Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1026

حدثنا أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي، قال: حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبيه يحيى بن عمرٍو، عن جده عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لم أر شيئاً أحسن طلباً، ولا أسرع إدراكاً من حسنةٍ حديثةٍ لذنبٍ قديمٍ، {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين})).والحسنة الحديثة، والذنب القديم كلاهما بين يدي من جعلهما كذلك ولي الجزاءات بالحسنات، والمدرك بالعقوبات واحد، والحسنة نور، والسيئة ظلمة، فإدراك النور للظلمة سريع، فالحسنة نور، ومبتدؤه من نور الإيمان، والإيمان هدي الله، فبنور الإيمان يحسن طلبه، وبقوة هدى الله يسرع إدراكه، فلما كان في الحسنة نور ربه، كان هادي الحسنة، حتى يلحق السيئة بسرعة، ومركب الحسنة نيته، والنية من نور التوحيد، فمن كان مركبه نور التوحيد، فلحاقه بمن يطلبه سريع في أسرع من الطرفة، وطلبه أحسن طلب؛ لأن معه هداه، ومن ولي الله هدايته، فهداه في لحظة أن أسرع، ومن ولي الله إبلاغه، فدركه أسرع من الطرفة، والقديم والحديث عند الله بمنزلة، فإنما يتفاوت هذا عند الآدمي وسائر المخلوقين.ووجه آخر: أن السيئة قد تقدم في الصحيفة موضع تخطيطها منذ أعوام كثيرة، فالحسنة الحديثة لذلك الذنب هي التوبة، فهي طالبة لموضعها من الصحيفة أحسن طلب، وأسرع إدراك، حتى تصير مكتوبة تحت السيئة أنه تاب، ثم تضيء تلك الحسنة في مكانها حتى تجلو الظلمة التي على السيئة.فروي لنا في الخبر: أنه إذا تناول العبد الصحيفة يوم القيامة، أعطي منها ما يلي السيئات، فيجد تحت كل سيئة مكتوبة: تاب، وتلك حسنة تضيء مكانها، فيستر على السيئة، فيقرؤها العبد، فربما أتى العبد على عظيمة يشتد عليه النظر إليها، فتدركه رحمة ربه في ذلك المكان، فتستر عليه تلك العظيمة، ويقال له: جاوزها؛ لأنه قد كان دعاه أيام الحياة بأحسن التجاوز، فإذا انتهى إلى آخرها، غفر له ما فيها، فيصير جميع ما فيها بياضاً؛ لأن التوبة قد علت السيئة بضوئها، ثم تقلب الصحيفة، فيقرأ الحسنات، والخلق ينظرون إلى صحيفته حسنات، فإذا قبلها، نظروا إلى الوجه الآخر، فرأوها قد علت بضوئها، فيقولون: طوبى لهذا العبد لم يذنب ذنباً قط، فيقبل حسناته، فعند ذلك ينادي: {هاؤم اقرءوا كتابيه. إني ظننت أني ملاقٍ حسابية. فهو في عيشةٍ راضيةٍ. في جنةٍ عاليةٍ}.

رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← جده عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبيه يحيى بن عمرو ← مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1026

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027.1

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم. والعرم بلغة أهل اليمن: المسناة، وهو السد، وهي عربية يمانية، فالصبي يسد أبواب الحمق والبلاهة بزيادة ذلك النور الذي أذكى فؤاده، فتكايس في الأعمال في صغره، واهتدى للطائف الأمور ومحاسنها بالنور الزائد المتقد في دماغه.وإنما قيل: فلان حار الرأس، ذكي الفؤاد؛ من هذا، فحرارة رأسه من ذلك النور؛ لأن مسكنه في الدماغ.وأما عقل الإيمان: فمسكنه في القلب، ومعتمله في الصدر بين عيني الفؤاد.ولذلك روي لنا في حديث داود -صلوات الله عليه-: أنه سأل ابنه سليمان عليه السلام: أين موضع العقل منك؟ قال: القلب.فهذا عقل الإيمان.ألا ترى أن هذه كلمة متواترة أن يقال: فلان رجل له دماغ، فإنما يراد به: أن نور الروح متقد فيه اتقاداً يذكي فؤاده، فالصبي إذا كان في مزيد من ذلك، سد بذلك الزائد أبواب الحمق، فقيل له: عارم؛ أي: ساد له،فمن ركب طبعه على هذه الزيادة، ثم أدرك مدرك الرجال، وجاءه نور الهداية من الله، كان كالذي ركب فيه في صغره عوناً له في جميع أموره، فصار بذلك له زيادة في عقله، واللوثة والحمق والبلاهة نقص في العقول الدنيوية، فإذا جاءه العقل الثاني، افتقد العون، ولم يكن له في النوائب هداية الطبع، إنما له هداية الإيمان، والعارم قد اجتمعت له هداية الإيمان، وهداية الطبع، فهداية الطبع من ذكاوة الحياة التي فيه الروح المضموم إليه، فكانت النفس قالباً للروح، والروح قالب الحياة، وتلك الحياة لها ذكاوة تتقد، فبه يعرف أحوال الدنيا خيرها وشرها، فإذا جاء نور التوحيد، أذكى الفؤاد والقلب وكل شيء منه، فأبصر، وكان له أعوان من كل عون.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1028

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يزيد بن عبد الله الحمصي، عن بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، عن أبي رافعٍ، قال: قلت: يا رسول الله! للولد حقٌّ علينا كحقنا عليهم؟ قال: ((نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة، السباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً)).فالكتابة: قوة له على الدين والدنيا.والسباحة: منجاة من الهلاك.والرماية: دفع عن مهجته وحريمه، وشرف له عند لقاء العدو.وأن لا يرزقه إلا طيباً؛ كي لا ينبت لحمه على سحت، فينزع منه البركة، وهذه الخصال من رؤوس الأدب.

قُلْتُ ← أَبِي رَافِعٍ ← أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← يزيد بن عبد الله الحمصي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1028

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1029

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى ابن سهلٍ، عن ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني يحيى ابن أبي خالدٍ، عن [ابن] أبي سعيدٍ الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبةٌ)).فالتائب: حبيب الله؛ {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، والحبيب يستر الحبيب، والحبيب يحب زين الحبيب، فإذا بدا شينٌ، ستره، فإذا أحب الله عبداً، فأذنب، ستره، فصار كمن لا ذنب له، والذنب يدنس العبد، والرجوع إلى الله يطهره، وهو التوبة، فرجعته إليه يصير في محل القربة منه بنوره، ويذهب دنسه. ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فإذا تاب صقل قلبه، فذهبت النكتة، وصارت كالمرآة تتلألأ)).ومن هاهنا قال الشعبي: إذا أحب الله عبداً، لم يضره ذنبه.

أَبِيهِ ← [ابن] أبي سعيدٍ الأنصاري، ← يحيى ابن أبي خالدٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← موسى ابن سهلٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1029

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1030

Hassan

حدثنا بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي قال: حدثنا ابن يمانٍ، عن سفيان، عن عاصمٍ الأحول، عن الشعبي.واعتبر بهذه الرأفة والرحمة التي وضعها الله في الآباء والأمهات، ثم تراهم كيف محل أولادهم منهم في حال البطالة والفساد؛ من الرحمة عليهم، والشفقة، والرفق بهم، والتأني والانتظار، والاحتراق عليهم فيما يخافون عليهم من الوبال، وفرحهم بالتوبة إذا هم تابوا إلى الله، فاعتبر بهذه الرأفة التي في جميع الأمهات والآباء، لو جمعها فوضعها في أم واحدة أو أب واحد لولد واحد، لكان لا يتراءى له فساد هذا الولد، وسيء عمله؛ من عظيم الشفقة عليه، والمحبة له، وكان ذلك ساتراً له، فكيف بالخالق البارئ الماجد الكريم البر الرحيم، الذي يدق جميع رأفة أهل الدنيا ورحمتهم في جنب رحمته من المئة المخلوقة؟ ثم ماذا تكون تلك في جنب الرحمة العظمى التي شملت كل خير للعبيد؟فهذا العبد المؤمن له كل هذا الحظ، فإذا تاب، صار في كنفه، وهو في الأصل حبيبه، فتدق ذنوبه في جنب ما له عنده من الرأفة والرحمة.وإن الله تعالى لما وقعت خيرته وحبابته على عبد من عبيده، أخرجه من بطن أمه إلى الدنيا، فأدركته الهداية بما سلفت منه من الجناية، وكتبعليه هذا الذنب أنه سيصيبه لا محالة، فلما أصابه، لم يتركه حيران، فلم يغلق عنه باب التوبة، وتكرم إن يرجع إليه عبده بصدق الرجوع، أن يقبله، فإذا قبله، صار كمن لا ذنب له في معنى القبول.

عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ يَمَانٍ ← بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1030

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1031

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، عن أبي المهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الالتفاع لبسة أهل الإيمان، والتردي لبسة العرب)).والالتفاع والالتحاف بمعنى واحد، وهو الستر، وإنما قيل: لبسة أهل الإيمان؛ لأنه يقدر مع ذلك على التقنع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التقنع،وذلك أن الذي يعلوه الحياء من ربه يلجأ إلى ذلك؛ لأن الحياء في العين والفم، وهما من الرأس، والحياء من عمل الروح، وسلطان الروح في الرأس، ثم هو منفس في جميع الجسد.ألا ترى أنه قال: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنانٍ}، فالضرب على الرأس قتل وحييٌّ.وروي في الخبر: أن من أخلاق النبيين التقنع.فهذا من الحياء، وكذلك أهل اليقين من بعدهم، وهم الأولياء، هذا دأبهم وشأنهم، والحياء من الناس من أفعال يحتشم الروح منها بين أيديهم، والحياء من الله من أفعال تحتشم الروح منها بين يدي الله؛ لأنه قد شارك النفس في معايبها مضطراً؛ لأنه قد قرن بها.وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إني لأدخل الخلاء فأقنع رأسي حياءً من الله.فهذا لأهل اليقين؛ لأنهم أبصروا بقلوبهم أن الله يراهم، فصارت الأمور كلها لهم معاينة، يعبدونه كأنهم يرونه، ففي الأعمال التي فيها حشمة يعلوهم الحياء، وفي الأعمال التي ينحط بها عند الله يعلوهمالحياء فقال: الالتفاع؛ أي: الالتحاف بالثوب متقعناً لبسة أهل الإيمان، وذلك أن الحياء من الإيمان، وما ازداد عبد بالله علماً إلا ازداد منه حياءً.والتردي لبسة العرب، توارثوه من الجاهلية من آبائها، كانوا في إزار ورداء، فكانوا يسمونها: حلة.والالتفاع: ورثها بنو إسرائيل عن آبائهم؛ لأنهم قطعوا أعمارهم بالعبادة، فكانت أصحاب لفاع، وأصحاب برانس، وأصحاب سياحة وصوامع وترهب.وهذه الأمة أيدت باليقين النافذ لحجب القلوب، فاخترقها، فمن تقنع، فمن الحياء منه تقنع؛ لعلمه بأن الله يراه علم يقين، لا علم تعلم.والعرب كانت في مجدها، وسماحتها، وطولها، ومحاسن أخلاقها إلى أن بعث الله فيهم رسوله الأمي، فقرينها فيما بينهم هذه الأخلاق، بها يعبدون الله مع شركهم، وبنو إسرائيل يعبدون الله مع شركهم، تبعث الأركان وكدها بالخروج إلى الله من الأموال.

ابْنِ عُمَرَ ← كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← أبي المهدي ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1031

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1032

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد المجيد ابن أبي روادٍ، عن مروان بن سالمٍ، عن صفوان بن عمرٍو، عن شريحٍ بن عبيدٍ الحضرمي، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجلٍ شدة عبادةٍ، سأل: كيف عقله؟ [فإذا قالوا: حسنٌ، قال: ((أرجوه))] فإن قالوا غير ذلك، قال: ((لن يبلغ))، فذكر له عن رجل من أصحابه شدة عبادةٍ واجتهاد، فقال: ((كيف عقله؟))، قالوا: ليس بشيء، قال: ((لن يبلغ صاحبكم حيث تظنون)).

((لن يبلغ صاحبكم حيث تظنون)). ← لَيْسَ بِشَيْءٍ. ← رجل من أصحابه شدة عبادةٍ واجتهاد، فقال: ((كيف عقله؟))، ← ((لن يبلغ))، فذكر له ← غَيْرَ ذَلِكَ ← ((أرجوه))] فإن ← حَسَنٌ ← رجلٍ شدة عبادةٍ، سأل: كيف عقله؟ [فإذا ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَلَغَهُ ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← شريحٍ بن عبيدٍ الحضرمي، ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ← مروان بن سالم ← عبد المجيد ابن أبي روادٍ، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1032

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1033

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا جندل بن والقٍ الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرٍو الرقي، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يعجبكم إسلام رجلٍ حتى تعلموا ما عقده عقله)).فالعقل: هو نور خلقه الله، وقسمه بين عباده على مشيئته فيهم، وعلمه بهم.فروي في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((لما خلق الله تعالى العقل، قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال له: اقعد، فقعد، ثم قال له: انطق، فنطق، ثم قال له: اصمت، فصمت، فقال: وعزتي وجلالي، وعظمتي وكبريائي وسلطانيوجبروتي! ما خلقت خلقاً أحب إلي منك، ولا أكرم علي منك، بك أعرف، وبك أحمد، وبك أطاع، وبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، ← جندل بن والقٍ الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1033

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1034

حدثنا بذلك عبد الرحيم بن حبيبٍ، قال: حدثنا داود بن محبر بن قحذمٍ البصري، قال: حدثنا الحسن بن دينارٍ، قال: سمعت الحسن يقول: حدثني عدةٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ذلك.

ذَلِكَ ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← عدةٌ من أصحاب رسول الله ← الْحَسَنِ، ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← داود بن محبر بن قحذمٍ البصري، ← بذلك عبد الرحيم بن حبيبٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1034

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1035

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن خالدٍ، عن بقية، عن الأوزاعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله.وزاد فيه: قال: ((لك الثواب، وعليك العقاب، وما أكرمتك بشيءٍ أفضل من الصبر)).

((لك الثواب، وعليك العقاب، وما أكرمتك بشيءٍ أفضل من الصبر)). ← رسول الله بمثله.وزاد فيه: ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بَقِيَّةُ ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1035

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1036

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا يحيى -وهو عندي يحيى الغساني- قال: حدثنا أبو عبد الله مولى بني أمية، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أول شيءٍ خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: ما كان، وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة؛ من عملٍ، أو أثرٍ، أو رزقٍ، أو أجلٍ، فكتب ما يكون، وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، وذلك قوله عز وجل: {ن والقلم وما يسطرون}، ثم ختم على في القلم، فلم ينطق، ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق العقل، فقال: وعزتي! لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت)).فقسم العقل بين خلقه على علمه بهم، ثم قسم بين الموحدين عقل الهداية على علمه بهم، فتفاوت القسم، فكلما استقر في عبد، كان دليله على مقاديره الذي كان منه يومئذ، فكلما أحب الله إقباله في أمر، دلهم على إقباله، وما كره الله [إدباره]، دله على الإدبار، وما أحب الله القول به، دله على القول به، وما كره من ذلك دله على الصمت، وكذلك في كل فعل فعله يومئذ يلهم العقل صاحبه في كل أمر ما أذن له فيه، وما خطر عليه ومحابه ومساخطه، فكلما كان حظه من العقل أوفر، فسلطان الدلالة فيه أعظم وأنفذ، فمن شأنه الدلالة على الرشد، والنهي عن الغي.فكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ذكر له عن رجل شدة اجتهاد وعبادة، سأل عن عقله؛ لما قد علم أن العقل هو الذي يكشف لك عن مقادير العبودية، ومحبوب الله ومكروهه؛ لأن العبادة الظاهرة قد تكون من العادة والمساعدة،ترى الرجل في صباه علم هذا، فنشأ عليه، وعلم أنه خير، فثبت عليه معتاداً له قد ألفه، ويسير عليه.فالرجل يساعد آخر يعمل له، فإذا كان العقل يدله على هذه العبادة الظاهرة، كان علامته أن يتورع عن مساخط الله، ولم يجوز لنفسه أن يترضاه بأعمال مع تضييع فرائضه، أو التوثب في مساخطه، فكان العاقل عندهم الذي عقل عن الله ما أمره ونهاه، فائتمر بما أمره، وازدجر عما نهاه، فتلك علامة العقل.فإذا رئي أحدهم يتعبد، وهذا فيه، علم أنه من عقل يتعبد، وعن بصيرة، وإذا رئي في خلو من هذا، علم أنه عن عادة ومساعدة، فلم تحسن ظنونهم به، ولذلك قال: ((لا يعجبكم إسلام رجلٍ حتى تعلموا ما عقدة عقله)).فالإسلام: هو ما ظهر من أعمال العباد من أعمال الشريعة؛ مثل: الصوم، والصلاة، والحج، والجهاد، والصدقة، وسائر أنواع البر، فلا يعجبكم هذا منه حتى تعلموا أي شيء يعتقد في قلبه لما يعمل به.وعقد العقل: هو وثاق العقل، معناه: أن يقول: ما هو؟ أي: كيف هو؟ لأن كلمة ((ما)) تقع على الجوهر والجنس.فقال: ((حتى تعلموا ما عقدة عقله))؛ يعني: بأي شيء يعقد عقله؟ فإن العقل قسم للعبد، فأعطي عبد، فعقده بالإيمان بالله، فرشد، وآخر أعطي، فعقده بالهوى، فغوى، فقال: حتى تعلموا بأي شيء عقد عقله، أبالإيمان بالله، أم بالهوى؟فإن القلب إذا كان مؤمناً، وجاء العقل، ودله على الرشد، فإن عقد عقله بالإيمان، مر به في الطاعة، وإن كان القلب فاجراً، وجاء العقل، فعقد صاحبه بالهوى، مر به في الغي.والعقد: الوثاق، فكأنه قال: إن كان وثاق هذا العقل الذي أعطي بالإيمان، يستعمله بالإيمان، وإن كان وثاقه بالهوى، فهو أسيره، فاستعمله بالمعاصي، صار الدليل أسيراً مقهوراً في سجن الهوى.فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تعرف ذلك من هذا الوجه، فقال: لا يعجبنكم ظاهر ما ترون حتى تعلموا بأي شيء عقد عقله، فإن كان عقله عقيد هواه لا يتورع ولا يتقي، قال: ((لن يبلغ صاحبكم حيث تظنون))

chevron_left Previous
1…171819…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أبو عبد الله مولى بني أمية ← يحيى -وهو عندي يحيى الغساني- ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1036

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)