوسهما بالموت، وكذلك الغريب إذا أشرف على الموت، فلم ير أهله وولده، ولا أحبابه، تمنى الموت، وبذل نفسه؛ لأن هؤلاء إذا كانوا بالحضرة، واشتد على النفس فراقهم، فأحب الحياة، ففي هذا نقصان.ولذلك تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أعوذ بك من حب العيش عند حضرات الموت)).وإذا أحب أن يعيش في ذلك الوقت الذي دعاه الله إليه، فتلكأ وتردد، فذاك عيب ونقص، فأصحاب الفرش في هذا الغيب لا يتمنون الموت إذا حضر؛ لحب العيش، وفتنة قلوبهم بالأهل والولد، وحطام الدنيا، فذاك عيب ونقص.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهداء أمناء الله؛ قتلوا أو ماتوا على فرشهم)).

تعالى فيما روي عنه: ← من يقوم لهذا؟ ← ابْنِ عُمَرَ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← عَبْدِ الْقُدُّوسِ، ← حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1583

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1584

نا بذلك محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن راشد بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقال النبي عليه السلام: ((ليس كل قتيلٍ شهيداً، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلم بنيته)).فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشه، وهو رأس الشهداء، ثم من بعده أبو بكر كذلك، فإنما صاروا شهداء؛ بأنهم أمناء الله، جعل الله أرواحهم في أجسادهم عارية، فيقتضيهم عند نفاد آجالهم، فكانوا في أيام الحياة يعدونها عارية، وكانت أعينهم مادة إلى الدعوة، متى يدعون فيجيبون بلا تلكؤ، ولا تردد، فمن أحب العيش في الدنيا، لم يكن له حب لقاء الله تعالى، فحضره الموت، تلكأ، وتردد في بذل الروح، فخرج من أن يكون من أمناء الله، فكذلك وضع فيما بين العباد، لو أن رجلاً أعطي شيئاً عارية، أو أودع وديعة، ثم استردها صاحبها، فتلكأ هذا في ردها على مالكها، فقد خان، وضيع الأمانة، فإنما تؤخذ منه بعد ذلك قهراً.فأمناء الله: هم الذين أرواحهم عندهم عارية بأمانة الله، فهم يتمنون الموت حباً للقاء الله، فإذا جاءهم الموت؛ تجرعوا مرارته حباً للقائه، ولم يتلكؤوا في رد العواري، فلذلك صاروا أمناء الله.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هم الشهداء)).لأنهم كانوا يومئذ شهدوا ذلك العرض، واليوم حين خرجت منهم الأرواح صارت إلى المحل، وشهدوا القربة، فهم شهود عند الله في القربة أحياء.وهذا يحقق ما قلنا بدءاً.فقد صير في حديثه: القتيل: والذين ماتوا على فرشهم بمنزلة، وسماهم: شهداء، يعلمك: أن الشهادة ليست عن القتل حدثت، إنما اسم الشهادة لزمهم لما وصفنا، والكرامة نالوها من أجل أنهم رفضوا الحياة، وآثروا لقاء الله، وأرادوه، فأرادهم.وكذلك الذي لا يزال على وضوء أيام الدنيا؛ لأن الله تعالى قال: {وأنزلنا من السماء ماءاً طهوراً}؛ أي: فعولاً للطهر؛ {لنحيي به بلدةً ميتاً}.فالأرض تحيا بذلك الماء، وتنبت، والآدمي خلق من الأرض، فإذا أذنب، مات قلبه عن الله، على قدر ذنبه، فإذا توضأ، كان ذلك الماء الذي أنزله طهوراً، يطهر جوارحه، ويزيل عنه المعاصي، فيعود القلب إلى الحياة التي كانت، فإذا دام وضوءه، وتتابع، كانت حياة قلبه دائمة، فإذا دامت حياة قلبه، تمنى الموت.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه لأنس: ((إن حفظت وصيتي،فلا يكونن شيءٌ أحب إليك من الموت)).

رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانَيِّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← بذلك محمد بن يحيى

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1584

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1585

نا عبد الكريم بن عبد الله، عن محمد بن معاوية، عن ليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الشهداء، فقال: ((إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلم بنيته)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1585

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1586

نا عبد الكريم، عن خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس من أحدٍ إلا وله كرائم من ماله يأبى بهن الذبح، وإن لله خلقاً من خلقه يأبى بهم الذبح، أقوامٌ يجعل موتهم على فرشهم، ويقسم لهم أجور الشهداء)).

ابن عمر،قال: ← نَافِعٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1586

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1587

نا سهل بن العباس، قال: نا عبد الرحمن ابن مغراء، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن المعافري، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه)).فهذه صفة عبد مؤمن قد اطمأنت نفسه إلى ربه، ولها عن الدنيا، وأحوال الناس والنفس، وأناب قلبه إلى ربه، وجاد بنفسه على ربه، فقبل أحكامه وأقضيته على نفسه قبول مهتش مشتاق إلى لقائه، محب له بكل قلبه، فكما جاد بنفسه على ربه، ضن به ربه عن أحوال البلاء، فلم يدفعهإلى تلك الأحوال، فكذلك يأبى به عن القتل في سبيله حتى يقبضه على فراشه، ويقسم له أجر الشهداء؛ لأن الشهيد إنما بذل نفسه ساعة من نهار حتى قتل، وهذا بذل نفسه في جميع عمره، فالله تعالى يضن بدمه؛ كما يضن أحدنا بنجيبته؛ فإن النجيبة من كرائم ماله، فلا تسخو نفسه أن يذبحها، فكذلك ربنا يضن به عن البلاء أن يعرض نفسه الكريمة للبلاء.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث:

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي عبد الرحمن المعافري، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ← عبد الرحمن ابن مغراء، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1587

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1588

Mursal

نا أحمد بن مصرف اليامي، قال: نا محمد ابن بشر العبدي، عن عباد بن كثير، عن حوشب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عباداً يضن بهم عن الأمراض والأسقام، يحييهم في عافيةٍ، ويميتهم في عافيةٍ، ويدخلهم الجنة في عافيةٍ)).قال له قائل: فأين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشد الناس بلاءً: الأنبياء، ثم الصالحون))؟قال: هذا إذا ابتلاهم، فمن ابتلي من الأنبياء، فهو أشد الناس بلاء،ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث دخلوا عليه وبه حمى، قال أبو سعيد: فما كادت يدي تقاربه من شدة الحر حين وضعت يدي عليه، فقلت له، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم؛ فإن أشد الناس بلاءً الأنبياء)).فهذا إذا ابتلي، فهو أشدهم بلاء، والذي قلنا باب آخر، إنما ذلك في التتابع، والتواتر، فكثير من الأنبياء -عليهم السلام- تتابعت عليهم، وتواترت، حتى قتلوا بأنواع القتل.وأما الخواص من الأنبياء والأولياء؛ فقد عوفوا، منهم: إبراهيم الخليل عليه السلام إنما ابتلي بثلاث من البلوى، ثم لم يزل معافى، وإسماعيل، وإسحاق، وموسى، وهارون، ومحمد -صلى الله عليهم- فقد عرضوا للبلاء، ثم دفع عنهم، ولم يبتلهم، فشملهم البلاء، إنما البلاء لمثل أيوب، ويحيى حيث قتل صبراً، ولزكريا حيث نشر بالمنشار في الشجرة، وجرجيس، وأشباههم.

حَوْشَبٍ، ← عباد بن كثير ← محمد ابن بشرٍ العبدي، ← أحمد بن مصرف اليامي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1588

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1589

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا الربيع بن روح الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن مسلم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن لله ضنائن من خلقه يغذوهم برحمته، محياهم في عافيةٍ، ومماتهم إذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم، وهم منها في عافيةٍ)).

رَسُولِ اللَّهِ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مسلم بن عبد الله، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← الربيع بن روح الحمصي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1589

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1590

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: نا أبو سلام، قال: نا خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من اللهو ثلاثةٌ: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله)).

