Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 16, 1448 AH · Sep 27, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

by Al Tahavi

6,194 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3043

ما قد حدثنا علي بن الحسين أبو عبيد قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أطمارا فقال هل لك مال قلت نعم قال من أي المال قال من كل قد آتاني الله عز وجل من الشاء والإبل قال فلتر نعمة الله عز وجل وكرامته عليك ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تنتج إبلك وافية آذانها قال وهل تنتج إلا كذلك ولم يكن أسلم يومئذ قال فلعلك تأخذ موساك فتقطع آذان بعضها فتقول هذه بحر وتشق آذان أخر وتقول هذه صرم قال نعم قال فلا تفعل فإن ما آتاك الله عز وجل لك حل وإن موسى الله عز وجل أحد وساعد الله عز وجل أشد قال فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب هذا الرجل بما خاطبه به ولم يكن أسلم يومئذ فكان معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم له إذا آتاك الله مالا فلير عليك قد يحتمل أن يكون أراد بأن @ 47 @ يرى عليه ليكون ذلك مما يعلم أولياء الله عز وجل المؤمنون به أن لا مقدار للدنيا عند الله تعالى وأنها لو كانت عنده بخلاف ذلك لما أعطى منها مثل ذلك من يكفر به وليعلموا أنها ليست بدار جزاء وأنها لو كانت دار جزاء لكان من يؤمن به ويقر بتوحيده بذلك منه أولى وبه عليه منه أحرى وأن ما يجزيهم بتوحيدهم إياه وعبادتهم له إنما يؤتيهم إياه في دار غير الدار التي هم فيها وهي الآخرة ومن ذلك قوله عز وجل قوله تعالى ولولا أن يكون الناس أمة واحدة أي على دين واحد لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة إلى قوله وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين قال إن جزاءه للمتقين على تقواهم وعلى ما هم عليه له في الآخرة وكان قوله صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل وإذا آتاك الله مالا فلير عليك أي ليكون يعلم به ما آتاه الله عز وجل مما قد منع مثله غيره ممن هو على مثل ما هو عليه ومن سواه فيكون ذلك سببا لشكره إياه بما يجده منه من دخوله في الدين الذي دعاه إليه ومن تمسكه بما خلقه له لأنه عز وجل قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون @ 48 @ فإن فعل ذلك فقد أدى شكر النعمة التي أنعمها الله عليه وكان محمودا عند الله على ذلك وكان الله عز وجل حريا أن يزيده من تلك النعمة في الدنيا ويدخر له الجزاء على ذلك في الآخرة وإن قصر عن ذلك ولم يؤد إلى الله تعالى ما يجب له عليه فيه كان بذلك كافرا لنعمائه عليه مستحقا به العقوبة منه مع كفره به عز وجل واستحقاقه على ذلك العقوبة منه فيكون الذي يستحقه بكفره نعمه عليه عن عقوبته مضافا إلى عقوبته إياه على كفره وشركه به ويكون على ذلك أغلظ عقوبة وأشد عذابا في الآخرة ممن سواه من الكفار ممن لم يؤته الله عز وجل مثل تلك النعمة في الدنيا فهذا أحسن ما قدرنا عليه من تأويل هذا الحديث والله عز وجل أعلم بالحقيقة فيه ما هي وإياه نسأله التوفيق

أَبِيهِ ← أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ ← علي بن الحسين أبو عبيد ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3043

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3044

حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا عبد الله بن وهب قال ثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكه ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الرَّبِیْعُ بْنُ سلیمان المرادی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3044

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3045

وحدثنا الربيع أيضا ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال الربيع حدثنا شعيب بن الليث وقال محمد ثنا أبي وشعيب بن الليث قالا ثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن عبيد الله عن المسور بن مخرمة أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق معه فقال ادخل فادعه لي فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء فقال خبأت هذا لك فنظر إليه فقال رضي مخرمة @ 50 @ قال أبو جعفر هكذا حدث الليث أكثر الناس بهذا الحديث وقد كان حدث به بالعراق بزيادة على ما كان حدث به عليه قبل ذلك

«رَضِيَ مَخْرَمَةُ» ← خبأت هذا لك فنظر إليه ← ادخل فادعه لي فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء ← مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله فانطلق معه ← قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا، ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ← مُحَمَّدٍ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعِ، ← الربيع أيضا ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3045

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3046

كما قد حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية فبلغ ذلك أباه فقال يا بني إنه قد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية فهو يقسمها فاذهب بنا إليه فذهبنا فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزله فقال أي بني ادع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسور فأعظمت ذلك وقلت أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بني إنه ليس بجبار فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج عليه قباء من ديباج مزرر بذهب فقال يا مخرمة هذا أخبأته لك فأعطاه إياه @ 51 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك القباء وهو من ديباج مزرر بذهب وذلك قبل تحريم لبس الحرير وسنذكر ما روي في إباحة لبس الحرير وما روي في نسخ ذلك وتحريمه فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3046

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3047

حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا صالح بن حاتم بن وردان قال ثنا أبي قال ثنا أيوب السختياني عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقسمها بين أصحابه فقال لي أبي مخرمة انطلق بنا لعله أن يعطينا منها شيئا فجاء إلى الباب فقال هاهنا هو فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج معه بقباء فكأني أنظر إليه يرى أبي محاسن القباء ويقول خبأت هذا لك خبأت هذا لك فقلت لأي شيء فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا بمخرمة فقال إنه كان يتقي لسانه قال وقد كان قوم يدفعون هذا الحديث ويقولون محال أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس ذلك القباء وهو مما أفاءه الله عز وجل عليه @ 52 @ وله في ذلك شركاء لأن الله عز وجل جعل الفيء على ما ذكره في كتابه بقوله عز وجل ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فتأملنا ما قالوا من ذلك وما أنكروه من هذا الحديث ونفوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه فاسدا لأن الأفياء التي أفاءها الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم صنفان أحدهما الصنف الذي ذكره الله عز وجل في الآية التي تلوتها والصنف الآخر المذكور في الآية التي قبلها في السورة التي هي فيها وهي قوله قوله تعالى وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب فكان ما كان من ذلك الفيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون الناس جميعا فكانت تلك ملكا لا فيئا من ذلك الصنف وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون الناس جميعا فلم يستأثرها لنفسه وردها في إعزاز الإسلام وإصلاح قلوب من يخاف فساد قلبه عليهم وإن كان مما ينتحل ما ينتحلون إلا أنه ليس معه من قوة الإيمان ما معهم فكان ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة في فضله وجلالة لمنزلته وإعظاما لحقوق الله عز وجل عليه وطلبا منه للألفة بين أمته ودفع المكروه فيما يخاف من بعضها على بقيتها فكانت قسمته تلك الأقبية بين من قسمها عليه منهم لذلك وكان لباسه القباء المذكور لبسه إياه في هذه الأحاديث وهو مملوك به لا شريك له فيه لأنه وإن كان خبأه لمخرمة فلم يملك مخرمة بذلك وإنما ملكه بقبضه إياه منه وتسليمه إياه إليه والله عز وجل نسأله التوفيق

لي أبي مخرمة انطلق بنا لعله ← قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ أَقْبِيَةٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← أَبِي ← صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3047

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3048

حدثنا أبو أمية قال ثنا الأسود بن عامر عن شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن أبي الوداك عن أبي سعيد وشريك عن قيس عن أبي الوداك عن أبي سعيد رضي الله عنه قال أصبنا سبايا يوم أوطاس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير حامل حتى تحيض حيضة

أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ ← اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← قَيْسٍ ← أبي سعيد وشريك ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شريك بن عبد الله ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3048

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3049

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال ثنا شريك عن قيس بن وهب والمجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر وفيما رويناه من هذا الحديث ما يدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قصد بالاستبراء إلى من تحيض ممن ليس بحامل وإلى الحوامل لا إلى من سواهن ممن كان في ذلك السبي من النساء ونحن نحيط علما أنه قد كان فيهن من لم تبلغ وممن قد يئسن من المحيض والحيض والحمل من هؤلاء معدوم فكان هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم دليلا على أن الاستبراء على غير من وقع عليه قوله ذلك من النساء وأن الاستبراء لا يجب فيمن لا تحيض من الصغار ولا فيمن لا تحيض من الإياس من الحيض كما قد روي عن القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله في ذلك كما قد حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني طلحة بن أبي سعيد @ 56 @ عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم أنه سألهما عن الجارية تباع ولم تحض أيطؤها الذي اشتراها فقال ينظر إليها من يعرف ذلك فإن كانت لم تحض فلا نرى عليه شيئا قال الليث إذا كانت ابنة عشر سنين فإنه لا ينبغي أن توطأ حتى يستبرأ رحمها لثلاثة أشهر فإنه بلغنا أن ابنة عشر سنين حملت قال وفي هذا ما قد دل أن الليث بن سعد كان مذهبه أن حملها إذا كان مأمونا أنه لا تستبرأ فيها وهذا قول قد كان أبو يوسف قاله مرة وقد روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ما يدل على أن هذا كان مذهبه أيضا وما يزيد على ذلك في العذراء أنها لا تستبرأ حدثنا علي بن عبد الرحمن قال ثنا يحيى بن معين قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال العذراء لا تستبرأ

أبو جعفر وفيما رويناه من هذا الحديث ما يدل على ← رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ ← اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← قيس بن وهب والمجالد ← شَرِيکٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3049

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3050

وما قد حدثنا أحمد بن يحيى بن يزيد الصوري قال ثنا الهيثم بن جميل قال ثنا شريك عن الأعمش عن ميمون بن مهران @ 57 @ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وطء السبايا وهن حبالى حتى يضعن ما في بطونهن أو يستبرأن قال أبو جعفر وهذا عندنا غير مخالف لما رويناه قبله في هذا الباب لأن معنى أو يستبرأن قد يحتمل أن يكون أو يستبرأن مما قد رويناه قبله فيعود معنى ما روي في ذلك عن ابن عباس وعن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معنى واحد والله عز وجل نسأله التوفيق

«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيکٍ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← أحمد بن يحيى بن يزيد الصوري ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3050

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3051

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا إسحاق بن إبراهيم يعني ابن راهويه قال أنا النضر بن شميل قال ثنا عبد الجليل بن عطية عن عبد الله بن بريدة قال حدثني أبي قال لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي بن أبي طالب حتى أحببت رجلا من قريش لا أحبه إلا على بغض علي فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته وما أصحبه إلا على بغضاء علي فأصاب سبيا فكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث له من يخمسه فبعث إلينا عليا رضي الله عنه وفي السبي وصيفة من أفضل السبي فلما خمسه صارت الوصيفة في الخمس ثم خمس فصارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم خمس فصارت في آل علي فأتانا ورأسه @ 59 @ تقطر فقلنا ما هذا فقال ألم تروا إلى الوصيفة صارت في الخمس ثم صارت في آل بيت النبي عليه السلام ثم صارت في آل علي وقعت عليها فكتب وبعثني مصدقا لكتابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما قال علي فجعلت أقول عليه ويقول صدق وأقول ويقول صدق فأمسك بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتبغض عليا فقلت نعم فقال لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي قال عبد الله بن بريدة والله ما في الحديث بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي

أَبِي ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ← إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3051

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3051.1

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال ثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد قال حملت حديث علي بن سويد يعني ابن منجوف عن ابن بريدة في علي فلما كتبته ذهب مني لغير شك بقي منه فيه وقد حدثنا به يحيى عن عبد الجليل بن عطية عن ابن بريدة قال أبو جعفر فعاد هذا الحديث إلى رواية النضر بن شميل ويحيى بن سعيد إياه عن عبد الجليل بن عطية قال قائل وكيف يجوز أن تقبلوا هذا الحديث إن كان فيه أن عليا رضي الله عنه قسم بينه وبين أهل الخمس ما ذكرت قسمته فيه وهو شريك في ذلك ولا يجوز أن يكون الرجل يقاسم نفسه لنفسه ولغيره فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ما يقسم بالولاية من الأشياء التي من هذا الجنس يجوز أن يكون ممن هو شريك في ذلك كما يقسم الإمام بالإمامة الغنائم بين أهلها وهو منهم وإذا كان الإمام كذلك فيما ذكرنا كان من يقسمه لذلك سواه يقوم فيه مقامه فبان بحمد الله ونعمته صحة هذا المعنى من هذا الحديث @ 61 @ ثم عاد هذا القائل سائلا لنا فقال فإن في هذا الحديث أيضا ما لا يجوز لكم قبوله عن علي رضي الله عنه في الوصيفة المذكورة فيه من وقوعه عليها لأنها إنما كانت صارت في آله وآله غيره فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن المراد بآله هو نفسه عليه السلام بمعنى أنها وقعت في نصيبه فكان منه فيها ما كان لأن العرب تجعل آل الرجل الرجل وتجعل آله صلبه ومنه ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما خاطب به عبد الله بن أبي أوفى لما جاء بصدقة أبيه

يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3051.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3052

كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا وهب بن جرير وأبو زيد صاحب الهروي وأبو الوليد الطيالسي قالوا ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل عليهم قال فأتاه أبي بصدقته فقال اللهم صل على آل أبي أوفى @ 62 @ فكان ذلك بمعنى اللهم صل على أبي أوفى ومن ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أبي موسى لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود صلى الله عليه وسلم بمعنى مزمارا من مزامير داود صلى الله عليه وسلم والآل صلة لأن المزامير إنما كانت لداود صلى الله عليه وسلم لا لغيره من آله ولا ممن سواهم ومن ذلك ما هو أجل من هذا وهو قوله عز وجل أدخلوا آل فرعون أشد العذاب لا لإخراج فرعون منهم وهو داخل فيهم وأما ما سوى هذين المعنيين بما في هذا الحديث من وطء علي رضي الله عنه الوصيفة المذكورة في هذا الحديث بلا استبراء كان منه فيها فإن الذي أتينا به في الباب الذي قبل هذا الباب يغنينا عن الكلام في ذلك في هذا الباب والله سبحانه نسأله التوفيق

فأتاه أبي بصدقته، ← «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ» ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ← عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أبو زيد صاحب الهروي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3052

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3053

حدثنا المزني قال حدثنا الشافعي عن سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر فكان هذا الحديث مذكورا فيه سماع عمرو بن دينار من جابر بن عبد الله ولم يسمع ذلك في غير هذه الرواية

«أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیُّ ← الْمُزَنِيُّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3053

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…108109110…517
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter
1. Book
    358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter
1. Book
    408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter424. Chapter425. Chapter426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter
1. Book
    469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter499. Chapter500. Chapter501. Chapter502. Chapter503. Chapter504. Chapter505. Chapter506. Chapter507. Chapter
1. Book
    540. Chapter541. Chapter542. Chapter543. Chapter544. Chapter545. Chapter546. Chapter547. Chapter548. Chapter549. Chapter550. Chapter551. Chapter552. Chapter553. Chapter554. Chapter555. Chapter556. Chapter557. Chapter558. Chapter559. Chapter560. Chapter561. Chapter562. Chapter563. Chapter564. Chapter565. Chapter566. Chapter567. Chapter568. Chapter569. Chapter570. Chapter571. Chapter572. Chapter573. Chapter574. Chapter575. Chapter576. Chapter577. Chapter578. Chapter
1. Book
    77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter
1. Book
    148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter
1. Book
    216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter
1. Book
    595. Chapter596. Chapter597. Chapter598. Chapter599. Chapter600. Chapter601. Chapter602. Chapter603. Chapter604. Chapter605. Chapter606. Chapter607. Chapter608. Chapter609. Chapter610. Chapter611. Chapter612. Chapter613. Chapter614. Chapter615. Chapter616. Chapter617. Chapter618. Chapter619. Chapter620. Chapter621. Chapter622. Chapter623. Chapter624. Chapter625. Chapter626. Chapter627. Chapter628. Chapter629. Chapter630. Chapter631. Chapter632. Chapter633. Chapter
1. Book
    650. Chapter651. Chapter652. Chapter653. Chapter654. Chapter655. Chapter656. Chapter657. Chapter658. Chapter659. Chapter660. Chapter661. Chapter662. Chapter663. Chapter664. Chapter665. Chapter666. Chapter667. Chapter668. Chapter669. Chapter670. Chapter671. Chapter672. Chapter673. Chapter674. Chapter675. Chapter676. Chapter677. Chapter678. Chapter679. Chapter680. Chapter681. Chapter682. Chapter683. Chapter684. Chapter685. Chapter686. Chapter687. Chapter688. Chapter
1. Book
    712. Chapter713. Chapter714. Chapter715. Chapter716. Chapter717. Chapter718. Chapter719. Chapter720. Chapter721. Chapter722. Chapter723. Chapter724. Chapter725. Chapter726. Chapter727. Chapter728. Chapter729. Chapter730. Chapter731. Chapter732. Chapter733. Chapter734. Chapter735. Chapter736. Chapter737. Chapter738. Chapter739. Chapter740. Chapter741. Chapter742. Chapter743. Chapter744. Chapter745. Chapter746. Chapter747. Chapter748. Chapter749. Chapter750. Chapter
397. Chapter
398. Chapter
399. Chapter
400. Chapter
401. Chapter
402. Chapter
403. Chapter
404. Chapter
405. Chapter
406. Chapter
407. Chapter
447. Chapter
448. Chapter
449. Chapter
450. Chapter
451. Chapter
452. Chapter
453. Chapter
454. Chapter
455. Chapter
456. Chapter
457. Chapter
458. Chapter
459. Chapter
460. Chapter
461. Chapter
462. Chapter
463. Chapter
464. Chapter
465. Chapter
466. Chapter
467. Chapter
468. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
508. Chapter
509. Chapter
510. Chapter
511. Chapter
512. Chapter
513. Chapter
514. Chapter
515. Chapter
516. Chapter
517. Chapter
518. Chapter
519. Chapter
520. Chapter
521. Chapter
522. Chapter
523. Chapter
524. Chapter
525. Chapter
526. Chapter
527. Chapter
528. Chapter
529. Chapter
530. Chapter
531. Chapter
532. Chapter
533. Chapter
534. Chapter
535. Chapter
536. Chapter
537. Chapter
538. Chapter
539. Chapter
579. Chapter
580. Chapter
581. Chapter
582. Chapter
583. Chapter
584. Chapter
585. Chapter
586. Chapter
587. Chapter
588. Chapter
589. Chapter
590. Chapter
591. Chapter
592. Chapter
593. Chapter
594. Chapter
116. Chapter
117. Chapter
118. Chapter
119. Chapter
120. Chapter
121. Chapter
122. Chapter
123. Chapter
124. Chapter
125. Chapter
126. Chapter
127. Chapter
128. Chapter
129. Chapter
130. Chapter
131. Chapter
132. Chapter
133. Chapter
134. Chapter
135. Chapter
136. Chapter
137. Chapter
138. Chapter
139. Chapter
140. Chapter
141. Chapter
142. Chapter
143. Chapter
144. Chapter
145. Chapter
146. Chapter
147. Chapter
187. Chapter
188. Chapter
189. Chapter
190. Chapter
191. Chapter
192. Chapter
193. Chapter
194. Chapter
195. Chapter
196. Chapter
197. Chapter
198. Chapter
199. Chapter
200. Chapter
201. Chapter
202. Chapter
203. Chapter
204. Chapter
205. Chapter
206. Chapter
207. Chapter
208. Chapter
209. Chapter
210. Chapter
211. Chapter
212. Chapter
213. Chapter
214. Chapter
215. Chapter
255. Chapter
256. Chapter
257. Chapter
258. Chapter
259. Chapter
260. Chapter
261. Chapter
262. Chapter
263. Chapter
264. Chapter
265. Chapter
266. Chapter
267. Chapter
268. Chapter
269. Chapter
270. Chapter
271. Chapter
272. Chapter
273. Chapter
274. Chapter
275. Chapter
276. Chapter
277. Chapter
278. Chapter
279. Chapter
280. Chapter
281. Chapter
282. Chapter
283. Chapter
634. Chapter
635. Chapter
636. Chapter
637. Chapter
638. Chapter
639. Chapter
640. Chapter
641. Chapter
642. Chapter
643. Chapter
644. Chapter
645. Chapter
646. Chapter
647. Chapter
648. Chapter
649. Chapter
689. Chapter
690. Chapter
691. Chapter
692. Chapter
693. Chapter
694. Chapter
695. Chapter
696. Chapter
697. Chapter
698. Chapter
699. Chapter
700. Chapter
701. Chapter
702. Chapter
703. Chapter
704. Chapter
705. Chapter
706. Chapter
707. Chapter
708. Chapter
709. Chapter
710. Chapter
711. Chapter
751. Chapter
752. Chapter
753. Chapter
754. Chapter
755. Chapter
756. Chapter
757. Chapter
758. Chapter
759. Chapter
760. Chapter
761. Chapter
762. Chapter
763. Chapter
764. Chapter
765. Chapter
766. Chapter
767. Chapter
768. Chapter
769. Chapter
770. Chapter
771. Chapter
772. Chapter
773. Chapter
774. Chapter
775. Chapter
776. Chapter
777. Chapter
778. Chapter
779. Chapter