Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #72

Sahih

حدثنا علي بن سعيدٍ المسروقي، وعلي بن حجر، قالـ[ا]: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريحٍ، عن بكر بن عمرٍو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميمة الجيشاني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً)).وقال تعالى في تنزيله: {وكأين من دابةٍ لا تحمل رزقها الله يرزقها}، ثم قال: {وإياكم}، فأخبر أن الدواب لا تحمل رزقها، وأن المتوكل يرزق كما يرزق الطير.قال له قائل: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل قوت سنة لعياله، وقد تواترت الأخبار بذلك من فعله.قال له: ليس الإدخال من الادخار في شيء، إنما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر مما أفاء الله عليه، فأدخل لعياله من الخمس قوتهم، وكذلك من بني قريظة، والنضير، تلك أمانة ائتمنه الله عليها، وسلطه على ذلك، وقسم، وصرفها في نوائب الحق، والقلب منه خالٍ، ملك من الملوك غني بالله، حر من الأحرار، فماذا ضره؟ وهل كان سبيل ذلك المال الذي أوتي إلا هكذا؛ أن يصرفه في نوائب الحق، فصرفه في الكراع والسلاح، وفي ذوي الحاجات من الأباعد، فما باله يحرم عياله؟ فلم يجئك في الخير: أنه أدخل قوت سنة لنفسه، إنما ذلك لعياله، وعياله كسائر الناس، ولا يحمل عياله ما لا يطيقونه، فإنما يطيق هذا الأنبياء، والأولياء، وأهل اليقين الذين تقوم بهم الأرض، قد طهرت قلوبهم، وتنزهت نفوسهم من تهمة الله.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال له ذلك الرجل: قد أكثرت علي، فأوصني بوصية قصيرة، قال: ((اذهب ولا تتهم الله على نفسك)). فأهل اليقين فوضوا أمرهم إلى الله عز وجل، وخلت قلوبهم من فكر التدبير لأنفسهم من جميع أمورهم وأحوالهم، فزالت التهمة عنهم.وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقعت الأموال بيده، يصرفها في الكراع والسلاح؛ لحاجتهم في ذلك الوقت إلى ذلك، فكان يرفع مقدار قوت نسائه؛ ليعلم ما يبقي هناك، فيصرفه في هذه الوجوه، فكأن الذي يدخره رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يخزنه على نوائب الحق، فلا يضره خزنه، وإنما يضر الذي خزنه لنفسه، فكذلك الذي ادخره.وقد أمر الله تعالى بحرز الأموال وحفظها، فقال تعالى: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً}، فإذا أحرزه، فإنما يحرزه لما ينوب من حقوق الله، حتى يصرفه فيه، فهو مأجور فيه، وخازن من خزانه، وإذا أحرزه ليتخذه عدة لنوائب نفسه ودنياه، فهو في نقص وإدبار وخذلان من الله، ومسؤول غداً عن كل درهم منه، من أين، ولم، وفي أين؟ فليس في إدخال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوت سنةٍ لعياله علينا دخلٌ فيما قلناه، فإنه كان خازناً، فلما وقع بيده، قسم لعياله مثل ما كان يقسم لغيرهم، فإنه إحدى نوائب الحق.وأيضاً خلة أخرى: أنه كائن أن نفوس أزواجه كانت لا تطمئن إلا على الإحراز، فلم يكلفهن ما ليس ذلك لهن مقام، وإنما زجر بلالاً في حديثه أنه قال: خبأته لك يا رسول الله، فقال: ((أما خفت أن يخسف الله به في نار جهنم؟!)).كما صنعت أم سلمة، فصارت بضعة اللحم فلذة حجر؛ لأنها خبأت له.والحديث الذي جاء أنه قال لأم أيمن ما قال كذلك أيضاً، فإنها قالت: خبأته لك.وكذلك قول أنس: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغدٍ)).فهذا يدل على أنه كان لا يدخر لنفسه.فأما عياله، فقد كان يبعث إليهم مما يبقى عندهم أياماً، فأما فعل أم إسماعيل، فإنها كانت في حال ضرورة، فلما زالت الضرورة، أخذتها عجلة النفس التي ركبت في الآدمي، فجعلته في الوعاء، فاستقر، وامتنع ما ظهر؛ لانقطاع المدد، وإنما كان ذلك بدؤه من الكرم، فلو تلقاه كرم الآدمية، لكان شكراً، والشاكر في مزيد، وكان يجري فلا ينقطع المدد، ولكنه تلقاه لؤم النفس؛ فإن النفس لئيمة، فتراجع الكرم وأعرض مولياً لما لم يجد له قابلاً يحسن قبوله، وكانت تلك عين سوغ الله لها مخرجها من الجنة كرماً إلى تلك البقعة من دار الدنيا، وبعث جبريل عليه السلام، فكانت منه هزمة بعقبه، فانتبع الماء، فكان ذلك من كرم ربنا، عاملها على بغيتها وسالمتها، فكان الأليق بهذا الفعل منها أن تأخذ منها حاجتها على تؤدة وأناة، وسعة صدر وحياء منه، وتكرم وتعفف، وتذر ما بقي بين يدي من أجراه لها حتى تنظر ما يدبر فيه، فلما عجلت وأخذت تدبر لنفسها، فعلت فعلاً غير لائق بكرم ربنا علينا.ومثال ذلك في الآدميين فيما بينهم موجود، فلو أن ملكاً من ملوك الدنيا نظر إليك في وقت حاجتك إلى شيء، فرحمك؛ كأن رآك جائعاً، فهيأ لك مائدةً عليها ألوان الطعام؛ لتأخذ منها حاجتك، فجعلت تأكل لقمةً، وتضع لقمةً تحت المائدة تخزنها لنفسك، ألم يكن.ولو نظر إليك في وقت حاجتك إلى كسوتك، ففتح عليك باب خزانته لتكتسي منها، فرفعت منها كسوتك، ثم مددت يدك بالعجلة والحرص إلى أثواب لتخزنها في بيتك وخزانتك، أليس ذلك مما يضعك عنده؟ وأريته نفسك من عندك أنك اتهمته على نفسك، وأنت إذا نطقت، قلت: أنت خير لي من نفسي، ألم يك يضع ذلك القول منك على الهذيان، ويقول في نفسه: فإن كنت أنا خيراً لك من نفسك، فما الذي حملك على أن مددت يدك إلى ما لا تحتاج إليه من الفضول تريد أن تخزنه لنفسك دوني؟!فإذا كان هذا سمجاً قبيحاً عند ملوك الدنيا مثل هذه المعاملة، فكيف بمن يعامل رب العالمين بمثل هذا؟ فكلما أعطاك شيئاً من الدنيا، فتناولته على غير حد الأمانة، فأنت في هذا اللؤم إلى القرن والقدم حتى تأخذه على سبيل أنه ماله ائتمنك عليه؛ لتصرفه في نوائب حقوقه. فأول حقوقك: نفسك، وعيالك، ثم أرحامك، وجيرتك، ثم نوائب الحق التي تنوبك، واحداً على أثر واحد.وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سئل، فقيل: يا رسول الله! إني أصبت ديناراً، قال: ((أنفقه على نفسك))، قال: أصبت آخر؟ قال: فلم يزل يقول: أصبت آخر، وهو يأمره بصرفه في وجه حتى كان في السابعة، قال: أصبت آخر، قال: ((أنفقه في سبيل الله، وذلك أخسهن وأدناهن أجراً)).رواه سعيدٌ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أبي تميمة الجيشاني، ← عبد الله بن هبيرة ← بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← علي بن سعيدٍ المسروقي، وعلي بن حجر، قالـ[ا]:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 72