((ليس من اللهو ثلاثةٌ: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله)). ← رَسُولِ اللَّهِ ← عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← أبو سلام، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1590

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1591

نا صالح بن محمد، قال: نا نصر بن عبد الكريم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل لهوٍ للمؤمن باطلٌ إلا ثلاثةً؛ فإنهن حقٌّ: رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فاللهو: ما يلهي قلب المؤمن عن الله، وهو كله مذموم، إلا في هذه الثلاثة الأنواع؛ لأن في هذه الثلاثة عوناً على الدين، وقواماً له.يرمي بقوسه: لئلا تذهب عادته للرمي، ولا تتشنج أعضاؤه ومفاصله وكتفاه، ولا يكون مستولياً على النزع منه.ويؤدب فرسه: لئلا يجمح، ولا يكون مستولياً على الشرع منه.والفروسية: لئلا تنقطع شجاعته، ويكون جريئاً ذا قلب، فإذا ترك ذلك، ضعف قلبه، وجبن.وملاعبة أهله: ليسكن ما به وبها، فهذا كله -وإن كان ملهياً-، فهو في الأصل حق، وإنما رخص للمؤمن في التلهي بهذا؛ لأن قلبه في أثقال العظمة، فإذا دامت عليه، ضاق به والتمس تفرجاً وتخفيفاً، فيلجأ إلى هذه الأشياء التي هي في الأصل حق حتى تكون مزاجاً للمؤمن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، رأى السدرة، وغشيها ما غشيها، قال: ((رأيت نوراً، ثم حال دونه فراشٌ من ذهبٍ عرورٌ، وأخذني كالسبات)).فذاك مزاج؛ ليحمل رؤية ذلك النور؛ كأنه لم يقدر على احتمال ذلك النور، حتى مازجه بذلك الفراش، فأطاق احتماله.فكذلك المؤمن البالغ إذا تراكمت على قلبه أثقال العظمة، التمس متنفساً؛ ليقوى على احتمالها، فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا اللهو الملهي لقلبه حقاً؛ تخفيفاً عنه.وإنما صارت هذه الأشياء ملهية؛ لأن الرجل إذا رمى عن قوسه، توخى بقلبه تسديد السهم، وإصابته الهدف، فهو يجتهد في علم ذلك، ووضعه يده حيث يضع، ففي ذلك مشغلة عظيمة تلهي قلبه، ولا يخلو من ذلك، وفي إصابته حيث وقع شفاء للنفس، وقوة للقلب، فسمي لهواً؛ لأنه يلهيه،وذلك اللهو حق.وكذلك تأديبه فرسه حتى لا يحرن، ولا يجمح، ويفهم شأن العنان، ويتعلم السير والوثبان، والوقوف والاستدارة، ففي ذلك مشغلة ملهية، وذلك حق.وكذلك ملاعبته امرأته، يريد بذلك تسكينها، وعفتها عن الرجال، ففي ذلك ما يهيج عليه من الشهوة ما يلهيه.ففي هذه الأشياء تفرج وخفة على أثقال العظمة على قلب المؤمن، فيكون مزاجاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ: ← زَیْدِ بْنِ سَلَّامٍ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← نصر بن عبد الكريم، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1591

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1592

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد التمار: ثنا عثمان بن صالح المقرئ، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني عبد الرحمن بن جساس، عن عمرو بن حريث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النائم الطاهر كالصائم القائم)).قال أبو عبد الله:فالصائم بترك الشهوات يطهر، وبقيامه بالليل يرحم، فيحيا، والنائم نوم العدة محتسباً إذا نام على طهارة، فنفسه تعرج إلى الله، فإذا كان طاهراً، قرب، فسجد تحت العرش.

عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ← عبد الرحمن بن جساس، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عثمان بن صالح المقرئ، ← إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1592

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1593

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان منها طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، سجد قاصياً.فلذلك: يستحب ألا ينام الرجل إلا وهو طاهر.قال قتيبة: سألني جرير عن هذا الحديث، فحدثته به، فقال لابنه إسماعيل: اكتب هذا الحديث.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، ← بذلك قتيبة بن سعيدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1593

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…132133134…137
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth