Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 15, 1448 AH · Sep 26, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

by Al Tahavi

6,194 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1821

وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عمرو بن عون قال ثنا هشيم عن حميد عن الحسن قال ثنا سمرة بن جندب قال قل ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمرنا فيها بالصدقة ونهانا فيها عن المثلة

الْمُثْلَةِ ← قل ما خطبنا رسول الله خطبة إلا أمرنا فيها بالصدقة ونهانا فيها ← سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ ← هُشَيْمٌ ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← وكما

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1821

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1822

وكما حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا يزيد بن إبراهيم قال ثنا الحسن قال قال سمرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما قام فينا يخطب إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة @ 71 @ قال أبو جعفر فكان ذلك نسخا للمثلة وعاد القتل الواجب بمثل ما كان في أولئك القوم مباحا استعماله بالآية التي أنزلت فيهم منسوخا منه المثلة المستعملة كانت في ذلك وقد روى بعض الناس حديثا فيه من كلام أنس بن مالك حرف زائد على جميع ما في هذه الأحاديث التي قد رويناها في هذا الباب وهو

سَمُرَةَ ← الْحَسَنِ، ← يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← وكما

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1822

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1823

ما قد حدثنا أحمد بن شعيب قال أنا الفضل بن سهل قال ثنا يحيى بن غيلان ثقة مأمون قال ثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إنما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث من قول أنس ما قد ذكرناه @ 72 @ فيه عنه وهذا الحديث عندنا منكر لأن فيما قد تقدمت روايتنا له في هذا الباب أن أحد راعيي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان في تلك الإبل لما جاءه قال قد قتلوا صاحبي وفي ذلك ما ينفي أن يكون كان مسمول العين ولا اختلاف بين أهل العلم فيما يقام على من كان منه مثل الذي كان من أولئك القوم إنه حد الله عز وجل للمحاربة التي كانت لا حق للذين حوربوا بها وأن الذين حوربوا بها لو عفا أولياؤهم عما كان أتى إلى أصحابهم أن عفوهم باطل وفي ذلك ما يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فعل في أولئك القوم ما قد فعل قصاصا بما فعلوا وأنه إنما كان فعله بهم لما أوجبته عليهم المحاربة لا لما سواه ولا اختلاف بين أهل العلم علمناه في المحاربين لو قطعوا الآذان والأيدي والأرجل حتى لم يبقوا لمن حارب أذنا ولا يدا ولا رجلا أنه لا يفعل بهم مثل ذلك وأنه يقتصر بهم على ما في الآية التي أنزلها الله عز وجل في المحاربة التي قد تقدمت تلاوتنا لها في هذا الباب وفيما ذكرنا من ذلك ما قد دل على فساد هذا الحديث الذي روينا وبالله التوفيق

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَی بْنُ غَيْلَانَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1823

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1824

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح وحدثنا الربيع بن سليمان الجيزي قال ثنا حجاج بن رشدين قال حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في الذين سرقوا لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قال قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجهم إلى لقاحه فقتلوا راعيها واستاقوها إلى أرض الشرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عطش من عطش آل محمد في هذه الليلة ثم بعث في طلبهم فأخذوا فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم @ 74 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ما قد دل على أن اللقاح المفعول فيها ذلك الفعل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الصدقة لأن الصدقة كانت حراما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى سائر بني هاشم وفي آله الذين دعا الله عز وجل أن يعطش من عطشهم بيانه ففي ذلك ما قد دل على أن الإبل كانت له لا من الصدقة فإن قال قائل أفيجوز للأئمة بعده أن يقيموا العقوبات في مثل هذا على من فعلها في أموالهم كما يقيمونها على من فعلها في غير أموالهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن للرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المعنى خلاف الأئمة بعده وأن له أن يقيم مثل هذا على من فعله في ماله كما يقيمه على مثل من فعله في مال من سواه لأن ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم فبأمر الله عز وجل كان يفعله فالحاكم به على من يفعل به الله عز وجل والقائم به بأمره هو رسول الله عليهم الصلاة والسلام فإليه أن يفعل ذلك بالبينات والإقرارات جميعا وأما من سواه من الأئمة بعده فبخلاف ذلك في البينات وليس لهم أن يسمعوا بينة لإقامة عقوبة على من فعل في أموالهم ما يوجب تلك العقوبة لأنهم لا يصلح لهم أن يحكموا بتلك الأموال لأنفسهم على من هي في يده ممن يدعيها لنفسه دونهم ولهم أن يحكموا في ذلك بالإقرار على منتهكي ذلك في أموالهم ممن هو مقر بما انتهكه من ذلك وبوجوب العقوبة عليه فيه وتملكهم لتلك الأموال دونه ومثل ذلك ما كان من أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الأطلس الذي @ 75 @ كان منه في بيت أسماء زوجته ما كان كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رجلا مولدا أطلس من أهل مكة كان يخدم أبا بكر في خلافته فلطف به حتى بعث أبو بكر رضي الله عنه مصدقا فبعثه معه وأوصاه به فلبث قريبا من شهر ثم جاء يوضع بعيره قد قطعه المصدق فلما رآه أبو بكر قال ويلك ما لك قال يا أبا بكر وجدني خنت فريضة فقطع فيها يدي قال أبو بكر رضي الله عنه قاتل الله هذا الذي قطع يدك في فريضة خنتها والله إني لأراه يخون أكثر من ثلاثين فريضة والذي نفسي بيده لئن كنت صادقا لأقيدنك منه فمكث عند أبي بكر بمنزلته التي كان بها يقوم فيصلي من الليل فيتعار أبو بكر عن فراشه فإذا سمع قراءته فاضت عيناه وقال قاتل الله الذي قطع يد هذا @ 76 @ قالت فبينا نحن على ذلك طرقت أسماء بنت عميس فسرق بيتها فلما صلى أبو بكر رضي الله عنه صلاة الفجر قام في الناس فقال إن الحي قد طرقوا الليلة فسرقوا فانفضوا لابتغاء متاعهم قالت فاستأذن علينا ذلك الأقطع وأنا جالسة في حجال فقال يا أبا بكر سرقتم الليلة قال نعم قال فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء فقال اللهم عين علي سارق أبي بكر قالت فوالله فما ارتفع النهار حتى أخذت السرقة من بيته فأتى به أبو بكر فقال له ويحك والله ما أنت بالله بعالم اذهبوا به فاقطعوه قال أبو جعفر فقال قائل ففي هذا الحديث قطع أبي بكر إياه لا بإقرار كان منه بالسرقة فذلك دليل على أن ذلك كان منه ببينة سمعها وهذا بخلاف ما ذهبت إليه أنت فكان جوابنا له بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي في الحديث من وجود الشيء المسروق في منزله دليل على أنه كان أقر مع ذلك بسرقته إياه وإن لم ينقل ذلك إلينا من روى الحديث وقد وجدنا ذلك منصوصا مذكورا في حديث ليس بدون ذلك الحديث وهو ما قد حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره @ 77 @ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه فكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلي عند صائغ زعم أن الأقطع جاءه به فاعترف به الأقطع أو شهد عليه به فأمر به فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته فقال هذا القائل ففي هذا الحديث الشك فيما كان قطع به من @ 78 @ اعتراف أو شهادة عليه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه إن ذلك الشك إنما كان من بعض رواة الحديث وليس فيه تحقيق أن ذلك كان ببينة شهدت عليه فوجب بذلك طلب الحقيقة في ذلك ما هي فوجدنا ابن أبي مريم قد حدثنا قال حدثنا الفريابي قال ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم أن رجلا نزل بأبي بكر مقطوع اليد والرجل فقال من قطعك قال أمير اليمن فقال أبو بكر لئن قدرت عليه فجعل يصلي بالليل فقال أبو بكر ما ليلك بليل سارق ففقدوا لأسماء حليا فجعل يدعو على من أخذه وقال أهل بيت صالحون قال فوجدوه عند صائغ فأشار به فاعترف فأراد أبو بكر أن يقطع رجله فأبوا عليه وقالوا قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن اليد بعد الرجل فقطع يده فقال أبو بكر لغرته بالله أشد علي من سرقته @ 79 @ فعقلنا بذلك أن الحقيقة كانت بالحجة التي أقيم بها على ذلك السارق ما أقيم عليه هي إقراره لا ببينة شهدت عليه بذلك ووقفنا بذلك على أن الشك الذي في الحديث الأول كان من دون عبد الرحمن بن القاسم وأنه كان من مالك وأن الذي كان من الثوري في ذلك حفظ الحقيقة فيه فكان به أولى من غيره وفيما ذكرنا من ذلك ما قد يوجب به أن للإمام سوى النبي صلى الله عليه وسلم إقامة العقوبات على منتهكي الحرمات من مال المقرين بذلك كما يقيمها على منتهكها من مال غيره فقال هذا القائل ففي هذا الحديث أن الحلي المسروق فيه إنما هو لأسماء لا لأبي بكر فليس في ذلك ما يدفع أن يكون لأبي بكر في ذلك إقامة العقوبة بالبينة الشاهدة عنده على استحقاق ذلك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ذلك الشيء وإن لم يكن كان لأبي بكر رضي الله عنه فقد كان لزوجته وليس للرجل أن يشهد في مال زوجته به لها كما لا يشهد في مال نفسه به لنفسه والدليل على ذلك قول عمر رضي الله عنه لعبد الله بن عمرو بن الحضرمي لما جاءه بغلامه فقال إن هذا سرق شيئا ذكره لامرأتي فقال له عمر لا قطع عليه غلامكم سرق مالكم حدثناه يونس قال حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي @ 80 @ فأخبر عمر رضي الله عنه أن السارق من مال زوجته ممن لا يقطع لو سرق ذلك من ماله إذا كان مملوكا له لا قطع عليه فيه إذا سرق من مال زوجته ففي ذلك ما دل أن ما ليس للإمام أن يفعله بالمنتهك الحرمات في ماله ليس له فعل مثله بمنتهكي الحرمات في مال زوجته والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1825

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس حدثه عن يحيى بن سعيد قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1825

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1826

وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال ثنا عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث ومالك بن أنس أن يحيى بن سعيد الأنصاري حدثهما أن أبا الحباب سعيد بن يسار حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت بقرية تأكل القرى يقال لها يثرب هي المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير الخبث إلا أن مالكا قال قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 82 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فوجدنا قوله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية على معنى أمرت بالهجرة إلى قرية ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى بمعنى قوله يأكل أهلها القرى كما قال الله عز وجل وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون بمعنى وضرب الله مثلا قرية كان أهلها آمنين مطمئنين وكان ذكر القرية في هذا كناية عن أهلها وأهلها المرادون بما ذكر فيها لا هي والدليل على ذلك قوله عز وجل بما كانوا يصنعون والقرية لا صنع لها وقوله تعالى فكفرت بأنعم الله والقرية لا كفر لها وقوله تعالى فأذاقها الله لباس الجوع والخوف والقرية لا تذاق من ذلك شيئا وقوله عز وجل ولقد جاءهم رسول منهم فدل ذلك أن ما قبل هذا من قوله مراد به أهل القرية لا القرية كقوله عز وجل واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها بمعنى واسأل أهل القرية التي كنا فيها واسأل أهل العير التي أقبلنا فيها ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى بمعنى قوله تفتح القرى أي يفتح أهلها القرى ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل بمعنى تقدر كقول الله عز وجل إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ليس يعني بذلك آكليها دون محتجبيها عن اليتامى لا بأكل لها وكقول الله عز وجل ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا بمعنى قوله تغلبوا عليها إسرافا على أنفسكم وبدارا أن يكبروا فيقيمون عليكم الحجة فيها @ 83 @ فينتزعونها منكم لأنفسهم فكان الأكل فيما ذكرنا يراد به الغلبة على الشيء لأن كل آكل لشيء غالب عليه فمثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى يعني أهلها هو بمعنى تقدر على أهل القرى بافتتاح أهلها تلك القرى وغلبتهم عليها وعلى أهلها وقد كان ذلك منهم رضوان الله عليهم حتى أظهر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على الدين كله وقد كان مالك بن أنس يفسر تأكل القرى بمثل ما فسرناه به كما حدثنا يونس قال قال لنا ابن وهب سمعت مالكا يقول في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم تأكل القرى قال تفتح القرى فهذا موافق لما قد ذكرناه في ذلك من التأويل الذي تأولنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عليه والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَنَّهُ ← أن أبا الحباب سعيد بن يسار ← عمرو بن الحارث ومالك بن أنس أن يحيى بن سعيد الأنصاري ← عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ← وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1826

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1827

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن رافع بن خديج أنه كان هو وزيد بن ثابت عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فقال مروان لرافع في أي شيء أنزلت هذه الآية لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا الآية قال رافع نزلت في ناس من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سفر تخلفوا عنه فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتذروا وقالوا ما حبسنا عنكم إلا السقم والشغل ولوددنا أنا كنا معكم فأنزل الله تعالى هذه الآية فيهم فكأن مروان أنكر ذلك فقال ما هذا فجزع رافع من ذلك وقال @ 85 @ أنشدك الله هل تعلم ما أقول فقال زيد نعم فلما خرجا من عند مروان فقال له زيد وهو يمزح معه أما تحمدني كما شهدت لك فقال رافع وأين هذا من هذا أحمدك أن تشهد بالحق فقال زيد نعم قد حمد الله عز وجل على الحق أهله

زيد بن ثابت عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة ← رافع بن خديج أنه كان هو ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مالک بن أنس ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1827

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1828

حدثنا الحسين بن نصر قال ثنا سعيد بن أبي مريم قال ثنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فأنزل الله عز وجل لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1828

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1829

حدثنا يوسف بن يزيد قال ثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد قال ثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن مروان قال اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعين فقال ابن عباس وما لكم ولهذه الآية إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب ثم تلا ابن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس الآية ثم تلا ابن عباس لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا قال ابن عباس سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فخرجوا وقد أروه أن أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ ← يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1829

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1830

كما قد حدثنا أحمد بن داود بن موسى قال ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن محمد مولى زيد بن ثابت إنه حدثه عن عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو بكر رضي الله عنه لفنحاص وكان من علماء اليهود وأحبارهم اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند الله جاءكم بالحق من عنده تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل فقال فنحاص يا أبا بكر والله ما بنا إلى الله عز وجل من فقر وإنه إلينا ليفتقر وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا وإنا عنه لأغنياء ولو كان عنا غنيا لما استقرضنا أموالنا كما يزعم صاحبكم ينهاكم عن الربا ويعطيناه ولو كان عنا غنيا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص فأخبر فنحاص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ما حملك على ما @ 88 @ صنعت فأخبره فجحد ذلك فنحاص وقال ما قلت ذلك فأنزل الله عز وجل لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء الآية إلى قوله عز وجل عذاب الحريق وأنزل في أبي بكر رضي الله عنه وما بلغه من ذلك الغضب ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وقال في ما قال فنحاص وأحبار من اليهود معه وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه إلى قوله عز وجل عذاب أليم يعني فنحاص وأشبع وأشباههما من الأحبار الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وليقول @ 89 @ الناس لهم علم وليسوا بأهل علم لم يحملوهم على هدى ولا على خير ويحبون أن يقول الناس قد فعلوا ولم يفعلوا فقال قائل في هذه الروايات تضاد شديد لأن فيها عن رافع بن خديج رضي الله عنه وعن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في المنافقين الذين كانوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه من غزوه أنهم لم يخلفهم عنه أن يكونوا معه في غزوه إلا السقم والشغل ولأن فيها عن ابن عباس ما يخالف ذلك وأن المرادين بها أهل الكتاب الذين أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما في كتابهم حين سألهم عنه فأخبروه بخلافه وهذا تضاد شديد فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن لا تضاد في ذلك لأنه قد يجوز أن يكون الأمران جميعا قد كانا فكان من المنافقين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكره رافع وأبو سعيد وكان من أهل الكتاب ما كان منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ذكره ابن عباس فأنزل الله عز وجل هذه الآية في ما كان من الفريقين جميعا فعلم رافع وأبو سعيد ما نزلت فيه مما كان من المنافقين وعلم ابن عباس ما نزلت فيه مما كان من أهل الكتاب ولم يعلم واحد من الفريقين ما علم الفريق الآخر ما نزلت فيه فحدث كل فريق من الفريقين بما علم به مما كانت الآية نزلت فيه من السببين اللذين كان نزولها فيهما وكان نزولها في الحقيقة في السببين جميعا لا في أحدهما دون الآخر فبان بحمد الله ونعمته أنه لم يبن لنا في شيء من هذه الروايات تضاد والله نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← محمد بن محمد مولى زيد بن ثابت إنه ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، ← أحمد بن داود بن موسى ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1830

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1831

حدثنا أحمد بن أصرم المزني ثم المعقلي أبو العباس قال ثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال ثنا طلق بن غنام قال حدثنا شريك وقيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← شريك وقيس بن الربيع ← طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، ← أبو كريب محمد بن العلاء ← أحمد بن أصرم المزني ثم المعقلي أبو العباس

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1831

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1832

حدثنا أحمد بن شعيب قال أخبرنا العباس بن محمد يعني الدوري قال ثنا طلق بن غنام قال حدثنا شريك وذكر آخر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ما يمنع من كان له على رجل دين فأودعه مثله أو قدر له على مثله بغير إيداع منه إياه أن يأخذه قضاء من دينه الذي له عليه @ 93 @ فقال لنا قائل كيف تقبلون هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← آخَرَ، ← شَرِيکٍ ← طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، ← العباس بن محمد يعني الدوري ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1832

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…379380381…517
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter

سعيد بن المسيب في الذين سرقوا لقاح النبي ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ، ← الربيع بن سليمان الجيزي ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1824

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
322. Chapter
323. Chapter
324. Chapter
325. Chapter
326. Chapter
327. Chapter
328. Chapter
329. Chapter
330. Chapter
331. Chapter
332. Chapter
333. Chapter
334. Chapter
335. Chapter
336. Chapter
337. Chapter
338. Chapter
339. Chapter
340. Chapter
341. Chapter
342. Chapter
343. Chapter
344. Chapter
345. Chapter
346. Chapter
347. Chapter
348. Chapter
349. Chapter
350. Chapter
351. Chapter
352. Chapter
353. Chapter
354. Chapter
355. Chapter
356. Chapter
357. Chapter
1. Book
    358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter
1. Book
    408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter424. Chapter425. Chapter426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter447. Chapter448. Chapter449. Chapter450. Chapter451. Chapter452. Chapter453. Chapter454. Chapter455. Chapter456. Chapter457. Chapter458. Chapter459. Chapter460. Chapter461. Chapter462. Chapter463. Chapter464. Chapter465. Chapter466. Chapter467. Chapter468. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter
1. Book
    469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter499. Chapter500. Chapter501. Chapter502. Chapter503. Chapter504. Chapter505. Chapter506. Chapter507. Chapter508. Chapter509. Chapter510. Chapter511. Chapter512. Chapter513. Chapter514. Chapter515. Chapter516. Chapter517. Chapter518. Chapter519. Chapter520. Chapter521. Chapter522. Chapter523. Chapter524. Chapter525. Chapter526. Chapter527. Chapter528. Chapter529. Chapter530. Chapter531. Chapter532. Chapter533. Chapter534. Chapter535. Chapter536. Chapter537. Chapter538. Chapter539. Chapter
1. Book
    540. Chapter541. Chapter542. Chapter543. Chapter544. Chapter545. Chapter546. Chapter547. Chapter548. Chapter549. Chapter550. Chapter551. Chapter552. Chapter553. Chapter554. Chapter555. Chapter556. Chapter557. Chapter558. Chapter559. Chapter560. Chapter561. Chapter562. Chapter563. Chapter564. Chapter565. Chapter566. Chapter567. Chapter568. Chapter569. Chapter570. Chapter571. Chapter572. Chapter573. Chapter574. Chapter575. Chapter576. Chapter577. Chapter578. Chapter579. Chapter580. Chapter581. Chapter582. Chapter583. Chapter584. Chapter585. Chapter586. Chapter587. Chapter588. Chapter589. Chapter590. Chapter591. Chapter592. Chapter593. Chapter594. Chapter
1. Book
    77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter
1. Book
    148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter
1. Book
    216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter
1. Book
    595. Chapter596. Chapter597. Chapter598. Chapter599. Chapter600. Chapter601. Chapter602. Chapter603. Chapter604. Chapter605. Chapter606. Chapter607. Chapter608. Chapter609. Chapter610. Chapter611. Chapter612. Chapter613. Chapter614. Chapter615. Chapter616. Chapter617. Chapter618. Chapter619. Chapter620. Chapter621. Chapter622. Chapter623. Chapter624. Chapter625. Chapter626. Chapter627. Chapter628. Chapter629. Chapter630. Chapter631. Chapter632. Chapter633. Chapter634. Chapter635. Chapter636. Chapter637. Chapter638. Chapter639. Chapter640. Chapter641. Chapter642. Chapter643. Chapter644. Chapter645. Chapter646. Chapter647. Chapter648. Chapter649. Chapter
1. Book
    650. Chapter651. Chapter652. Chapter653. Chapter654. Chapter655. Chapter656. Chapter657. Chapter658. Chapter659. Chapter660. Chapter661. Chapter662. Chapter663. Chapter664. Chapter665. Chapter666. Chapter667. Chapter668. Chapter669. Chapter670. Chapter671. Chapter672. Chapter673. Chapter674. Chapter675. Chapter676. Chapter677. Chapter678. Chapter679. Chapter680. Chapter681. Chapter682. Chapter683. Chapter684. Chapter685. Chapter686. Chapter687. Chapter688. Chapter689. Chapter690. Chapter691. Chapter692. Chapter693. Chapter694. Chapter695. Chapter696. Chapter697. Chapter698. Chapter699. Chapter700. Chapter701. Chapter702. Chapter703. Chapter704. Chapter705. Chapter706. Chapter707. Chapter708. Chapter709. Chapter710. Chapter711. Chapter
1. Book
    712. Chapter713. Chapter714. Chapter715. Chapter716. Chapter717. Chapter718. Chapter719. Chapter720. Chapter721. Chapter722. Chapter723. Chapter724. Chapter725. Chapter726. Chapter727. Chapter728. Chapter729. Chapter730. Chapter731. Chapter732. Chapter733. Chapter734. Chapter735. Chapter736. Chapter737. Chapter738. Chapter739. Chapter740. Chapter741. Chapter742. Chapter743. Chapter744. Chapter745. Chapter746. Chapter747. Chapter748. Chapter749. Chapter750. Chapter751. Chapter752. Chapter753. Chapter754. Chapter755. Chapter756. Chapter757. Chapter758. Chapter759. Chapter760. Chapter761. Chapter762. Chapter763. Chapter764. Chapter765. Chapter766. Chapter767. Chapter768. Chapter769. Chapter770. Chapter771. Chapter772. Chapter773. Chapter774. Chapter775. Chapter776. Chapter777. Chapter778. Chapter779. Chapter