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #73

Sahih

حدثنا بذلك صالح بن محمد، قال: حدثنا القاسم العمري، عن محمد بن حميدٍ مولى آل مخرمة، عن سعيدٍ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. فإذا تناولته على طمع أو حرص أو شره، صارت عليك فتنة، وكنت تناولته لغير الله، وأنت يطال في عمرك، فإحرازك وادخارك لؤم وعيب ودناءة، وظلمة تعود على القلب، ودنس على الفؤاد، وسقم في الإيمان، وسم في الطاعات.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا سلمان! قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمانٍ)).فهل يأمره بسؤال الصحة في الإيمان إلا من سقم؛ لأنه رأى في سلمان ما قال: إن النفس إذا أحرزت رزقها، اطمأنت، فمن كانت نفسه مطمئنة بالأحوال، فهكذا سبيله وشأنه، ومن كانت نفسه مطمئنة بربه، فلو أعطي الدنيا كلها، لم يلتفت إليها، وكانت عيناه إلى ربه، وسكونه إليه، وكان فعل أبي بكر رضي الله عنه يدل على أنه ممن هو بهذا موصوف.وروي لنا أن أبا بكر رضي الله عنه تلا هذه الآية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً}، فقال: ما أحسن هذا يا رسول الله! فقال: ((يا أبا بكرٍ! أما إن الملك سيقولها لك عند الموت)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← محمد بن حميدٍ مولى آل مخرمة، ← القاسم العمري، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 73

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #74

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي بن بحرٍ، عن سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، عن سليم بن أبي عامر، قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: قرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فذكر الحديث إلى آخره، مثله. فهذه نفس رضيت عن الله بجميع ما دبر لها من المحبوب والمكروه؛ لأنها لذت بجوار الله وقربه، فلهت عن لذاذتها الدنيا، فرضي الله عنها، وبشرت عند الموت بذلك.وأما قوله: ((لكانت زمزم عيناً معيناً))؛ أي: مرئياً ظاهراً تجري، فالعين: التي تعاين بالعيون، معناه: أنها لا تركد، ولكن تجري ظاهراً حتى يعاينوه، فبقي عيناً، وليس بمعينٍ؛ لفعل أم إسماعيل -رحمة الله عليها-.

الحديث إلى آخره، مثله. فهذه نفس رضيت ← قرئت عند رسول الله هذه الآية، ← أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، ← سليم بن أبي عامر، ← ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ1 ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 74

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #75

حدثنا نصر بن علي الحداني، قال: أخبرني عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تضربوا الرقيق؛ فإنكم لا تدرون ما توافقون)).قال أبو عبد الله -رحمة الله عليه-: فالضرب أصله تأديب، وقد ندب الله العباد إلى تأديب أهلهم، فقال: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة}، فوقايتك نفسك وأهلك: أن تعظها وتنصحها، وتزجرها عن عمل يوردها النار، وتقيم أودهم بأنواع الأدب، فمن الأدب: الموعظة، ومن الأدب: الوعيد، ومن الأدب: الضرب، وحبس المنافع، ومن الأدب: الرفق والعطية والنوال والبر، فإن ذلك ربما كان أدعى لهم من الوعيد والضرب، وبين النفوس تفاوت، فنفس تضرع وتخضع لك بالبر والعطية والرفق، فهي نفس كريمة، ونفس تضرع وتخضع بالغلظة والشدة والعنف عليها، فهي نفس لئيمة، فلو حملت هذا على تلك النفس، لأفسدتها، ولو حملت هذا على النفس الأخرى، لأفسدتها.وقد جعل الله الحدود أدباً لعباده، ومزجرةً للآخرين، وموعظة للمتقين، ومن دون الحدود تعزيراً على قدر ما يأتون من المنكر، فأدب الأحرار إلى السلطان، وأدب المماليك والعبيد والأولاد إلى السادات والآباء، هذا كله داخل في قوله: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، فإذا أدبه قومه، وإذا قومه، فقد وقاه النار؛ لأن في الأدب قمع النفس الأمارة بالسوء، والنار دار الأعداء، والجنة دار الأولياء، وهم الموحدون، وجعل ممر الموحدين إلى الجنة على النار، فقال: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً}، فوعد النجاة للمتقين، وحذر الموحدين، وجعل خبر ممرهم عليها وعيداً هائلاً، عظيماً شأنه، يذهل النفوس، ويخمد الشهوات، فالأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لأن يؤدب أحدكم ولده خيرٌ له من أن يتصدق كل يومٍ بنصف صاعٍ)).

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِي ← عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 75

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #76

حدثنا بذلك صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن ناصحٍ المحلمي، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رَسُولِ اللَّهِ ← جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ← سِمَاكٍ، ← ناصحٍ المحلمي، ← يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 76

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #77

وحدثنا نصر بن علي الحداني، ومحمد بن موسى الحرشي، قالا: حدثنا عامر بن أبي عامرٍ الخزاز، قال: حدثنا أيوب بن موسى الحرشي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما نحل والدٌ ولداً أفضل من أدبٍ حسنٍ)). وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضرب الرقيق إذا زنوا فقال:((إذا زنت أمة أحدكم، فليجلدها، ثم إذا زنت، فليجلدها)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أيوب بن موسى الحرشي، ← عامر بن أبي عامرٍ الخزاز، ← وحدثنا نصر بن علي الحداني، ومحمد بن موسى الحرشي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 77

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #78

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وزيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. فالحدود والتعزير بمكانهما على الأحرار والرقيق.وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تضربوا الرقيق))، فخليق أن يكون إنما نهى عن ضربهم على غضب المولى لنفسه على نفعٍ أو ضر، لا لله، فأما إذا ضربه تأديباً ليقومه؛ لئلا يعصي الله في أموره، ولئلا يعصي المولى في أموره اللازمة له، فإن عصيانه وتضييع أموره معصيةٌ لله، فذلك مما يجب عليه، وهو داخل في قوله: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}.(فالعبيد والإماء من الأهلين، وإنما حذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم -فيما نرى- أن يضرب في نفع أو ضر؛ فإن قليلاً من الناس من يتمالك هناك حتى يكون ضربه لله، لا لنفسه، إلا أهل اليقين الذين قد عروا عن خيانة النفوس، فهم في قبضة الله، به ينطقون، وبه يبطشون، فأدبهم شفاء للصدور بما فيها، ومن دونهم من الناس قلما يسلمون على ضرب المماليك في ضرٍّ أو نفعٍ إلا وغضبهم لأنفسهم، لا لله، فإذا ضربوا، فالقصاص قائم فيما بينهم يوم لا يجاوزه ظلم ظالم، ولا ظالمه، وهو بالمرصاد).

أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مالک بن أنس ← بذلك قتيبة بن سعيدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 78

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #79

حدثنا محمد بن مقاتل، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم القرشي، عن داود بن قيس المديني، عن زيد بن أسلم، قال: قال رجل: يا رسول الله! ما تقول في ضرب المماليك؟ قال: ((إن كان ذلك في كنهةٍ، وإلا، أقيد منكم يوم القيامة))، قيل: يا رسول الله! ما تقول في سبهم! قال: مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! فإنا نعاقب أولادنا ونسبهم، قال: ((إنهم ليسوا مثل أولادكم، إنكم لا تتهمون على أولادكم)).

رَجُلٌ: ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← داود بن قيس المديني، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 79

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #80

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني ابن وهب، عن مخرمة، أخبره، عن أبيه، عن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول الله! كيف ترى في رقيقنا، أقوام مسلمون يصلون صلاتنا، ويصومون صيامنا، نضربهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوزن ذنبهم وعقوبتكم إياهم، فإن كانت عقوبتكم أكثر من ذنبهم، أخذوا منكم))، قال: أفرأيت سبنا إياهم؟ قال: ((يوزن ذنبهم وأذاكم إياهم، فإن كان أذاكم أكثر، أخذوا منكم))، قال الرجل: ما أسمع عدواً أقرب إلي منهم، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وجعلنا بعضكم لبعضٍ فتنةً أتصبرون وكان ربك بصيراً}، فقال الرجل: أرأيت يا رسول الله ولدي، أضربهم؟ قال: ((إنك لا تتهم في ولدك، لا تطيب نفساً تشبع ويجوع، وتكتسي ويعرى)).

رَجُلٌ: ← أَبِيهِ ← عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي، ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 80

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #81

حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا زافر بن سليمان، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن عمر مولى غفرة، عن زياد بن أبي زيادٍ، قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله! إن لي مالاً، وإن لي خدماً، وإني أغضب، فأعزم وأشتم وأضرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((توزن ذنوبه بعقوبتك، فإن كانت سواءً، فلا لك ولا عليك، وإن كانت العقوبة أكثر، فإنما هو شيءٌ يؤخذ من حسناتك يوم القيامة))، فقال الرجل: أوه، أوه، يؤخذ من حسناتي؟ أشهدك يا رسول الله أن مماليكي أحرار، أنا لا أمسك شيئاً يأخذ من حسناتي، قال: ((فحسبت ماذا؟ ألم تسمع إلى قول الله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} الآية؟!)). قال أبو عبد الله: فقد كشفت هذه الأحاديث عن الوجهين جميعاً، فكل ضربٍ للماليك مما هو لله حد، أو تعزير، أو تقويمٌ للمماليك يؤدبه لله، فهو مأجور، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته))، وكل ضرب إنما ضربه تشهياً لشيء غاظه، فالقصاص قائم، فإن كان في ذلك تعد، أخذ بالعدوان من حسناته على ما جاء في التنزيل، فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم.فحديث ابن عمر: ((لا تضربوا الرقيق)) محمولٌ على أن لا يضربه للتشفي لغيظه، فإنه لا يدري ما يوافق الضربة من أعضائه، فربما وقت على عينٍ ففقأها، وربما وقعت على عضوٍ فكسر، وربما وقع على صدرٍ أو خاصرةٍ فقتل، فحذرهم أن يضربوا مماليكهم، فيحدث منهم حدثٌ يشرك في دمه ومن أدب لله، فمات في ذلك الأدب، لم يؤاخذ به إذا كان ذلك حداً معلوماً، فضربه، فلم يجاوز، ولم يتعد فيه. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من لاءمكم من رقيقكم، فأطعموهم مما تطعمون، واكسوهم مما تكتسون، ومن لا، فبيعوهم، ولا تعذبوا خلق الله)). فالضرب المحمود: ما كان لله، والضرب المهجور: ما كان للنفس.والناس في هذا على طبقات: فمن كان قلبه لله، أمكنه أن يؤدبه في أمر الدنيا والآخرة لله، ومن لم يكن قلبه لله، فكان الغالب عليه هواه ونفسه، لم يمكنه أن يضربه إلا في أمر الدين فقط، حتى يكون لله، فأما في أمر الدنيا من ضر أو نفع، فلا قوام له في تأديبه؛ لأنه إنما يغضب لنفسه، ألا ترى أنه لما ارتفعت التهمة في شأن الولد، ذهب القصاص؛ لأن ذلك لله، وذهب نصيب النفس، وكذلك اليتيم.

جَاءَ رجل فقَالَ ← زياد بن أبي زياد ← عُمَرَ مَوْلَی غُفْرَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 81

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #82

حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن عبد الملك بن رزينٍ، عن بلالٍ، قال: قال رجل: يا رسول الله! إن في حجري يتيماً، أفأضربه؟ قال: ((نعم، مما تضرب منه ولدك)).

رَجُلٌ: ← بِلَالٍ ← عبد الملك بن رزينٍ، ← الْحَجَّاجِ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 82

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #83

Sahih

حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن، قال: حدثنا موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي، قال: حدثنا محمد بن زيادٍ الكلبي، عن بشر بن الحسين الهلالي، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعط الأجير أجره من قبل أن يجف عرقه)). قال أبو عبد الله -رحمة الله عليه-: وذلك لأن أجرته من عمالة جسده.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله -تبارك اسمه-: أنه قال: ((ثلاثةٌ أنا خصمهم، ومن كنت خصمه، خصمته: من باع حرًّا وأكل ثمنه، أو ظلم أجيراً أجره، أو ظلم امرأةً مهرها)).فهؤلاء كلهم أحرار، وهي أثمان نفوسهم، فخصمهم مالكهم، فلذلك أمر بتعجيل أجره؛ لأنه قد عجل منفعته، ومن شأن الباعة إذا سلموا المبيع قبضوا الثمن عند التسليم، فهذا أحق وأولى؛ إذ كان ثمن مهجته، لا ثمن سلعته.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزبير بن عدي ← بشر بن الحسين الهلالي، ← محمد بن زيادٍ الكلبي، ← موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي، ← أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المؤذن،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 83

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…678…137
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth